×

우리는 LingQ를 개선하기 위해서 쿠키를 사용합니다. 사이트를 방문함으로써 당신은 동의합니다 쿠키 정책.

TED in Arabic, كيف يؤثر التوتر على دماغك - مادوميتا مورجيا – Text to read

TED in Arabic, كيف يؤثر التوتر على دماغك - مادوميتا مورجيا

중급 2 아랍어의 lesson to practice reading

지금 본 레슨 학습 시작

كيف يؤثر التوتر على دماغك - مادوميتا مورجيا

هل تتقلب في نومك،

وتشعر بالانزعاج والكآبة،

وتنسى أشياء صغيرة،

وتشعر بالإحباط والعزلة؟

لا تقلق. لقد مررنا جميعا بذلك.

أنت على الأرجح تعاني من التوتر.

التوتر ليس شيئاً سيئاً دائماً.

فقد يكون مفيداً لإعطائك دفعة من النشاط والتركيز،

عندما تمارس رياضة تنافسية مثلاً

أو عندما تلقي خطاباً علنياً.

لكن عندما يستمر،

وهو النوع الذي يعاني منه معظمنا يوماً بعد يوم،

فسيبدأ بتغيير دماغك.

التوتر المزمن،

كما عندما تكون مرهقاً أو عند حدوث مشاجرات في المنزل

يمكن أن يؤثر على حجم الدماغ

وبنيته

وطريقة عمله

ويصل تأثيره حتى مستوى جيناتك.

ينشأ التوتر مما يدعى

بالمحور الوطائي النخامي الكظري (HPA)،

وهو سلسلة من التفاعلات

بين الغدد الصماء في الدماغ وعلى الكلية،

والتي تتحكم باستجابة جسدك للتوتر.

عندما يكتشف الدماغ حالة من التوتر

يتفعّل محور HPA بشكل فوريّ

ويطلق هرموناً يدعى الكورتيزول الذي يهيئ الجسم للتحرك الفوري،

لكن النسب المرتفعة للكورتيزول تحطم

دماغك على المدى الطويل.

على سبيل المثال، يزيد التوتر المزمن مستوى النشاط

وعدد الروابط العصبية في اللوزة الدماغية،

وهي مركز الخوف في الدماغ،

ومع تزايد نسب الكورتيزول

تنحسر الإشارات الكهربائية في الحصين،

وهو الجزء المرتبط بالتعلم والذكريات والتحكم بالتوتر.

يقوم الحصين كذلك بتثبيط نشاط محور HPA

لذا عندما يضعف،

تضعف قدرتك على التحكم بالتوتر كذلك.

هذا ليس كل شيء.

يمكن للكورتيزول تقليص حجم دماغك حرفياً.

تسبب النسب المرتفعة فقدان الصلات المشبكية بين العصبونات،

وتقليص قشرة فصك الجبهي

وهي قسم الدماغ الذي ينظم بعض التصرفات كالتركيز

واتخاذ القرارات

وإصدار الأحكام

والتفاعل الإجتماعي،

وكذلك تقود إلى صنع عدد أقل من الخلايا الدماغية الجديدة في الحصين،

هذا يعني أن التوتر المزمن قد يُصعّب عليك التعلم

وتذكر الأشياء،

ويهيئ الجو لمشاكل عقلية أخطر

كالاكتئاب وفي النهاية الزهايمر.

قد تمتد تأثيرات التوتر إلى الحمض النووي في الدماغ.

أظهرت تجربة أن

مقدار الرعاية التي تقدمها الفأرة الأم لمولودها الجديد

يلعب دوراً في تحديد طريقة استجابة المولود للتوتر لاحقاً في الحياة.

أصبحت جراء الأمهات التي تقدم الرعاية أقل حساسية للتوتر

لأن أدمغتها طورت مستقبلات كورتيزول أكثر

تلتصق بالكورتيزول وتمنع الاستجابة للتوتر.

في حين حصلت جراء الأمهات المهملة على نتائج معكوسة

حيث أصبحت أكثر حساسية للتوتر خلال حياتها.

تعتبر هذه تغيرات فوق جينية

أي أنها تؤثر على تحديد الجينات المحررة

من دون تغيير الشيفرة الوراثية بشكل مباشر،

ويمكن إبطال هذه التغيرات إذا تم تبديل الأمهات.

لكن هناك نتيجة مفاجئة

فالتغيرات فوق الجينية التي سببتها فأرة أم واحدة

تم تمريرها لعدة أجيال من الفئران بعدها.

بتعبير آخر فإن نتائج هذه التصرفات كانت قابلة للوراثة.

لكن ليست كل هذه أخباراً سيئة

فهناك عدة طرق لعكس تأثير الكورتيزول على دماغك المتوتر.

أقوى أسلحتك هي التمارين الرياضية والتأمل

الذي يتضمن التنفس بعمق

وأن تكون واعياً ومركزاً على ما يحيط بك.

يقوم هذين النشاطين بتقليل التوتر

وزيادة حجم الحصين

وبالتالي تحسين ذاكرتك.

لذا لا تشعر بالإحباط أمام ضغوط الحياة اليومية

وسيطر على توترك قبل أن يسيطر عليك.

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE