الفصل الخامس وعشرين - الدرس الأول - حوار ٢
أتسبب انفجار بركان لكي في أيسلندا سنة ١٧٨٣ في خروج كميات ضخمة من ثاني أكسيد الكبريت واللي شكلت سحابة مهولة نتج عنها تسمم ٢٥ ٪ من السكان و ٥٠ ٪ من الحيوانات والسحابة ماوقفتش عند الحد ده، لكنها أتحركت لبقية أوروبا عشان تكون السبب في زيادة عدد الضحايا. واستمر وجودها لمدة طويلة وصلت لشهور واللي بدورها أثرت في حركة السفن كمان بسبب عدم وضوح الرؤية. وعانت أمريكا الشمالية في أول فصل شتاء يمر عليها بعد الّنفجار بأقل درجة حرارة تم تسجيلها في تاريخ القارة. وكالعادة انتشرت المجاعات في انحاء العالم. ووصل عدد ضحايا البركان لملايين البشر.