On the Palestinian Economy
أنس: ماشي يا سيدي العزيز...يا أساتذ عصام بدنا نسألك إحنا عن إقتصاد البلد، والسؤال الأول إلي بدي اسألك إياه هو هل إقتصاد البلد موضوع حديث الناي، يعني هل الناس بتحكي بإقتصاد البلد، بتخرف بيه، ولا موضوع غير مناقش بين الناس؟ عصام: طبعا إقتصاد البلدبصفتنا إحنا بنعيش في ارض محتلة، بتعرف إنو الإقتصاد الفلسطيني بمر بأزمات كبيرة، ليش، لأنه طبيعة الإقتصاد الفلسطيني إقتصاد غير مستقل، ولا يوجد عندها اقتصاد وطني خاص خاص بيها، الإقصتاد الفلسطيني يعتمد بالدرجة الأولى على الإقتصاد الإسرائيلي، السوق الفلسطيني معتمده بشكل كبير على السوق الإسرائيلية، ما هو موجود في السوق الإسرائيلي موجود عنا، وما هو مفقود مفقود عنا. والتناقض في هذا إنو القوة الشرائية للإقتصاد الفلسطيني ضعيفة جدا، بالمقابل مع القوة الإقتصادية الإسرائيلية لذلك العجز في الميزان التجاري دائما أو الفرق بينا وبين الإقتصاد الإسرائيلي مع إنا مرتبطين نفس الإقتصاد كبير جدا. هذا يرجع لأسباب كثيرة، أولا طبعا غياب الموانئ و المطارات والممرات البرية والجوية إلي تسمح لنا إنا نسوق منتجاتنا، منتجاتنا الفلسطينية إما بتكون إنتاج أو إستهلاك محلي أو الفائض يتم تصديره إلى إسرائيل كمواد خام واستيراده مواد مصنعة.
أنس: طيب شو أغلب الشغلات إلي بشتغلوا بيها الناس أو وين بشتغلوا، من وين بيجيهم دخل؟ عصام: حكيت لك، قطاع الإقتصاد الفلسطيني، أو قطاع العمال العاملين في الإقتصاد الفلسطيني تقريبا تسعين في الميه يعملون في السوق الإسرائيلية، طبعا هذا راجع إلى العدم وجود مصانع ضخمه تضم هاي العمال، عدم مؤسسات تعني بشؤون هاي العمال، وجود نقابة عمال لكن مغيبه عن أمور متابعة شؤون هاي العمال، يكون إعتماد العامل الفلسطيني على السوق الإسرائيية إذا فتحت السوق الإسرائيلية أماه عامل وجاب قوت أولاده، وإن لم تقتح بات جائعا في بيته.
أنس: طيب شو هي إلي بنغدر نقولالمصطلحات الإقتصادية أو المصطلحات العمالية أو الشغلات إلي خيلنا نقول بشتغلوا فيها الناس في داخل الضفة، شغلات مليحة او شغلات إلها مجال، أو شغلات في إقبال الناس إنهم يشتغلوا عليها مثلا الزراعة؟ عصام: فلسطين بشكل عام أرض غنية في كل المجالات، في الزراعة، سبعين في المية من أرض فلسطين هي أرض ريفية، بين سهل وجبل، وكلها أراضي قابلة للزراعة، لكن للأسف فش هناك استغلال أو ناس ترشد عن كيفية استغلال حديث لهاي الأراضي، ثانيا، فلسطين قطاع غني جدا وهو مهمل نوعا ما، إلي هو قطاع الحجر والرخام، فلسطين تعتبر من الدول الرائدة في تصنيع هذه المادة الخام، وهو الحجر، وفي أمريكا نفسها، أعتقد إن هناك في مطار إسمه مطار تكساس في أمريكا، إذهب أنت بعينك وشوف هاي المطار، بتشوف إنه مبني من الحجر الفلسطيني، لكن هذا الحجرالفلسطيني مش إحنا إلي بنسوقه، المشكلة إنو إحنا بنعمل وبنصنع وإسرائيل هي إلي بتصدر بإسم إسرائيل، لكن هو الإنتاج تاعنا والبضاعة إلنا لكن مثل ما حكيتلك فش إنسان...فش ناس قائمة بتحمي هذا الإقتصاد.
أنس: في يعني مشكلة أنا بتوقع بتواجه الناس إنو بروحوا بشتغلوا بإسرائيل وإسرائيل بتعطيهم مصاري مقارنة في المصاري يعني لو بدهم يوخذوها بالضفة بتكون أكثر بس بنفس الوقت لما بيشتروا بيشتروا على أساس أسعار إسرائيل، فملا بيشتري شوال الطحين بشتريه مثلا بميه وعشرين شيقل، فيعني هذي شو تداعيات إلي هي؟ عصام: هذي معضلة كبيرة يعاني منها الإقصتاد الفلسطيني، أنا حكيتلك إحنا إقتصادنا مربوط بالدرجة الأولى بالإقتصاد الإسرائيلي، فم هو موجود عندهم موجود هنا، لكن تختلف القوة الشرائية، دخل الفرد في إسرائيل ضعف دخل الفرد الفلسطيني على ثلاث أربع مرات، ولكن سعر المادة الإستهلاكية هو نفس السعر، ولكن الدخل يختلف،شوال..مثلا خلينا نحكي على المادة الأساسية مثلا مثل كيش الطحين، كيس الطحين في فلسطين 105 شيقل، ما يقارب حوالي 25 دولار، في غسرائيل نفس الشي 25 دولار، لكن دخل العامل الفلسطيني قد يكون 30 دولار في اليوم، بينما دخل العامل الإسرائيلي قد يكون من سبعي إلى تسعين دولار، هنا الفرق يكون واضح.