٣،٢،١١ - يوم في حياة ناشئ - الأمهات وسن المراهقة
شكت أم فقالت: ابني أكمل الثالثة عشرة من عمره، ولا نعرف كيف نجعله يسمع كلامنا، فهو لا ينفذ التوجيهات، عندما نقول له: صل، احفظ القرآن، حل واجبات المدرسة، اكنس غرفتك. وعندما نفرض عليه عمل شي، يبكي كثيرا، ونحن نعامله معاملة طيبة، فنأذن له بمشاهدة التلفاز، وممارسة الرياضية، وزيارة أصدقائه في بيوتهم، واستقبالهم في البيت.
تشكو أم أخرى، فتقول: ابني يحب نفسه حبا شديدا، ويرى نفسه أهم من إخوته وأخواته. فهو يشتري أفضل الملابس، ويلتحق بأحسن المدارس، ويذهب إلى أغلى المطاعم، ويسكن في أجمل غرفة في البيت. وقد اشترى قبل أيام هاتفا جوالا بألف دينار. ويأخذ هذا الابن نقودا أكثر من إخوته. وتسأل هذه الأم: كيف أعالج ابني؟!
وتشكو أم ثالثة، فتقول: لي بنتان إحداهما في العاشرة، والأخرى في الثانية عشرة. وتضيف الأم قائلة: هناك عداوة شديدة بين الأختين، وبينهما شجار وخصام دائم، يتحول أحيانا إلى الضرب. وتسأل الأم: كيف أجعل العلاقة بينهما علاقة حب لا كره وبغض؟!