٣٫١٧ - اختبار
1- لقد ارتفع شأن أبي الريحان البيروني بين علماء عصره، ودخل التاريخ على أنه عالم كبير.
- عبد الرحمن حزين ، لأنه يريد مكافأة نجاحه سيارة، لكن أباه يريد أن يشتري له كتبا، بينما أم عبد الرحمن لا توافق خوفا على ابنها.
- قال الرسول : المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
- عندما انتقلت إلى المدينة، بدأت أبحث عن شقة تناسب أسرتي الصغيرة، وراتبي القليل.
ه كنت أريد أن اشتري الحاسوب من علي، لكنه طلب مبلغا كبيرا من المال.
٦- (نصحني صديقي بأن أخذ معي كثيرا من الطعام والماء : لأن السفر طويل).
- (تناول محمد وجبة العشاء، ثم أخذ جواز السفر والحقائب، وأقلعت به الطائرة من مطار دكا إلى بغداد).
- (سلم يوسف على أخيه إبراهيم قائلا كل عام وأنتم بخير ثم ذهبا إلى أبيهما، للسلام عليه بهذه المناسبة).
ثانيا : استمع إلى السؤال، ثم اختر الجواب الصحيح بوضع دائرة حول الحرف.
أين تتعلم اللغة العربية؟
لماذا تحب اللغة العربية؟
لماذا استأجرت هذا البيت؟
متى ذهبت إلى مطعم الفندق؟
اين وضعت الأوراق ؟
هل شاركت في مسابقة القرآن الكريم في مكة؟
أين وجدت معاني هذه الكلمات؟
من المسلمون الذين تركوا مكة، وعاشوا مع الرسول ﷺ في المدينة؟
ثالثا : استمع إلى النص، ثم أجب عما يليه من الأسئلة. عندما كان سلمان الفارسي - رضي ! الله عنه - أميرا على بلاد فارس، قابله رجل قادم من بلاد الشام، ومعه أحمال ثقيلة، فنظر الرجل إلى سلمان: فرآه رجلا طويلا قوي الجسم ، فظنه حمالا . فقال الرجل لسلمان احمل هذه الأحمال، واتبعني.
نظر سلمان إلى الرجل وأدرك أنه لا يعرفه فحمل الأشياء على ظهره ومشى معه. ولما رأى الناس سلمان، وهو يحمل هذه الأشياء الثقيلة، قالوا : الا نحمل عنك هذه الأحمال أيها الأمير؟ عندما رأى الرجل ذلك سأل أحد الرجال : من هذا؟ فقال الرجل : هذا أميرنا . فنظر الرجل إلى سلمان، وبدا يتأسف له ويقول: «إنني لم أكن أعرفك. ضع الأحمال الآن جزاك الله خيرا ».
غير أن سلمان الفارسي أبي أن يضع الأحمال إلا إذا وصل إلى بيت الرجل وقال: «إني كسبت بما فعلته الآن ثلاثة أشياء فقد أبعدت عن نفسي الكبر، وساعدت رجلا من المسلمين على حاجته، وإن لم تطلب، مني حمل هذه الأحمال، كنت ستطلب ممن هو أضعف مني، وبذلك أكون قد حملت ذلك عنه.