٣،١١،٧٤ - الأمثال العربية - الأمثال العربية ٣
- قالت العرب: ويل للشجي من الخلي, والشجي هو حامل الهم، مشغول الفكر، مجروح القلب يأتيه الخلي وهو الشخص الذي ليس في قلبه هم، ولا حزن، فيلومه، ويسخر منه، فيزداد الشجي حزنا وألما .
- وقصة المثل أنه عندما ظهر النبي - ﷺ - بمكة، ودعا الناس إلى الإسلام، أرسل أكثم بن صيفي ابنه إلى مكة، ليأتي بالخبر، فلما رجع ابنه من مكة، وأخبره بما رأى جمع أكثم قومه، وقال لهم: يا قومي لقد كبرت سني، وأصبحت ضعيفا ، فإن رأيتم مني حسنا فاقبلوه، وإن رأيتم مني غير ذلك، فلا تتبعوني.
وواصل أكثم كلامه إن ابني رأى النبي - وأتاني بخبره، فهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينادي بمحاسن الأخلاق، ويدعو إلى توحيد الله ثم طلب أكثم من قومه، أن يتبعوا محمدا ﷺ ثم قال لهم: أطيعوني واتبعوا أمري. وهنا تكلم مالك بن نويرة، فقال: لقد فسد عقل شيخكم. فقال أكثم: ويل للشجي من الخلي.