×

Nós usamos os cookies para ajudar a melhorar o LingQ. Ao visitar o site, você concorda com a nossa política de cookies.

Black Friday Até 50% de Desconto
image

Book reviews, التفكير بسرعة والتفكير ببطء دانيال كانمان كتاب مسموع thinking fast and slow (2)

التفكير بسرعة والتفكير ببطء دانيال كانمان كتاب مسموع thinking fast and slow (2)

فقد عمدت إلى البحث في ذاكرتك و كونت إحدى الفرضيات،

وقد تضمن الأمر قدرا من المجهود والتركيز قابلا للقياس ،

ولكن النمط الأول لم يكن عاطلا في تلك الأثناء،

إذ تعتمد عملية النمط الثاني على الحقائق والاقتراحات

التي استرجعت من الذاكرة الارتباطية

– ومن المرجح أنك رفضت فكرة أن سياسات الحزب الجمهوري

توفر الحماية من مرض سرطان الكلى ،

ومن المحتمل أنه انتهى بك المطاف

مركزا على حقيقة أن المقاطعات التي تنخفض فيها نسبة الإصابة بهذا المرض معظمها ريفية ،

ومن السهل والمغري استنتاج أن انخفاض معدلات إصابة سكان المقاطعات الريفية بالسرطان

سببها المباشر الحياة النظيفة التي يتميز بها الريف،

حيث إنه لا يعاني من تلوث الهواء أو الماء

ويتناول أهله الطعام دون إضافة مواد حافظة له ،

ولعل هذا الاستنتاج منطقي للغاية

– والآن، لننتقل إلى المقاطعات التي ترتفع فيها نسب الإصابة،

فمعظمها ريفي، وعدد سكانها منخفض ،

كما أنها تقع في الولايات التي يحكمها الحزب الجمهوري في الغرب الأوسط والجنوب والغرب ،

تلك هي المفارقة .. !

– فمن السهل استنتاج أن ارتفاع معدلات إصابة سكان تلك المقاطعات بالسرطان

قد يكون سببه المباشر حياة الأرياف الفقيرة،

حيث تغيب الرعاية الصحية السليمة

مع اعتماد السكان على الأغذية الدسمة وازدياد معدلات المدخنين بينهم ،

هناك سبب ما لارتفاع أو انخفاض نسب الإصابة بالمرض طبعا،

ولكن نمط الحياة الريفية

ليس مسؤولا عن ارتفاع أو انخفاض تلك النسب

– العامل الرئيس هنا ليس أن تلك المقاطعات ريفية أو جمهورية،

بل إن المقاطعات الريفية تعدادها السكاني منخفض

– والدرس المفيد هنا لا علاقة له بعلم الأمراض،

بل إنه يرتبط بالعلاقة الصعبة بين عقولنا والإحصاءات

– يتسم نمط التفكير الأول

بأنه شديد المهارة في شكل واحد من أشكال التفكير،

فهو يربط سببيًا بين الأحداث بتلقائية ودون أدنى مجهود،

حتى إذا كانت لا توجد صلة حقيقية بينها في بعض الأحيان،

فعندما استمعت إلى خبر تلك المقاطعات التي ترتفع فيها نسب الإصابة،

افترضت على الفور أنها تختلف عن غيرها لسبب ما،

وأنه لا بد من وجود سبب يبرر هذا الاختلاف – لذلك،

فنمط التفكير الأول لا يجيد التعامل مع الحقائق ” الإحصائية البحتة “

التي تغير احتمالات النتائج

ولكنها لا تتسبب في حدوثها

– تختلف مشكلة الإصابة بسرطان الكلى

من مقاطعة إلى أخرى اختلافا منهجيا،

فالتفسيرات الإحصائية المطروحة

عبارة عن نتائج مبالغ فيها

(فيما يتعلق بارتفاع وانخفاض نسب الإصابة)

