٢٫٣٫٣٣ - الحياة الزوجية - السهر خارج البيت
نَاصِرٌ: أُرِيدُ أَنْ أَتْرُكَ زَوْجَتِي.
فَيْصَلُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ. مَاذَا هُنَاكَ؟!
نَاصِرٌ: لَا أُحِبُّهَا.
فَيْصَلُ: لَا تُحِبُّهَا؟! كَيْفَ عِشْتَ مَعَهَا كُلَّ هَٰذِهِ ٱلسَّنَوَاتِ؟!
نَاصِرٌ: لَا أَدْرِي... لَا أَدْرِي... لَا أُحِبُّهَا.
فَيْصَلُ: كُنْتَ تَقُولُ دَائِمًا إِنَّهَا زَوْجَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمُؤَدَّبَةٌ وَمُطِيعَةٌ. مَاذَا حَدَثَ؟!
نَاصِرٌ: كُنْتُ أُحِبُّهَا فِعْلًا، وَلَكِنَّهَا تَغَيَّرَتْ كَثِيرًا.
فَيْصَلُ: كَيْفَ تَغَيَّرَتْ؟
نَاصِرٌ: أَصْبَحَتْ مُهْمِلَةً، لَا تَهْتَمُّ بِي، وَلَا بِٱلْبَيْتِ. تَهْتَمُّ بِنَفْسِهَا وَبِصَدِيقَاتِهَا فَقَطْ.
فَيْصَلُ: هَلْ تَكَلَّمْتَ مَعَهَا فِي هَذَا ٱلْأَمْرِ؟
نَاصِرٌ: تَكَلَّمْتُ مَعَهَا كَثِيرًا، وَلَكِنَّهَا عَنِيدَةٌ.
فَيْصَلُ: هَلْ تَغَيَّرْتَ أَنْتَ؟
نَاصِرٌ: نَعَمْ، أَصْبَحْتُ أَسْهَرُ كَثِيرًا خَارِجَ ٱلْبَيْتِ.
فَيْصَلُ: قَدْ يَكُونُ هَذَا هُوَ ٱلسَّبَبُ. لَا تَسْهَرْ خَارِجَ ٱلْبَيْتِ.
نَاصِرٌ: سَأَفْعَلُ ذَٰلِكَ.
فَيْصَلُ: إِذَنْ سَتَهْتَمُّ زَوْجَتُكَ بِكَ وَبِبَيْتِهَا، بِإِذْنِ ٱللَّهِ.