الذاكرة السياسية: سهى بشارة - الجزء الأول
اهلا بكم مشاهدينا الكرام انا طاهر بركة احييكم واقدم اليكم سلسله جديده من برنامجكم الذاكرة السياسية، نستضيف في هذه السلسلة سهى بشارة الاسيرة اللبنانية المحررة التي نفذت محاولة اغتيال انطوان لحد قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي سابقاً المتعاملة مع اسرائيل طبعاً اهلا بك معنا سهى في الذاكرة السياسية-أهلاً أهلاً نسجل معك هذه الحلقات بعد نحو خمسة وعشرين عاما على السابع من نوفمبر عام ثمانية وثمانين. عندما قمتي بالعملية لتعتقلي بعدها لعشرة سنوات لتعذبي وسنتحدث عن ذلك في سلسله هذه الحلقات من الذاكره السياسيه ولكن قبل أن نبدأ بعملية التنفيذ والإعتقال والتعذيب نريد أن نعرف كيف كانت البدايات ما الذي اثر فيك لحد ان تنخرطي في العمل المسلح ضد اسرائيل أو ضد من يتعامل مع اسرائيل في لبنان؟ وما ادى بك الى القيام بعمليات اغتيال أو بمحاولة إغتيال أو محاولة قتل شخص وأنت كنت من أسرة من المفروض أنها تقاوم ولكن تنبذ العنف نعم طبعا في البداية ربما الشخص يركب موجات موجودة في الساحة اللبنانية التي كانت بالنسبة لي تمحورت بين عام اثنان وثمانين انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في ستة عشر من أيلول، مجازر صبرا وشاتيلا كانت هي العامل الذي أدى لأخذ القرار بالتحول لأنه أنا بنت مثل كل اللبنانيين الذين عاشوا مرحلة الحرب الأهلية والذي هناك جزء من اللبنانيين كانوا مع حمل السلاح والخوض في الحرب الأهلية، وهناك جزء كان ضد حمل السلاح في هذه الحرب الأهلية التي أنا كنت من هذا الباب لكن إنتماء الأسرى أثر وإنتماء والدك للحزب الشيوعي مثلاً! إنتماء والدي للحزب الشيوعي ولكن خاصة إنتماؤه أيضاً للنقابة يعني هو إنسان يعتبر النضال هو النضال سياسي على الساحة الدخلية، يعني هذا كنت تتلمسه عند الوالد بشكل دائم وهو من الذين شاركوا وساهموا في إطلاق جريدة الحزب الشيوعي اللبناني سابقاً الأمل وفيما بعد النداء يعني-ولكن ولكن لم لديك إنتماء فكري في ذلك الوقت لتنفذي مثل هكذا عمليات! لا ولكن على الأقل أنت متأثر بالوالد بموضوع عدم حمل السلاح في موضوع الساحة اللبنانيية والحرب الأهلية ولكن ضد إسرائيل أو من يتعامل معها! حتى عام ثمانية وسبعين مع الإجتياح الأول بالرغم من أنه نحن تم سلبنا يعني أنا بالنسبة لي الذي يبقى في ذاكرتي هو هذا المكان الذي كان يمثل طفولتي ولعبة وأنزل تحت شجر الزيتون ونبني بيوت بالحجارة هذا كله لم يعد موجوداً بدءاً من سنة من سنة ثمانية وسبعين نتيجة هذا الاحتلال الإسرائيلي وبالإضافة طبعا لأحاديث جدتي، جدتي سليمة لأنه خرب بيتهم أخذوا أراضينا وها هم بالمطلة دير مماس هي ضيعة في الجنوب اللبناني بقضاء مرجعيون على بعد لا يزيد عن خمسة كيلومترات من حدود فلسطين والمستعمرات وأوائل المستعمرات الإسرائيلية التي تعمرت فكانت هي عبارة عن تراطيش كونت هذه الشخصية لسهى بشارة-نعم نعم فأنت كنت يعني قبل تنفيذ العملية الكبرى إذا صح التعبير كنت قد إنخرطي لسنوات في إتحاد الشباب الديموقراطي في نهاية التسعة وسبعين من القرن الماضي تدرستي في الاتحاد حتى الستة والثمانين ثم قررت ان تتركيه لتنخرطي في العمل السري، قبل محاولة الإغتيال لإنطوان لحد ما هي العمليات التي قمت بها؟ ما هي التدريبات التي تلقيتها؟ ومن كان يقوم بذلك؟ مع من كنت تتواصلين بشكل مباشر؟ ولكن قبل العمليات هناك حلقة أساسية جداً هي مجزرة صبرا وشتيلا فقط لأكمل هذا الخط -تفضلي ما الذي يجعل الشخص يعني ما الذي جعلني أتحول من هذا الإنسان الذي كان رافض حمل السلاح إلى إنسان كان مستعد لحمل السلاح ضد الإحتلال الإسرائيلي عام إثنين وثمانين، يعني أنا بدأت بالمقاطعة ولكن لم أحمل سلاح، بدأت بمقاطعة بضائع إسرائيلية عام الثمانية وثمانين كنت لا زلت رافضة الفكرة يعني فكرتي بها ورفضتيها أم لم تكن مطروحة؟ مع مجازر، لا لأنه لم تكن مطروحة، كانت المواجهات موجودة-نعم نعم أصبحت المواجهات على خلدة على المدينة الرياضية بالنبطية قبل أن يدخلوا في ستة حزيران حدث هناك مواجهات كبيرة جداً ولكن لغاية الآن هذا التحول الذي يجعلك إلا أن تستعد بأن تحمل السلاح بعد المجازر! هو بعد المجازر صبرا وشاتيلا بكل بساطة عملت معادلة صغيرة جداً يعني إن كنت أنا فلسطينية أنا لم أكن لأستطيع أن أترك بيروت وأنا لكان حدث معي الذي حدث معهم للفلسطينيين فكان هذا هو الطلقة الأولى للتحول بأنه أنا لا أريد أن أصبح فلسطيني ثاني، بأنه أنا مستعدة أحمل سلاح لمن بحتي بقرارك الشخصية الداخلية إثنين وثمانين مجرد ما تم إنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانيية وكنت أنا ناشطة في حزب الشباب الديمقراطي والعمليات التعبوية ضد الاسرائيليين والاحتلال الإسرائيلي وبناء الدولة الديمقراطية لأنه أيضاً كان لدينا هذا العمل أيضاً بسنة الإثنين والثمانين مباشرة توجهت للذي كان مسؤولي علي وفي وقتها قلت له بأنني أريد أدخل في الجبهة كان الرد بأنه غير معقول، هل كل العالم يريدون أن يدخلوا في الجبهة! نحن بحاجة للقلم مثلما بحاجة للبارودة، نحن بحاجة للشباب في الإتحاد مثلما بحاجة لهم في الجبهات فكان هذا الرد وهنا بدأ أحاول يعني أحاول أن أصل من هنا أو من هنا إلى أن دخلت بالجامعة وصلت في سنة الستة والثمانيين قرار أنه ماذا أريد بالشهادة يعني بماذا أحتاج شهادة كلية الهندسة إذا لم يعد لدي جدار لأعلق هذه الشهادة عليها جميل فقررت أنه أنا سأذهب على الجنوب وإذا أحتاجوا إلي سيتصلوا بي فعدت بعد أربع سنوات وإتصلت بنفس الشخص "علي" وقلت له علي أنا ذاهبة على الجنوب ومباشرة قال لي هناك أشخاص يريدون أن يرونك وهكذا بنيت الصلة بداية علي من خلال علي وصلنا للرفيق مازن ومن الرفيق مازن للرفيق أحمد وبقيت الصلة هي ثلاثية ضمن وهم الذين يعني كانوا يكلفونك ببعض العمليات التي قمت بها في الجنوب قبل محاولة الإغتيال مثل مراقبة القوات الإسرائيلية وميليشيا لحد، هل كان ذلك في في تلك الفترة نعم، العلاقة عندما أصبحت يعني تركزت مع أحمد يعني لم يعد مازن يعرف ولا علي يعرف إذا بدأت أو لم أبدأ حسناً، ماذا كانت مهامك؟ بداية كانت هي المراقبة تحركات الإسرائيليين على المعابر كيف تحدث بناء علاقات مع أجهزة الأمن الموجودة بالداخل التي هي مرتبطة مباشرة بجهاز الأمن القومي الإسرائيلي يعني جميع الاجهزه الأمنيه بالجنوب ضمن ما يسمى بجيش انطوان لحد أو جيش العملاء الجهاز الأمني كان هو جهاز يرتبط مباشرة مع هذا فكان هناك علاقات أيضاً بنيت مع بعض مسؤولي الأمن ضمن هذه الأجهزة هذا الذي جرب أختراقه يعني علاقات بمعنى أن تقتربي منهم بشكل شخصي لكي تحصلي على معلومات على ثقة وعلى معلومات وأذني وهذا ما حصل فعلاً؟ كنت تحصلين على المعلومات ويعني ادت مهامك او أدى قيامك بمهامك إلى يعني عمليات نوعية مثلاً؟ هكذا لا أستطيع أن أعرف، هكذا لا أستطيع يعني أنت تبلغين فقط! نعم، يعني لا أستطيع أن أقول لك أنه عندما تبلغت أنا أنه شاهدت على معبر الزنارية هناك خط أبيض في قبل الحقل، أنا أبلغت عن الخط الأبيض، هذا الخط الأبيض أنا لم أكن أعرف ما هو وتبين أنه بالنسبة لهم العلامة بأنه ليس هناك الغام لأنه هو لن يدخل الحقل مثلما يدخل الإسرائيلي من من تقربتي منهم سهى زوجة أنطوان لحد، وهنا بدأت القصة التي سنتابع فيها بعد الفاصل إذا سمحت، أهلاً بك مجدداً مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نتابع ما لدينا في هذه الحلقة الأولى من الذاكرة السياسية مع سهى بشارة الأسيرة اللبناني المحررة التي نفذت محاولة إغتيال أنطوان لحد قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي سابقاً اهلا بكم معنا مجددا مشاهدينا الكرام في الذاكرة السياسية نتابع فيها مع سهى بشارة الأسيرة اللبنانية المحررة التي نفذت محاولة اغتيال انطوان لحد قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي سابقاً أهلاً بك معنا مجدداً سهى. عملت كمدربة أيروبيكس في ملعب مرجعيون في جنوب لبنان وهناك تقربت من زوجة انطوان لحد واقنعتيها آنذاك بأن مرتبك غير كاف فطلبت منها وظيفة أو على الأقل في بعض الروايات هذا ما حصل، هل تؤكدي لنا ذلك. لا، لا أعتقد أن الموضوع المالي كان هو شيء جداً أساسي، الأساسي في الموضوع أنها هي كانت تنوي أن تفتح نشاط وتحي نشاط نسائي بمنطقة مرجعيون لنساء مرجعيون، يعني كإمرأة مجتمع تعرف اللبنانيات كيف يحبون أن يفكروا، فمن خلال هذا المشروع الذي هي كانت قد طرحته عبر نادي مرجعيون والتي كانت تبحث عن إمرأة تدرس الأيروبيكس فأنا طبعاً بالنسبة لي بأنه هي زوجته فعندما قال لي رئيس النادي بأن زوجة أنطوان لحد هي مسؤولة عن هذا الموضع يعني أنا أذني فتحوا بالكامل فقمت طبعاً تعمدتي القبول طبعاً، وقلت هذا عملي وهذه وظيفتي وأنا أعرف يعني عندما قال لك ذلك خطرة على بالك الفكرة أم ماذا؟ مباشرة أنا قلت له أنا أعلم أيروبيكس، أنا وعملت في اليو أس جي لأنه كل شيء يحبوه هكذا يعني الكلمات الفرنسية يكون لها وقع على الأذن بعض اللبنانيين فتعطيك قيمة أكبر يو أس جي وأيروبيكس ومتعلمة وهكذا تم تحضير لقاء بيننا وكان هناك إمتحان، خضعت للإمتحان، حفظت في المساء أشتريت أشرطة جيم فوندا وأحضرت المايو الذي يجب أن يلبس خبرتي أحد مباشرة بالذي حدث أم أنذاك كنت تخططين لوحدك؟ لا أنا ما زلت لوحدي، لم أناقشهم بأنني أنا دخلت على بيتهم هنا بالنادي ودخلت إلى بيتهم أيضاً بعد هذا اللقاء ورأيت أنطوان لحد فبهذه اللحظة أول مرة رأيته بها قلت لو كان معي مسدس لقتله وهكذا الفكرة مباشرة تم توصيلها للرفيق أحمد أثناء الإجتماع الذي حدث من بعد أن تركت الجنوب وذهبت بإتجاه بيروت وهنا بدأ العمل مباشرة على هذه العملية يعني فطبعاً هي عملية هدف إغتيال رمز العماله وقائد جيش لبنان الجنوبي هو كان من الأهداف المماثلة للضباط إستهداف الضباط الإسرائيليين وبنفس المستوى، فيعني الذي يستطيع أن يصل يصل إذا أنت التي اقترحتي العملية ليس أي احد آخر لا أبدا أنا التي اقترحت وانتظرت الموافقة مباشرة من قبل انه يعني انه طبعا نعم بعد هذا اصبحنا نعمل بالأشياء العملية انه-وهي؟ وهي؟ التي هي اتعلم على السلاح، أنا لا أعرف وتزويدك بالسلاح وتمريره إلى المنطقة الحدودية واتعلم على السلاح تمرينه وتفويته على المنطقة الحدودية وادخاله إلى بيته إلى منزله كيفية تخطي كل الحواجز نحن هنا اخبرينا كيف حصل ذلك؟ السلاح كان هو أسهل شيء انه يتم تأمينه، الآن كان في خلاف انه هل هم يوصلوه مجموعات إلى داخل المنطقة وأنا عبر مخبأ سري أذهب لأستلمه هذا رفضته كليا فكنت أنا أقول لهم انا انسانة جبانة لهذا السبب أنا إذا ضربت كف واحد كل الذين اعرفهم اخبر عنهم فأصريت أنه أنا السلاح ادخله على لكن هذا ماحصل معك لاحقا على كل حال هو بعد ذلك اكتشفت إنه لا أنا قوية بشكل كبير في عندي محطات سنتحدث عن ذلك، على أي حال قوية على المستوى الشخصي فكان انه كيف ساخرج هذا السلاح عبر الحواجز، وهنا خلال هذه الفترة كنت تعرفت على احد [غير واضح] الحاجز بكفرت بنيت مسؤول على حاجز كفرت بنيت؟ فوصلت، أول مرة دخلت كنت مع شخص يقرب لي والذي استطعنا أن نمر دون تفتيش، فهنا السلاح كان معي وكان كل شيء تمام والمسدس؟ المسدس مسدس واحد؟ مسدس واحد خمسة ونصف الذي كان موجود الذي كان موجود في الحوض وثبته ببونداج، حسنا ادخلتي السلاح إلى المنطقة الحدودية أو المسدس؟ تم ادخال السلاح المسدس الاول وهنا تبدأ تصطدم بحالك بطبيعتك نفسيا يعني؟ بنفسيتك إنه كيف انا هذه أول مره أريد أن أحمل سلاح أريد أن أصوب، أريد أن أصوب على إنسان جالس بوجهي وانا كم ترددتي؟ مرة مرة واحدة نعم فبدلا مثلا هذه المرة هل تقصدين عند التنفيذ ام قبل ذلك ؟ عند التنفيذ، لا التنفيذ سناتي إليه ولكن قبل ذلك-لا ليس لا ليس نعم قبل التنفيذ هي في محاولتين صار للتنفيذ، المحاولة الأولى دخلت إلى منزله واستطعت أن امر عن التفتيش عند الحرس لأنه أيضا بونجور، بونجور بالفرنسي مع حراس لا ولكن كانوا اعتادوا عليك يعني انت كسبتي ثقتهم، صحيح؟ في المنزل يعني كسبت ثقتهم وكان، ليس ليس المنزل ليس له علاقة، علاقتك مع الحرس شيء، علاقة البيت شيء من؟ -ولكن هم اعتقد يعني انطوان في احدى المقابلات قال إنه خفف التفتيش عنك لأنه اصبحت كأنك من المنزل يعني دائما ما تدخلين وتخرجين نعم ولكن بوقت انه ممكن كثير تعرفت على العائلة؟على زوجته على الأولاد؟ نعم ولكن كان ممكن أيضا هم يفتشون ايام أناس من اقرب المقربين لهم، يعني أنا اشك في علاقة اذا ما تفسيرك لذلك لعدم التفتيش الدقيق؟ لأنه استطعت ان ابني علاقة أنا شخصيا مع الحراس، مع الحراس وطبعا ليس بسبب العلاقة مع العائلة انما مع الحراس-مع الحراس مع الحراس الذي نحن أيضا نرجع للمجتمع هذا اللبناني الذي يعتبر هذه صديقتها لزوجته للرئيس يعني وبعد قليل، فليس من المعقول لا لا نحن نحبها ونحب كل اصدقائها، فاهلا وسهلا على اللبناني يعني المهنية لا تعود موجودة كل كله ترتيب بترتيب ويركب وتركب الأمور يعني ولكن يجب أن يفهم على عقليتهم يعني كيف يفكروا فأول مرة عندما دخلت مع هذا المسدس الخمسة ميل ونصف فوضعت الحقيبة هو كان جالس مقابل لي، ففتح الحقيبة طالع مناديل ورقية مناديل ورقية والمناديل الورقية كانت المنديل، نعم كان على المسدس يعني عندما اخرجت المسدس لم تجرأي على أن يعني تخرجي المسدس؟ نعم لأني عندما جلست أنه كيف أنا أريد أن أصوب عليه وجه بوجه وهو جالس يأكل أيضا معنى هذا كثير من المشاكل على المستوى الشخصي أنت إلى جانبه وهو وهو يعني يتناول الطعام، كيف كانت العلاقة قريبة عن ماذا كنتم تتحدثون كنتما تتحدثان؟ انا واياه لم نكن نتحدث، عن النادي عن نادي الرياضة وكيف النشاطات وإذا كان الحال جيد كيف وجدتي شخصيته في ذلك الوقت؟ يعني بعد ما تقربت منه لا هو إنسان كثير مهذب يعني ما يعني في التعامل الشخصي عادي في تعامله الشخصي نعم عادي يعني ما لا اعلم أكثر من هذه الدقائق او التي كنا نجلس مع بعضنا ولكن لا نستطيع ان نقول انه والله كان هو كل النهار جالس يصرخ وينادي وينرفز يعني هو ولا مرة رايته ولكن حسبتي حساب الانساني الطبيعي إنه أنا يعني سأطلق النار على إنسان. لا المشكلة كان إن هو جالس يأكل هذه فكرة الانسان تخطيناها يعني أنا بيني وبين حالي تخطيتها إنه أنت تنفذ عملية ليس شخص ضد رمز يعني هكذا يريد أن يأخذ ليستطيع الواحد يقوم بهكذا عمل، يريد أن يحمي نفسه بيحمي نفسه فيعمر جدران من هذه الجدران التي أنا استطعت أن اعمرها إنه أنا لا أصوب إنسان أنا اطلق النار على رمز هذا الرمز هو رمز العمالة ونتيجة فتح هذه الأبواب أمام الاحتلال الاسرائيلي أدى لقيام ودوام هذا الاحتلال اثنين وعشرين سنة بأراضينا، طبعا بوقتها لم يكن بعد هذا هذا الكم من سنوات حسنا ولكن لم افهم ما هي المشكلة إذا كان يأكل؟ لأن أنا بنت تربيت بطريقة كثيرة سلمية بحياتي لم أصوب انه يعني اول شيء عندما خلال الحرب الأهلية كنا نتداولها إنه ليس معقول قتلوهم وهم بغرفة النوم. في كثير من أشياء تتداخل في أمور بتتداخل، لماذا أنا وقفت عليها لا اعلم يعني كان في وازع انساني بعده موجود طبعا نعم اخلاقي او ناتج عن تربية معينة او إلى ما هنالك هل اقترحت تفجير المنزل؟ لست انا الذي اقترحته الرفاق يعني هم الذين تم اقتراح التفجير لأن إذا تم تدمير البيت وتفجيره أنا أستطيع أن انسحب يعني المشكلة التي فورا أنا رفضتها والتي اعتبرتها أنها موجود وسوف تفرض حالها علينا أنه الهدف نحن سوف لن نكون أكيدين مائة في المائة أنه سوف نصيبه واحد، واثنين ولن يكون الوحيد وإثنين هل هو يكون زوجته واولاده هل هو الوحيد وطالما أنا لدي امكانية نفذ عملية مباشرة لماذا نحن نريد أن ندخل يعني نستهدف المدنيين بهكذا عمل أنت رفضت الاقتراح نعم، رفضت الاقتراح مباشرا لم يأخذ معي وقتي عني قلت لهم لا يعني لا أنا قلت من الأول مسدس ونعمله بالمسدس وعندما سحبتي المنديل الورقي لم يشعر بشيء وانهيتي المحاولة الأولى عند هذا الحد عند هذا الحد-تماما تماما في الحلقة المقبلة سنتحدث عن محاولة الثانية التي أخرجتي بها المسدس فعلا واطلقت النار على انطوان لحد وما تبع ذلك طبعا، شكرا جزيلا لوجودك معنا سهى بشارة-أهلا أهلا مشاهدينا الكرام هكذا إذا نكون قد وصلنا إلى ختام هذه الحلقة الأولى من الذاكرة السياسية مع سهى بشارة الاسيرة اللبنانية المحررة التي نفذت محاولة اغتيال انطوان لحد قائد جيش لبنان