وتزداد نسبة ظهورها في العينات الصغيرة عن العينات الكبيرة،

وهذا التفسير ليس سببيا،

فانخفاض عدد سكان مقاطعة ما

لا يتسبب في الإصابة بمرض السرطان

ولا يحول دونها،

بل أنه يتسبب فقط في إظهار نسب الإصابة

على أنها مرتفعة للغاية أو منخفضة للغاية

عن النسب الموجودة في المقاطعات ذات التعدادات السكانية الأكبر

– والحقيقة الخفية هي أنه لا يوجد تفسير لتفاوت تلك النسب،

فمعدلات الإصابة لا ترتفع أو تنخفض عن الحد الطبيعي

في المقاطعات ذات التعداد السكاني المنخفض،

ولكنها تبدو كذلك فحسب في عام محدد

بسبب الخطأ في مسح العينات

– لذلك، فإذا أُعيد التحليل في العام الذي يليه،

فستلاحظ نفس النمط العام من النتائج المبالغ فيها في العينات الصغيرة،

إلا أن المقاطعات التي ارتفعت فيها نسب الإصابة في العام الماضي

لن يظهر فيها ارتفاع في نسب الإصابة بالضرورة هذا العام.

وفي تلك الحالة

، لن ينظر إلى الاختلافات في نسب الإصابة التي ظهرت بين المقاطعات ذات التعداد السكاني المرتفع

والمقاطعات ذات التعداد المنخفض على أنها حقيقية،

أنها تعتبر وفقا 493 ( السنة العشرون – العدد التاسع عشر – أكتوبر 2012 )

– من الوظائف الأساسية للنمط الثاني مراقبة الأفكار والأفعال التي ”يقترحها“ النمط الأول والتحكم فيها،

مما يسمح لبعضها بالظهور بصورة مباشرة من خلال السلوك

ويقمع بعضها أو يعمل على تعديلها

استمع إلى اللغز التالي دون أن تحاول حله،

بل استمع إلى بديهتك

– تبلغ تكلفة المضرب الرياضي والكرة 1,10 دولار

ويزيد سعر المضرب عن الكرة بمقدار دولار ،

فكم يبلغ سعر الكرة .. ؟

– بعد أن استمعت إلى اللغز،

ستجد أن الرقم 10 قد طرأ على ذهنك،

أي أن تكلفة الكرة 10 سنتات،

فالسمة المميزة لهذا اللغز السهل

هي أن إجابته بديهية وجذابة ولكنها خاطئة

– ولاكتشاف الخطأ، عليك بإجراء عملية حسابية لاحتساب الفرق

– فإذا كانت تكلفة الكرة 10 سنتات ،

فستبلغ التكلفة الكلية 1,20 دولار

( 10 سنتات للكرة و 1,10 للمضرب)؛

أي أن التكلفة الكلية لن تصبح 1,10 دولار

– لذلك، فالإجابة الصحيحة هي أن تكلفة الكرة 5 سنتات

– من المفترض أن الإجابة البديهية قد طرأت أيضا على ذهن

هؤلاء الذين نجحوا في التوصل إلى الإجابة الصحيحة في النهاية،

وقد توصلوا إليها حين استطاعوا بطريقة ما مقاومة بديهتهم

– والآن، حان وقت الإجابة عن هذا السؤال:

إلى أي مدى يراقب النمط الثاني اقتراحات النمط الأول .. ؟

من المعلوم أن هؤلاء الذين أجابوا بأن تكلفة الكرة 10 سنتات

لم يتحققوا من صحة إجاباتهم،

وبالتالي اعتمد النمط الثاني الإجابة البديهية

التي كان ليرفضها إذا بذل صاحب الحل مجهودا بسيطا

– ومن المعلوم أيضا أن هؤلاء الذين أجابوا اعتمادًا على بديهتهم

لم يدركوا إشارة اجتماعية واضحة؛

فقد كان يجب عليهم أن يتساءلوا لم قد يرغب أي شخص في وضع سؤال بمثل تلك السذاجة داخل استقصاء

– تقصيرهم في التحقق من الإجابة

ملحوظ لأن تكلفة التحقق بسيطة للغاية،

فثوان معدودة من التفكير كان من شأنها أن تجنبهم مثل هذا الخطأ المحرج،

لكن قد تبدو مسألة التفكير صعبة نسبيا

مع توتر العضلات والتركيز الشديد

في،« ابذل مجهودا أقل » أثناء الإجابة

– ويبدو أن هؤلاء الذين قالوا إن تكلفة الكرة 10 سنتات من الأتباع المتعصبين لقانون

أما هؤلاء الذين تجنبوا تلك الإجابة،

فلديهم عقول أكثر نشاطا

خداع العقول

– في كتابه ” البجعة السوداء “

تعرض ”نسيم طالب“ لنظرية القصص الخادعة

كي يشرح الكيفية التي تشكل بها قصص الماضي المزيفة

نظرتنا إلى العالم

وتوقعاتنا حول المستقبل

لا بد أن تظهر تلك القصص في أثناء محاولاتنا المستمرة لفهم العالم

– وتتسم تلك الروايات التفسيرية

التي نشعر بأنها مقنعة

بكونها بسيطة وملموسة أكثر منها مجردة،

كما أنها تسند دورا كبيرا إلى الموهبة

ومستوى الذكاء والنوايا وليس الحظ،

وتركز على القليل من الأحداث اللافتة التي وقعت

وليس على أحداث لم تحدث لا حصر لها

– فقال”طالب“،

أي حدث بارز من الممكن أن يصبح نواة لـقصة تفسيرية

فهو يشير إلى أننا نخدع أنفسنا

حين نحيك قصصا ملهمة حول الماضي

ثم نصدقها

تقدم تلك القصص المحبوكة تفسيرات بسيطة ومقنعة

حول أفعال البشر ونواياهم

فنحن دائما على استعداد لتفسير السلوكيات

كدليل على ميولنا العامة وصفاتنا،

وهي أسباب يمكننا بسهولة مضاهاتها بالنتائج

– ويساهم الأثر الذي تخلقه الجاذبية الشخصية

التي تطغى على ابطال أو أحداث تلك القصص في إقناعنا بها ؛

لأنها تجعلنا نميل إلى مقارنة وجهات نظرنا

حول جميع سمات شخص ما

بحكمنا على سمة محددة بارزة من سماته.

وبالتالي،

فإذا اعتقدنا أن أحد لاعبي كرة القدم وسيم ورياضي ،

فمن المحتمل أن نعتبره أيضا أفضل لاعب ،

ولتلك الجاذبية أيضا أثر سلبي،

فإذا اعتقدنا أن أحد اللاعبين دميم،

فننظر إلى قدراته الرياضية على أنها متدنية ،

تساعد الجاذبية الشخصية على الحفاظ على بساطة ومنطقية القصص التفسيرية

من خلال المبالغة

في اتساق التقييمات:

فالطيبون في تلك القصص صالحون على طول الخط

أما الأشرار فطالحون على طول الخط

– بالتالي نشعر بالصدمة إذا سمعنا أن شخصا شريرا يحب الأطفال ويحب الحيوانات

مهما بلغ عدد مرات استماعنا إلى تلك المعلومة،

لأن أي لمسة حنان يظهرها

ستخالف توقعاتنا التي كونها عنه تأثرا بمدى جاذبيته،

كما أن عدم الاتساق في تقييمه يشوش أفكارنا ومشاعرنا

العواقب الاجتماعية للإدراك المتأخر

– يعتبر العقل الذي يختلق الروايات حول الماضي عضوا مفكرا،

فحين يقع حدث غير متوقع،

سرعان ما نعدل نظرتنا إلى العالم

كي نتكيف مع تلك المفاجأة ،

تخيل أنك تشاهد مباراة كرة قدم بين فريقين لديهما نفس عدد مرات الفوز والخسارة،

فبعد انتهاء المباراة وفوز أحدهما على الآخر،

ستراجع نظرتك إلى العالم

لأنك الآن تعتقد أن الفريق الفائز أقوى كثيرا من الفريق الخاسر،

وبالتالي، فتستبدل نظرتك إلى الماضي

وكذلك المستقبل بفضل هذا التصور الجديد

– والفكرة هي أن التعلم من المفاجآت أمر مقبول ،

ولكنه قد يكون له بعض العواقب الخطيرة.

من ضمن أوجه القصور العامة للعقل البشري

عجزه عن إعادة تشكيل معارفه حول الماضي

أو اعتقاداته التي طرأ عليها التغيير،

فبمجرد أن يتبنى المرء نظرة جديدة إلى العالم (أو إلى أي جزء منه)،

يفقد في الحال جزءا كبيرا من قدرته على تذكر اعتقاداته القديمة

– يعكف العديد من علماء النفس إلى الآن

على دراسة ما يحدث حين يغير الناس آراءهم

– فعلى سبيل المثال:

يختار العالم الذي يجري التجربة موضوعا لا يوجد رأي قاطع حوله،

كعقوبة الإعدام،

ويعمد إلى قياس سلوكيات الناس تجاه هذا الموضوع بحرص،

وبعد ذلك توجه إلى المشاركين رسالة مرئية أو مسموعة

لإقناعهم بتلك الفكرة أو معارضتها،

ثم يقيس العالم سلوكيات أفراد التجربة من جديد

– وفي العادة تظهر سلوكياتهم استجابة للرسالة التي استمعوا إليها.

وفي النهاية،

يتحدث أفراد التجربة عن آرائهم السابقة

حول عقوبة الإعدام،

وقد يشعرون بأن تلك المهمة صعبة لأنهم أعادوا تشكيل تلك الآراء،

مما يجعلهم يسترجعون آراءهم الحالية بدلا من السابقة،

أي أنهم يجرون عملية إحلال وتبديل،

ويذهل الكثير منهم من أنهم كان لديهم شعور مختلف

تجاه تلك المسألة من قبل

البديهة مقارنة بالصيغة الثابتة

فلنفترض أنك صاحب شركة

وبحاجة إلى توظيف مندوب مبيعات

فإذا كانت رغبتك جادة في تعيين أفضل شخص في هذا المنصب

فتلك هي مهمتك التي يجب أن تعمل من أجلها

– أولا، اختر بعض الصفات اللازمة للنجاح في هذا المنصب

كالمهارة الفنية والمسؤولية والموثوقية وما إلى ذلك

– ولكن لا تبالغ في عدد الصفات المطلوبة،

بعض الصفات تكفي

– ويجب أن تكون كل صفة من تلك الصفات مستقلة عن الأخرى قدر الإمكان،

كما يجب أن تشعر بأنك تستطيع حقا تقييمها

من خلال بعض الأسئلة العملية

– بعد ذلك ، عليك بإعداد قائمة بتلك الأسئلة والسمات

التي ترمز إليها والتفكير في كيفية توزيع الدرجات عليها

– يمكنك ، على سبيل المثال،

تخصيص خمس درجات لخمسة أسئلة

– ويجب أن تكون لديك فكرة عما يمكنك أن تعتبره ”جيداجدا“ أو ”سيئا جدا“ في أثناء عملية التقييم

– ستستغرق تلك الإعدادات نصف ساعة من وقتك تقريبا

لذلك فيها استثمار صغير لتحقيق نجاح كبير

في جودة الموظفين الجدد.

ولكي تتجنب التأثر بالجاذبية الشخصية،

من الضروري أن تجمع معلومات حول الصفات التي اخترتها

كي تخصص لها الدرجات واحدة تلو الأخرى،

ولكن لا تتعجل في التقييم.

ولأنك مسؤول عن القرار النهائي،

يجب ألا ”تغض الطرف“ عن أي شيء

– اتخذ قرارا صارما أنك توظف المتقدم

الذي يحرز درجات أعلى،

حتى إذا كنت تفضل متقدما آخر ،

حاول أن تقوم رغبتك في اختلاق حجة لتبديل ترتيب المتقدمين

– هناك عدد ضخم من الأبحاث الواعدة في هذا الصدد،

والتي تشير إلى أن احتمال أن تعثر على المتقدم الأفضل

إذا استخدمت هذا الإجراء

يفوق احتمال أن تعثر عليه

إذا فعلت ما يفعله الناس عادة في مثل هذا الموقف،

حيث إنهم يذهبون إلى المقابلة وهم غير مستعدين،

ويتخذون قراراتهم حيال المتقدمين

بالاعتماد التام على أحكامهم البديهية ،

لذلك تجدهم يقولون إنهم ” شعروا بأن هذا هو الشخص المناسب “

بديهة الخبراء : متي نستطيع أن نثق بها .. ؟

– ثقة الناس بـبديهتهم ليست دليلا سليما على صحة آرائهم

– بعبارة أخرى:

