×

我们使用 cookie 帮助改善 LingQ。通过浏览本网站,表示你同意我们的 cookie 政策.

العربية بين يديك, ٢٫١٤٫١٧٩ - الأمن - ‏‏ ‏أثر الأمن في حياة – 阅读文本

العربية بين يديك, ٢٫١٤٫١٧٩ - الأمن - ‏‏ ‏أثر الأمن في حياة

初级1 阿拉伯语 课程,练习阅读

现在开始学习这个课程

٢٫١٤٫١٧٩ - الأمن - أثر الأمن في حياة

{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}

يعيش الإنسان سعيدا في حياته، مطمئنا على نفسه، وماله، وأهله، إذا توفرت في مجتمعه ثلاثة أمور: الأمن، والصحة، والغذاء.

وإذا حرم الإنسان من هذه النعم، عاش شقيا في حياته. قال رسول ﷺ (من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). عندما تعيش البلاد في أمن وسلام، يتحقق الاستقرار؛ فتنشط عملية التنمية، ويتجه الناس إلى البناء؛ فتكثر الصناعة والزراعة، وتكثر الثروة.

أما إذا حلت الجريمة مكان الأمن؛ فتحرم البلاد من الاستقرار، وتتوقف عملية التنمية، والمشاريع الزراعية والصناعية، وتوجه طاقات الدولة إلى الحرب.

إذا نظرنا إلى خريطة العالم اليوم وجدنا أن الدول ثلاثة أقسام: القسم الأول: دول فيها أمن وسلام، وهي في تقدم مستمر، ويعيش الإنسان فيها مطمئنا. والقسم الثاني: دول لا تعرف السلام، فهي في حروب مستمرة؛ فما تخرج من حرب، إلا وتدخل في حرب أخرى، وهذه الدولة في تأخر مستمر، ويعيش أهلها في جهل ومرض وفقر. والقسم الثالث: دول ليست في سلام دائم، وليست في حروب مستمرة، والإنسان وفيها يعيش في حالة بين الغنى والفقر. يجب أن تتوقف الحروب في جميع أنحاء العالم، حتى يعم السلام الأرض.

وعلى الدول الكبرى أن توقف تلك الحروب، فلا تبيع السلاح، ولا تثير الخلافات بين الدول. ومن ناحية أخرى، عليها مساعدة الدول الفقيرة؛ لتنتقل من مرحلة التأخر إلى مرحلة التقدم، وليعيش أهلها في أمن وسلام.

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE