الأسباب ال10 التي تجعلك تشعر بأنك شخص فاشل..!
أنت شخص كسول !
وهذا هو السبب الأول الأكثر شيوعاً من أسباب عدم النجاح، كما يقول المؤلف جيم كاكرل.
ويضيف، “كل شخص ناجح عانى الكثير والكثير ليصل إلى حيث هو الآن
لا مشكلة إذا كنت تريد أن تصبح كسولاً، فقط اعترف بذلك وتوقف عن الأنين لكونك لست غنياً وناجحاً، حسنا؟”
تظل تتساءل “لم ليس أنا؟” !
وبالحديث عن التذمر، يكفي ! وتوقف عن إهدار وقتك الثمين في التساؤل عن لماذا يحقق الآخرون النجاح وأنت لا؟
كل شخص في هذا العالم إما حظيَ أو يحظى بالفعل أو سيحظى بفرصته للنضال والكفاح من أجل تحقيق ما يتمناه
كلٌ له دوره في الكدّ والمعاناة، ربما حان دورك الآن..
بدلا من التذمر كالأطفال، قم بإحداث بعض التغييرات الإيجابية والتي من شأنها أن تساعدك على الخروج من بوتقة الفشل وإيجاد طريقك للنجاح.
أنت تعقّد الأمور في رأسك !
سوف تلاحظ أن هناك سمة مشتركة بين أولئك الناجحين. إنهم يعملون على تحقيق أحلامهم
فبدلا من مجرد الحلم والتحليل المبالغ فيه لكل ما يمكن أن يأتي من عواقب يبدأون في تحقيق أحلامهم
وكما قال “واين جريتزكي” أسطورة بطولة الهوكي الدولية ذات مرة: “أنت تُخفق في مئة بالمئة من الضربات التي لم تسددها من الأساس”.
أنت تُهدِر كثيراً من الوقت على وسائل التواصل الإجتماعي !
هل تعلم أن المواطن الأميركي العادي يقوم بتصفّح الفيسبوك، تويتر، أو الحسابات الاجتماعية الأخرى حوالي 17 مرة في اليوم؟
أنا أعلم أن جذب عملائك ومتابعة أصدقائك وغيرهم من الأخبار والبرامج والمحادثات شيء مهم
ولكن ليس لدرجة قضاء كل أوقات فراغك على وسائل التواصل الاجتماعية تلك
أنت لا تقوم أبداً بإنهاء ما بدأت
يقول الكثير من الحكماء، “من السهل أن تبدأ، ولكن من الصعب أن تنتهي”
لهذا لا يجب عليك أبداً أن تستسلم أو يتملكك اليأس
عليك أن تتحلى بالصبر وقوة الإرادة، وتذكر دائماً أن النجاح لا يأتي بين عشية وضحاها
أنت لا تفكر فيه كعمل !
سواء كنت كاتباً مستقلاً أو تملك موقعاً للتجارة الإلكترونية، لن تكون ناجحاً أبدا إذا كنت تعتقد أنك لست في عمل بالفعل
إن كنت تعتمد على هذا الدخل، إذاً فإنه عمل حقيقي وعليك أن تبدأ في التعامل معه كأي وظيفة..
أنت تمكثُ في منطقة الراحة أو ما يسمى “Comfort Zone” !
منطقة الراحة الخاصة بك هي حالة سلوكية تَشعُر فيها بالأمان وعدم التوتر بسبب اعتيادك ممارستها ضمن على إطار روتيني محدد
البقاء في منطقة الراحة الخاصة بك يؤدي في نهاية المطاف إلى الركود، وأحيانا يمكن أن يؤدي إلى الخوف
أنت لن تكون قادراً أبداً على النمو والتطور إذا قررت البقاء في مكان واحد والسير على نفس المنوال.
أنت لست مُنتجاً كما ينبغي
فقط لأنك كنت تعمل 8 ساعات أو أكثر يومياً هذا لا يعني أنك منتج بالفعل
ما بين الإلهاءات، والاستراحات، وقضاء الكثير من الوقت في مهمة واحدة، تجد أنك لم تعمل سوى ساعتين فقط على مدار اليوم
استثمر في إدارة الوقت وأدوات تتبع الوقت لاكتشاف مدى قدرتك على الإنتاج الفعلي..
أنت لست متحمساً !
إذا كنت لا تحب ما تعمل، سوف تبذل 50٪ من جهدك في حين أنه يجب عليك بذل 100٪
فبدون الحماس، لن يبقى لديك من الدوافع ما يجعلك تبذل الجهد الأقصى – وخصوصاً في الأوقات الصعبة