لا تثق بأي شخص،

ولا حتى نفسك في الحكم على الأشياء

– إذا كنا لن نثق في حكمنا الشخصي على الأشياء

– فكيف نقيم احتمال صحة أحد أحكامنا البديهية .. ؟

– متى تعكس أحكامنا خبراتنا الحقيقية؟

ومتى ننخدع حول صحتها .. ؟

– ترتبط إجابة الأسئلة السابقة

بشرطين أساسيين لاكتساب المهارة:

توافر بيئة منتظمة بدرجة كافية لكي نستطيع التنبؤ بها

وجود فرصة للتعلم من هذا الانتظام

من خلال الممارسة المستمرة

– عندما يتحقق هذان الشرطان،

من الممكن صقل البديهة

– فــ الشطرنج، على سبيل المثال ،

لعبة بيئتها منتظمة للغاية، ولكن كغيره من الألعاب أيضا

يقدم إحصاءات سليمة منتظمة

يمكنها أن تصقل تلك الموهبة

– الأطباء والممرضون والرياضيون والإطفائيين

يواجهون أيضا مواقف صعبة

ولكنها منتظمة بطبيعتها

– تتحقق البديهة الدقيقة من خلال إشارات سليمة من تلك التي تعلم النمط الأول

للعقل الخبير استخدامها،

حتى إذا كان النمط الثاني لا يستطيع إطلاق اسم عليها – وعلى عكس ذلك،

يعمل مستشارو الأسهم والعلماء والسياسيين

في بيئة لا يمكن التحقق منها على الإطلاق

– ويعكس فشلهم طبيعة تلك الأحداث التي يحاولون التنبؤ بها

والتي يعتبر توقعها أمرا مستحيلا

– توجد بيئات أسوأ من البيئات غير المنتظمة،

ومن الممكن وصف تلك البيئات بأنها ” فاسدة “،

فمن المحتمل أن يتعلم المحترفون الدروس الخاطئة

من خلال خبراتهم التي يكتسبونها من خلالها

– ومن الأمثلة على ذلك،

حالة طبيب ينتمي إلى القرن العشرين

كانت لديه عادة أفكار بديهية حول المرضى

الذين كانوا على وشك الإصابة بالتيفود

– ولسوء الحظ،

اعتاد الرجل أن يختبر الإحساس الداخلي للمريض

بالكشف على لسانه باللمس

ولم يكن يغسل يده بين الكشف على مريض وآخر

– وحين أصيب المريض بالمرض واحدا تلو الآخر،

شعر الطبيب بنجاحه الطبي المؤكد

– كانت تنبؤاته دقيقة

ولكن ليس السبب في ذلك ممارسته للبديهة المهنية .. !

نمطا تفكيرنا يعبران عن جانبي ذواتنا ..

– نمط تفكيرنا الثاني المنتبه

يشمل نظرتنا إلى أنفسنا

– ويصدر هذا النمط الأحكام كما يتخذ القرارات،

ولكنه غالبا ما يصادق على الأفكار التي ابتكرها النمط الأول أولا

– قد لا تعلم أنك متفائل بأحد المشروعات

لأن شيئا ما في مديره يذكرك بأختك الحبيبة،

وقد تكره أحد الأشخاص لوجود شبه ما بينه وبين طبيب أسنانك

وإذا سُئلت عن تفسير ذلك،

فستفتش في ذاكرتك عن أسباب مقبولة

وستجد انه صمم أي النمط الأول

كي يقفز إلى الاستنتاجات استنادا إلى أدلة ضعيفة،

كما أنه لم يصمم لمعرفة حجم تلك القفزات

– كل ما يهمه هو الأدلة التي بين يديه،

ولأن الاتساق يدعم الثقة،

فإن ثقتنا الوهمية التي نضعها في آرائنا

تعكس اتساق القصة التي حاكها النمطين الأول والثاني

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE