We meet in what divides us | Part 5
أحيانا أتصور حالنا مع الأقدار
كحال راكب السفينة التي يقودها غيره
له أن يتمشى فيها إلى الأمام و إلى الخلف، إلى يمينه و إلى شماله
ولكن هذا كله لا يغير وجهة السفينة
نعم عمي أسد الدين... لقد أحببته منذ وعيت على الدنيا
كما لم أحب أحدا قط
وكان أول من رأى في مستقبلا لم يره بي أبي ولا إخوتي ولا حتى أنا نقسي
كنا مثال الرفيققين المفارقين
نفترق فيما يجمعنا، و نجتمع فيما يفرقنا
أنا أكتم ما في نفسي... و هو يفيض بما في نفسه
أنا أنظر في بواطن الأشياء وفيما وراءها. و هو يثق بما يسمع و يرى و يلمس و يتذوق
لقد كان مثال المقاتل العظيم الذي لا يجد وقتا للسؤال
لعل هذه الفروق هي التي وحدت بيننا
كأن أحدنا كان يجد في الآخر ما يحب أن يستكمل نفسه به فكنا واحدا في نصفين. كحال اليوم لا يكتمل إلا بنهاره وليله