×

Utilizziamo i cookies per contribuire a migliorare LingQ. Visitando il sito, acconsenti alla nostra politica dei cookie.

Audioteb-أوديوتاب, ملخص كتاب : اللعبة الداخلية لتيموثي لغال… – Text to read

Audioteb-أوديوتاب, ملخص كتاب : اللعبة الداخلية لتيموثي لغالواي | T H E - I N N E R - G A M E

Avanzato 2 di arabo lesson to practice reading

Inizia a seguire questa lezione ora

ملخص كتاب : اللعبة الداخلية لتيموثي لغالواي | T H E - I N N E R - G A M E

تقدم لكم أوديوتاب ملخص كتاب اللعبة الداخلية للتنس

تيموثي غالواي

مقدمة

ما الذي يجعلك تشعر بأنك فائز؟

إذا سبق لك أن لعبت رياضةً ما، و خاصة التنس، عندها ستعلم أن الشعور بالفوز لا يمكن تحقيقه بدون أي عمل شاق

و يبقى هذا صحيحا إلى حد ما، سواء كنت تحاول الفوز في الرياضة أو في الحياة

ولكن هناك سر آخر للنجاح عادة ما نستهين به

و هو الإستفادة من الثقة بغرائزنا

خاصة عندما يتعلق الأمر بهزيمة معاركنا الداخلية

وعلى الرغم من أن تلك المعركة قد تختلف من شخص لأخر، إلا أنها مدفوعة بنفس الصراع الجوهري،

صراعنا لمنع شكوكنا وهمومنا لدرجة منعنا من التقدّم من خلال هذا الملخص، سنلقي نظرة على نصائح جالاوي الذهبية .

و التي من شأنها أن تساعدك على أن تواجه الثرثرة و الضوضاء داخل رأسك

و سنتعلم نظريته عن أن الحياة شبيهة بلعبة التنس. ثمّ سنفك المنطق وراء اعتقاده بأن الثقة في غرائزك بإمكانها مساعدتك على الفوز في لعبة الحياة

الفصل الأول الفوز بالمعركة الداخلية هل شعرت يوما أن هناك إثنين منك؟

كما لو أن لديك شخصيتان، واحدة منطقية عقلانية، و الأخرى مليئة بالشك والسلبية,

تكافحان من أجل السيطرة على عقلك

إذا راودك بالفعل هذا الشعور، تأكد أنك لست وحدك. فالكل يشعر كذلك والجميع يحارب في تلك المعركة

لكن الأمر يزداد حدة عندما تحاول أن تفعل شيئا مهما.

خاصة إذا كان شيئا تنافسيا ومنضبطا، مثل لعب التنس بشكل إحترافي .

يقول المؤلف إن مباريات التنس هي مثال ممتاز لهذه المعركة الداخلية .

لأنه ما لم تفز في المعركة داخل عقلك ، لن تفوز أبدا في المباراة على أرض الملعب

إذا كيف تتغلب على الخصم الداخلي السلبي؟

قد يخبرك العديد من اللاعبين أن ذلك يمكن تحقيقه فقط من خلال إيجاد مدرب جيد، مدربٌ يستطيع أن يمنحك التوجيه الصحيح ويخبرك بالأشياء الصحيحة.

لكن الكاتب لا يوافق هذا الرأي.

في مثل هذه الحالات، يرى غالوي أن إخبار الناس بما ينبغي لهم أن يفعلوه كثيرا ما يكون منافيا للمنطق.

نصائحٌ مثل استرخي، أو لا تكن عصبيا جدا , نادرا ما تكون مفيدة، لأنه بالنسبة لشخص قلق، فإن ذلك يعادل قول" لا تفكّر في فيل أبيض”( لكن هذا ما سيتفعله بالضبط).

في الواقع، كلما كانت النصيحة ملتصقة بك، كلما كان من الصعب قطع الضوضاء والتركيز على ما تحتاج حقا إلى فعله

. بدلا من ذلك، يقترح المؤلف أن تتعلم كيف تترك أفكارك تأتي وتذهب دون أي حكم.

فبدلا من أن تنتقد نفسك المتشكّكة أو أن تخبرها بأن تذهب بعيدا. لابد و أن تتقبّل كلاّ من شخصيّتيكا الداخليتان وأن تتعلم كيف تتحكم فيهما, عوضا عن محاولة إسكات أو إغراق أحدهما.

في الواقع، يعتقد الكاتب أنه يمكنك حتى تعليم الشخصيتين العمل في انسجام مع بعضها.

ومن خلال الفصول القليلة القادمة، سنلقي نظرة على كيفية القيام بذلك

الفصل الثاني: دعه ينطلق

هناك أغنية مشهورة عنوانها دعيه ينطلق

كلمات هذه الأغنية تقدّم رسالة جيّدة مفادها أننا جميعا نستطيع تطبيقها على حياتنا بين الحين والآخر.

ولكن لسوء الحظ، أن "تدع شعورك ينطلق” هو غالبا أصعب شيء قد تقوم به، خاصة عند حرارة الموقف. لأنه عندما نشعر بالفشل، أو ندرك أننا نرتكب أخطاء , فعادة ما تحثّنا غريزتنا الأولى على أن نشقّ طريقنا ونواصل القتال،

قد نحاول أن نبقي أنفسنا على المسار باستخدام القليل من الجمل التذكيرية. مثل،" في الواقع، عليك أن تفعل ذلك بهذه الطريقة”.

أو" أنت تعرف كيف تفعل ذلك، ما خطبك”.

ولكن كما سبق و ناقشنا في الفصل السابق، نادرا ما يكون هذا مفيدا.

يتعين علينا بدلا من ذلك ببساطة أن ندع الأمر يمضي.

يمكن تحقيق ذلك من خلال الإنتقال بين النفسين أو الشخصيتن إليكم ألية العمل

دعونا نفكر في نفسنا الأولى على أنها عقلنا الواعي.

الجزء من الدماغ الذي يركز على إتخاذ القرارات، تذكر الأشياء، . كل هذه صفات عظيمة، ونحن بحاجة لها لكي نكون ناجحين في حياتنا اليومية ولكن لسوء الحظ، هي أيضا السبب في أننا نصاب بالتوتر والقلق والارتباك.

لهذا يوجد لدينا نفس ثانية لمقاومة هذه الأفكار

و لنسميه العقل اللاواعي

لذا عندما نشعر بالضياع والإحباط،

ونحاول تذكير أنفسنا بالخطوات العملية اللازمة لتحسين أدائنا،

تكون هذه بالضبط اللحظة التي نحتاج فيها إلى التراجع وترك النفس الثانية تتولّى التحكم.

ذلك لأنها، لا تفكر كثيرا، إنها لا تتعثر في التفاصيل الدقيقة للتذكّر بوعي

عندما تلعب التنس، ستمسك مضربك وتأرجحه .

بدلا من ذلك، يتمثّل تخصص النفس الثانية في الإنصات لشغفك، وتدفقك.

الشيئان المسؤولان لفعلك لأي شيء تحبه.

إذا لم تكن على دراية بمفهوم التدفق، فإنه من الأفضل أن يتم تعريفه على أنه الحالة النفسية التي يمكنك الوصول إليها

عندما تكون منهمكا تماما في مهمة تمثل تحديا و انخراطا كاملا

حين تكون في حالة تدفق، يصبح بإمكانك أن تشعر بالحياة أكثر. ولكن في بعض الأحيان، يمكن لعقولنا الواعية أن تدفعنا إلى المبالغة في التفكير في الأشياء.

والتفكير المفرط هو قاتل فوري للتدفّق. لذا كلّ ما عليك فعله هو أن تأخذ خطوة إلى الوراء، و تدع غرائزك أو نفسك الثانية تتولى زمام الأمور.

مع نفسك الثانية ، لن تكون منهمكا وواعيا في تحليل كل لحظة. بل ستكون حركاتك سلسة و غريزية

ستعتمد على ذاكرة العضلات وتتخلي عن الأحكام.

هذه الخطوة الأخيرة مهمة بشكل خاص لأن الحكم ينتمي كلّيا إلى عالم الذات. إنه يعي النقد لقيمتك وأدائك.

إن الحكم يكاد يكون سلبيا في كل الأحوال.

وهو أيضا مرتبط إرتباطا وثيقا بالتفكير المفرط.

