من هم العلويون؟
الطائفة العلوية
من أعالي الجبال إلى عرش السلطة في سوريا
الطائفة تنسب نفسها للمذهب الشيعي الإسلامي
لكنها لم تكن دوما كذلك
تأسست على يد
لذلك يطلق عليهم اسم النصيرية
المعلومات عن طبيعة معتقداتهم محدودة
ويخيم عليها الغموض
يشتركون مع الشيعة
في منح حق الخلافة حصرا
لكنهم يختلفون عن
أشهر طوائف الشيعة
يتهمون بتقديس الإمام علي
وبالقول إنه يحمل تجسيدا إلهيا
لذلك اعتبروا مخالفين للسنة والشيعة
واجهوا اضطهادا عسكريا من
فلجؤوا إلى الجبال
وظلت مناطق انتشارهم في
ولاية هاتاي التركية
والساحل السوري
حتى شمال لبنان
عارضوا الانتداب الفرنسي بقيادة الشيخ
ثم أنشئ لهم إقليم ذاتي الحكم
عاصمته اللاذقية
محاولات انتزاع الاعتراف بالطائفة
استمرت منذ نشأتها
لكنهم عانوا فقرا وتدهورا اجتماعيا كبيرا
إلى أن تبنى بعض مفكريهم
وكان الانضمام إلى الجيش
طوق نجاة للطائفة
ترسخت السيطرة العلوية على الجيش السوري
بعد استقالة أبرز القيادات البعثية المدنية
إثر الوحدة مع مصر
وبعد انقلاب حافظ الأسد وسيطرته على الحكم
بدأ بتطهير الجيش وإحلال قيادات موالية
خصوصا من داخل الطائفة العلوية
واجتماعيا كرس حكم الأسد الأب تحالفا
المكون الديمغرافي الرئيسي في سوريا
ليس كل العلويين موالين لنظام الأسد
فهناك معارضون له علويو المولد
وقد خرجت من رحم الطائفة عدة وجوه
مثل الشاعر أدونيس
والمسرحي سعد الله ونوس
والمفكر عارف دليلة
وممثلين
العلويون صدروا في واجهة الصراع السوري
واتخذ الصراع طابعا طائفيا
بعد انضمام مليشيات وقوات إيرانية
لمواجهة المعارضة ذات الغالبية السنية