٤،٢،١٠ - مضيعات الأوقات
١- اللقاءات والاجتماعات غير المفيدة سواء أكانت عائلية أو غيرها .
-٢ الزيارات المفاجئة من الفارغين.
-٣- التردد في اتخاذ القرار.
الاتصالات الهاتفية غير المفيدة.
ه - القراءة غير المفيدة.
٦- بدء العمل بصورة ارتجالية دون تخطيط ولا تفكير.
الاهتمام بالمسائل الروتينية قليلة الأهمية.
تراكم الأوراق وكثرتها وعدم ترتيبها .
-^ ٩- عدم القدرة على قول لا أو ما يمكن أن نسميه بالمجاملة في إهدار الوقت لكل من هب ودب.
التسويف والتأجيل.
الماحات مهمة:
- إدارة الوقت الناجحة ، لا تعني بالضرورة تخفيض الوقت اللازم، لتنفيذ كل نشاط معين، بل تعني قضاء الكمية المناسبة منه لكل نشاط.
- يستحيل أن تكون جميع الأعمال على درجة واحدة من الأهمية وهذا يعني أنه لابد من ترتيب الأولويات.
-٣- عالج مضيعات الوقت بحلول جذرية لا وقتية.
٤- تحكم في الوقت المتاح، ولا تترك الوقت يتحكم فيك. وبادر بالأعمال وانتهز الفرص.
ه إنما تكمل العقول بترك الفضول في القول أو الفعل.
- ساعة وساعة : ينبغي للإنسان أن يجعل جزءا من وفته للترويح عن نفسه، لأن القلب إذا كل عمي. وينبغي أن يكون الترويح بشيء مفيد كقراءة الأدب والشعر والتاريخ، أو الرياضة المفيدة للجسم كالسباحة. قال أبو الدرداء إني لأستجم قلبي بالشيء من اللهو، ليكون أقوى لي على الحق.
- وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام فأصحاب الهمم العالية والمشاريع الطموحة يتعبون أجسامهم، ولا تكفيهم الأوقات المتاحة لتحقيق كل طموحاتهم .
٨- لكل وقت ما يملؤه من العمل : بمعنى أن لكل وقت واجباته ، فإذا فعلت في غير وقتها ضاعت.
٩ - الوقت قطار عابر لا ينتظر أحدا ، فإن لم تركبه فاتك.
- تذكر أن أهم قاعدة في إدارة الوقت، هي الانضباط الذاتي النابع من إرادة جبارة، عازمة على الحفاظ على وقتها متخطية كل العقبات التي تعترض طريقها