ليس فقط أنه لن يكون نقدا بناءا، بل يمكن أن يجعلك تعمل بجهد كبير حيث تقوم بأخطاء مهملة أو محرجة,

كان يمكن تجنبها تماما لو أنك لم تغرق في أفكارك.

لذا فإن كنت تريد الفوز في التنس، أو في الحياة، إليك هذه الخدعة البصرية التي يمكنك تطبيقها:

أغمض عينيك، وتخيل نفسك في المحكمة أو في غرفة مجلس الإدارة، أو حيثما حدثت معاركك الداخلية و الخارجية.

فكر في الأمر كما لو أنك تشاهد نفسك على التلفاز.

يمكن أن يكون هذا مفيدا لأننا عندما نشاهد شخصا آخر يلعب رياضة حية على التلفاز، يمكننا رؤية الصورة الكاملة.

لذا حاول أن تعطي نفسك هذه الرؤية الكبيرة بالتركيز على حركات الكرة و المضرب

بينما تفكر في هذه الحركات البسيطة، ستكون نفسك الثانية حرة في التجول , تخيّل الأشياء المختلفة التي يمكنك تجربتها. والأهم من ذلك، أن الذات الثانية ستكون خالية من التذمّر الداخلي الذي تتحدّث به النفس الأولى باستمرار . في هذا الصدد، يمكنك أن ترى كيف أن تشتت النفس مع شيء مثل تخيل الحركات البصرية,

يمكنه أن يساعدك على تحرير عقلك اللاواعي.

لكن عملك لا يتوقف هنا.

فبالإضافة إلى تشتيت عقلك الواعي، ستحتاج أيضا إلى تعّلم كيفية تمرين عقلك اللاواعي تمرينا جيدا.

الفصل الثالث:وعاء مُراقب لا يغلي أبداً عندما نبالغ في إدارة أو تحليل شيء ما، فإن الأمر سوف يستغرق وقتا أطول وسوف يكون من الصعب الحصول على النتائج التي نريد. نفس الشيء ينطبق على المبالغة في إدارة أفكارنا الخاصة الصغيرة منها و الكبيرة.

إذا كان يساعدك تصور ما يجري في رأسك

فكر في الذات الأولى كأنها ذلك المدير المزعج الذي دائما ما يقوم بالمبالغة في الإدارة.

إنه الرجل الذي يواصل النظر فوق كتفك أثناء عملك،

يسألك لماذا فعلت ذلك بهذه الطريقة،

الذات الأولى هي الرجل الذي لا يتوقف أبدا عن تقديم النصائح دون طلب

,و هو يحب رنين صوته حتى، أو ربما خاصة عندما يتعلّق الأمر بالتأثير على أعصاب الجميع. وكما هو مزعج بالنسبة لك في الحياة الواقعية، إنه في الواقع أكثر إزعاجا لنفسك الثانية

وذلك لأن الذات الثانية تسيطر حرفيا على جسدك و على ألاف الأشياء اللاإرادية التي تقوم بها كل يوم.

لأنها تتعامل مع أشياء مثل ذاكرة العضلات والعادات التي تتشكل عندما نمارس السلوكيات,

فغالبا ما تصبح هذه الأخيرة قرارات غير واعية.

هذا الجزء من عقلك لا يستفيد على الإطلاق من الإدارة الدقيقة.

لوضع ذلك في منظور واضح، دعونا نتخيل كيف ستكون حياتك إذا كان عليك أن تفكر في كل قرار تتخذه.

هل يمكنك أن تتخيل مدى إزدحام أفكارك إذا كان عليك أن تفكر بدقّة في كل المهام الصغيرة،

مثل، سوف أحرّك أصابعي و أكتب على لوحة المفاتيح الآن، أو سأمدّ ذراعي وأحصل على كوب القهوة هذا.

سوف تشعر بالإرهاق طوال الوقت.

ولهذا السبب تهتم النفس الثانية بكل هذه الأفكار من أجلك و تقوم بتحويلها إلى قرارات غير واعية

وهذا أيضا هو السبب في أن الذات الثانية لا تستفيد حرفيا من الذات الأولى

التي تنقض عليها بأسئلة متطفّلة مثل هل أنت متأكد من أنك تصب القهوة بشكل صحيح؟

هل تعرف حقا كيف تصب القهوة؟ هل تعرف كيف تمسك بكوب القهوة؟

هذا ما يحدث داخل رأسك في كل مرة يدفعك فيها عقلك الواعي إلى التشكيك في قدرتك على فعل شيء ما

خاصة إذا كان شيئا أنت جيد فيه .

والمفاجأة، أن هذا هو أحد أكبر الأسباب التي تجعلك تشعر بالتوتر.

إذا، و باختصار، المفتاح الذي تستخلصه من هذا الفصل هو أن دماغك اللاواعي لا يحتاج إلى أن يُدار بدقّة بواسطة عقلك الواعي

الذات الثانية قادرة تماما على القيام بالكثير بمفردها.

في الواقع، عندما تسمح للذات الثانية بتولّي القيادة،

سوف تتمكّن من تقديم أداء أفضل في الكتابة، التحدث، التفكير، أو حتى ممارسة الرياضات المعقدة،

لأنه بدلا من تحليل كل حركة، ستكون قادرا على أن تكون مسترخيا و موجودا ببساطة

كيف يمكنك تطبيق هذا في حياتك؟

على الرغم من أن الكاتب يعترف أنه من الصعب القيام بذلك،

إلا أن المفتاح في نهاية المطاف هو أن تدع لاوعيك ينطلق وتتقبّل أنك تعرف أكثر مما تعتقد.

قد يكون من المفيد أيضا أن نتذكر أننا في بعض الأحيان نبالغ في التفكير

لأننا فقط نريد بشدة أن نصلح الأمور و نجعلها مثالية.

نحن نخشى أنه إذا لم نذكّر أنفسنا باستمرار بالضغط الذي نتعرض له، أو بالخطوات الضرورية التي يجب علينا اتباعها، فإننا سنفشل

و لكن الحقيقة هي أنّنا مررنا جميعا بلحظة أدت فيها الإدارة المفرطة إلى تخطّي غرائزنا وجعلنا نتجمد خلال سؤال كنا بالتأكيد نعرف الإجابة عنه،

و بتعبير آخر نسينا فجأة كيف نلعب التنس لذلك، لا ينبغي لنا إلاّ أن نستشير تجربتنا الخاصة لكي ندرك أن الإدارة الدقيقة غالبا ما تكون أكثر خطورة من أي شيء آخر. لذالك تعلم كيف تسترخي ببساطة.

توقف عن المحاولة بجد، و كن متيقّنا أنك تعرف أكثر ممّا تعتقد. و أنك أكثر قدرة ممّا تقيّم به نفسك.

الخلاصة :

سواء كنا في ملعب التنس أو في لعبة الحياة، من السهل أن نشعر وكأن عقولنا تتعرض للضرب ذهابا و إيابا بين مضربي تنس لخصمين مررين. هذه هي اللحظات التي ننتقل فيها بين توجيهات شخصياتنا الداخلية،

النفس الأولى، عقلنا الواعي و النفس الثانية عقلنا المبدع اللاواعي، الذي يحكم غرائزنا.

قد يكون من الصعب إزالة النشاز المتضارب في رؤوسنا،

ولكن الكاتب يؤكد أنه أمر حاسم للنجاح في الحياة و في لعبة التنس. لذا، ولتحقيق النجاح والسلام، يوصي الكاتب بالتخلص من مدرّبنا أو دماغنا المدقّق الواعي،

بدلا من أن تُخبر نفسك باستمرار بما يجب أن تفعل. دع عقلك اللاواعي يأخذ عجلة القيادة.

و بهذا ستتخلّص من المبالغة في التحليل في كل تحركاتك،

و تصبح قادرا على الاستفادة من غرائزك، و التي هي أقوى بكثير مما تعتقد.

وإذا كنت تثق بنفسك، و تعطيها بعض الفضل و التقدير،

يعتقد الكاتب أنه يمكنك أن تتحرّر من الضغط العصبي، الذي غالبا ما يجعلنا نتجمد.

ونتيجة لهذا، فعندما تثق ببساطة في غرائزك، سوف تجد أن حركاتك تكون أكثر سلاسة، أكثر طبيعية، وأكثر ميلا إلى تحقيق النجاح.

إستمعتم إلى ملخص كتاب اللعبة الداخلية للتنس لتيموثي غالواي

قرأه عليكم سعيد ولد محمد

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE