×

Mes naudojame slapukus, kad padėtume pagerinti LingQ. Apsilankę avetainėje Jūs sutinkate su mūsų slapukų politika.

العربية بين يديك, ٤،٦،٣٨ - كيف يحب أطفالنا القراءة؟ – Tekstas skaitymui

العربية بين يديك, ٤،٦،٣٨ - كيف يحب أطفالنا القراءة؟

Pradedantysis 1 Arabų pamoka, skirta skaitymo praktikai

Pradėkite mokytis šios pamokos dabar

٤،٦،٣٨ - كيف يحب أطفالنا القراءة؟

بوجود مما لاشك فيه، أنه الشبكة الدولية والحاسب الآلي والفضائيات، تكاد القراءة تنهرم بوصفها وسيلة للمعرفة والمتعة؛ فهي تكاد تختفي أمام المنافسة الشديدة مع وسائل المعرفة الحديثة، ولكن خبراء التربية يشددون على ضرورة الإستمرار في القراءة، ويلحون على الأهل بضرورة تعويد أبنائهم، منذ سن مبكرة حب الكتاب واللجوء إليه للحصول على المعلومات.

ولو قارنا بين القراءة وبين هذه الوسائل لوجدنا أن القراءة تتمتع بسبع مزايا ، تجعلها تتفوق بها، وهي: حرية الاختيار، وحرية الوقت والمكان والرخص واليسر ، والبقاء ودوام الاقتناء، وسهولة المراجعة، وسلامة اللغة، وسهولة الترسيخ في الذاكرة.

وتعود أهمية الكتاب ليس لأنه مصدر للمعرفة فحشب، بل لأنه وسيلة مهمة لتنمية الخيال وإثرائه وزيادة مقدرة العقل على التفكير والاستنتاج. وما يزيد من فلق الاختصاصيين، هو الانحدار الواضح في نسبة القراءة بين المراهقين، حيث إنهم جيل التلفاز. وتزداد نسبة الخطر الآن بوجود الشبكة الدولية، حيث يسيئون استخدامها، ولكن يبقى الأمل معقودا، حيث بالإمكان غرس حب القراءة في الأطفال بقليل من الصبر والتخطيط.

القراءة في حد ذاتها ليست عملا يسهل تعوده، بل يتطلب كثيرا من الدأب والمتابرة والحيلة من طرف الأهل لتوجيه الطفل نحوها بأسلوب محبب، دون ضغط أو إكراه. لذلك ينضح التربويون الأهالي بعدم الربط بين القراءة بوصفها متعة، والقراءة بوصفها مهارة ضرورية، لإتمام عملية النجاح والتطور الدراسي.

وإن لجو الأسرة دورا أساسيا في تهيئة الطفل لتعلم القراءة، وتعويده عليها : فإذا نشأ الطفل في جو لا يكترث بالقراءة: فلا أبوان يقرآن، ولا تقع عين الطفل في البيت على مجلة ولا كتاب، فكيف سيتعلم القراءة وأنى له أن يحبها؟ إن الأبوين القارئين يساعدان أولادهما على حب القراءة

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE