٢٫٨٫٩٢ - الجوائز - الفرحة بالجوائز
الأُمُّ: مَاذَا تَحْمِلُ يَا وَلَدِي؟ مَا هٰذِهِ الْأَشْيَاءُ؟!
الِابْنُ: هٰذِهِ جَوَائِزُ. سَاعِدُونِي، فَالْجَوَائِزُ كَثِيرَةٌ.
الأَبُ: مَا الْجَوَائِزُ الَّتِي حَصَلْتَ عَلَيْهَا؟
الِابْنُ: حَصَلْتُ عَلَى جَائِزَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَجَائِزَةِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَجَائِزَةِ الْمَعْلُومَاتِ الْعَامَّةِ.
الأُمُّ: مَا شَاءَ اللَّهُ! فَقَدْ حَصَلَ وَلَدِي عَلَى جَوَائِزِ الْمُسَابَقَةِ.
الِابْنُ: كَانَتِ الْمُنَافَسَةُ شَدِيدَةً جِدًّا.
الأَبُ: مَاذَا فَعَلَ صَدِيقُكَ حُسَامٌ؟
الِابْنُ: حَصَلَ عَلَى جَائِزَةِ الْحَدِيثِ وَجَائِزَةِ الْخِطَابَةِ.
الأُمُّ: هٰذَا أَسْعَدُ يَوْمٍ فِي حَيَاتِي!
الأَبُ: لَقَدْ رَفَعْتَ رَأْسَنَا.
الِابْنُ: أَنْتُمَا السَّبَبُ فِي نَجَاحِي. جَزَاكُمَا اللَّهُ خَيْرًا.
الأَبُ وَالأُمُّ: وَنَحْنُ سَنُعْطِيكَ جَائِزَةً أَيْضًا.
الِابْنُ: لَا أُرِيدُ مِنْكُمَا جَائِزَةً؛ فَالْخَيْرُ كَثِيرٌ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَكِنَّنِي أُرِيدُ مِنْكُمَا شَيْئًا آخَرَ.
الأَبُ وَالأُمُّ: مَا هُوَ؟ سَنُعْطِيكَ مَا تُرِيدُ.
الِابْنُ: أَطْلُبُ مِنْكُمَا الْعَفْوَ وَالدُّعَاءَ.
الأَبُ وَالأُمُّ: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ، وَوَفَّقَكَ فِي حَيَاتِكَ وَدِرَاسَتِكَ.
الِابْنُ: جَزَاكُمَا اللَّهُ خَيْرًا.