ذكريات الطفولة
سلافا: بنحاول نتمسك بكل شي نحن بنتميز فيه، هادا شي كتير حلو بعاداتنا السورية، لسا حاملين كتير من هالعادات ومفتخرين فيها لأنها ايجابية.
ديما: في عنا دكان قريب جنب البيت هادا دايما بصير من اهل البيت بالاخير، يعني كل ما بدك شي بتخبريه تلفون بتقوليلو انا بدي مثلا كيلو كوسا كيلو بيت نجان ما بعرف شو.
لأني جاييني ضيوف، ضيوفي جايين من السفر بدي اطبخ ما بعرف شو، فبيعرف تفاصيل كل شي، وبيعرف شو عم بنعمل، فبصير هو من اهل البيت.
سلافا: انا بتذكرو هادا كان اسمو ابو احمد، ابو احمد عندو كل شي بالحياة، يعني انو هو صيدلاني، بتلاقي عندو كتير شغلات جوة بالمحل بالصيدلية، يعني مو الشغلات المفروض تنباع بالصيدلية
المهم مرة من المرات امي كانت مكربة ونحن بدنا دوا للسعلة ودوا التهاب، وعم ناخذ ونعطي معو ونشرحلو، وبابا كان بالشغل، فبابا بالشغل كل النهار، بيجي المسا ما بعرف، بيمرء بسلم عليه "مسا الخير ابو احمد" بقوم بقولّو ابو احمد "انشالله المدام تحسنت، يعني اُمورها منيحة، تعبانة كانت من الصبح"، ابي مو داريان.
ديما: بصير هو شخص مهم بالعائلة.
سلافا: كل شي عنا الو استخدامين وتلاتة، ما تفكرو بطالع حقو وزيادة، طب والله هاي انا لهلا باساويها، علبة البيتي فور...
ديما: بتتحول لعلبة خياطة.
سلافا: ودايما بتخشخش عرفتي وانت حاملتيها، اديش كنا نركض فيها لعند امهاتنا، امهاتنا زمان كانوا يخيطوا، بتتذكري انو معظم النساء السوريات كانوا ايام زمان موظفات وبيشتغلوا بالبيت وبنفس الوقت بخيطوا وبشتغلوا صوف وما حدا يتذمر.
فهاي علبة الخياطة كتير مهمة وانا راكضة فيها عم بتخشخش عرفتي، وبقلبها علبة تانية ما بعرف علبة شو، علبة دبابيس وزرار...
سالفا: آخر شي بدنا نحكيه، انو اي زيارة سورية نصها على القاعد جوة على الكنبايات المغطايين ونصها على الباب وعلى سيرة "والله لتظلوا تقعدوا". "لا والله مستعجلين ما في وقت دوبنا نوصل". "لك بالله تقعدوا". "لا والله".
ويستمر الحديث على الباب قد القعدة اللي قعدوها الضيوف جوة بوقفوها على الباب عم نتذكر كل شي عالباب، كل شي نسيناه بالحديث "وتذكري لما قلنا مادري شو" وهي تفرجيك "انا اشتريت ما بعرف شو"
وهالرجال واقفين"يالله بقى يالله خلونا نمشي".
سلافا: بنتمنى نكون رسمنا الابتسامة على وجوهكن وجوه كل السوريين اللي عم يسمعونا جوة سوريا وخارج سوريا.