التفكير بسرعة والتفكير ببطء دانيال كانمان كتاب مسموع thinking fast and slow (1)
التفكير بسرعة والتفكير ببطء
دانيال كانمان
فكرة عامة حول الكتاب
جولة سحرية داخل العقل البشري
تشرح لنا النظامان المحركان لتفكيرنا،
انه عرض للإمكانيات غير العادية للتفكير السريع،
وكذلك ما ينطوي عليه من أخطاء و تحيزات،
كما يميط اللثام عن التأثير الهائل
للانطباعات الحدسية على أفكارنا وسلوكياتنا.
يوضح متى يمكن أن نثق في انطباعاتنا الحدسية،
ومتى لا يمكن ذلك
وكيف يمكننا الاستفادة من مزايا التفكير البطيء .
.يقدم أيضا تحليلا عمليا وتثقيفيا
لطريقة اتخاذ القرارات في حياتنا العملية والشخصية على حد سواء،
ويوضح كذلك كيف يمكن استخدام أساليب مختلفة
للوقاية من زلات العقل،
التي كثيرا ما توقعنا في المشكلات،
إن هذا الكتاب سيغير نظرتك إلى التفكير تغييرا جذريا.
المؤلف : دانيال كانمان ،
عالم النفس – عالِم الاقتصاد
(حاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد)
تاريخ النشر : 2011
عدد صفحات الكتاب : 500 صفحة
ملخص الكتاب
بديهة خبراء أم خبرة بديهية
– حين تسأل عما يجول بخاطرك ،
قد تجيب دون أن تفكر؛
لأنك تعتقد أنك على علم بالأفكار التي تدور في ذهنك ،
والتي تتكون في الغالب من فكرة إدراكية
تقود بأسلوب منظم إلى فكرة أخرى
– إلا أن هذا ليس هو الأسلوب الوحيد أو المعتاد
الذي يعمل به العقل،
فمعظم الأفكار والانطباعات تنشأ خلال تجربتك الإدراكية دون أن تدري
كيف وصلت إلى هذا المكان
– وبالتالي فلن تستطيع أن تحدد كيف أتاك الاعتقاد
بأن هناك مصباحا على المكتب الذي تجلس عليه ،
أو كيف استشعرت رنة الغضب في صوت زوجتك
حين كنت تتحدث معها عبر الهاتف أو كيف استطعت تجنب التعرض لخطر ما
على الطريق قبل أن تدرك وجوده
– والسبب في ذلك أن العقل يعمل في صمت
كي ينتج انطباعاتك وأفكارك البديهية
والعديد من قراراتك
– سمعنا جميعا تلك القصص التي تتحدث عن البديهة التي يتمتع بها الخبراء،
كقصة محترف الشطرنج
الذي يمر على أشخاص يمارسون تلك اللعبة
ويتنبأ بالعديد من تحركاتهم التالية
أو الطبيب الذي ينظر إلى المريض نظرة واحدة
فيستطيع من خلالها تشخيص حالته بدقة
تبهرنا بديهة الخبراء
وكأنها ضرب من ضروب السحر،
غير أنها ليست كذلك
– ففي الواقع ،
لدينا جميعا خبرة بديهية تجعلنا نظهر العديد من السلوكيات الاستثنائية كل يوم ،
ومعظمنا يستطيع بسهولة استشعار رنة الغضب
في صوت الطرف الآخر عبر الهاتف
بداية من أول كلمة ينطق بها،
كما نستطيع ملاحظة أننا كنا موضوع محادثة ما
بمجرد أن ندخل الغرفة التي شهدت تلك المحادثة ،
ونستطيع أيضا الاستجابة بسرعة إلى الإشارات البسيطة
التي تؤكد أن سائق السيارة التي تمر بجوارنا يشكل خطرا علينا
– إن قدراتنا البديهية
التي نمارسها كل يوم
ليست أقل إثارة للإعجاب من قدرات محترف الشطرنج أو الطبيب الخبير،
ولكنها أكثر شيوعا فحسب
– لا تتضمن التركيبة النفسية للبديهة السليمة أي سحر.
ولعل أفضل وأقصر وصف لها هو ذاك الذي قدمه ”هيربرت سيمون“
حين أجرى دراسات على محترفي الشطرنج
وثبت له أن آلاف الساعات التي تدربوا خلالها
جعلتهم ينظرون إلى لوحة الشطرنج بأسلوب مختلف
– نستطيع ملاحظة تلهف”سيمون“ إلى تفسير خرافة بديهة الخبير
حين قال:
”يتلقى الخبير إشارة خلال موقف ما ؛
تلك الإشارة هي التي تمكنه من الوصول إلى المعلومات المخزنة في ذاكرته،
والتي تمكنه بدورها من التوصل إلى الحل
– وبذلك، البديهة ما هي إلا حالة إدراك ،
“ لن نفاجأ إذن حين ينظر طفل عمره عامان إلى كلب
ويتعرف عليه لأننا تعودنا على معجزة الأطفال
الذين يتعلمون التعرف على الأشياء وأسمائها
– يقصد هنا من التعريف السابق
أن المعجزات المتعلقة بديهة الخبراء ذات طبيعة واحدة ،
إذ تنشأ الأفكار البديهية السليمة
حين يتعلم الخبراء التعرف على العناصر المألوفة
في موقف جديد
والتصرف بناء على ذلك
– بالتالي، فإن الفكرة البديهية السليمة تطرأ على عقولهم
بنفس السرعة التي يتعرف بها الطفل على أي شيء وينطق اسمه
للتفكير نمطان
– لعدة عقود ،
أبدى علماء النفس اهتماما شديدا
بنمطي تفكير وأطلقوا عليهما أسماء عدة
– سنتحدث الآن عن هذين النمطين مطلقين عليهما اسمي ”النمط الأول“ و ”النمط الثاني“
– النمط الأول سريعا وتلقائيا،
بمجهود بسيط أو دون مجهود يذكر
أو إحساس بالرغبة في السيطرة عليه
– النمط الثاني فيركز على الأنشطة العقلية المجهدة
التي تتطلبه كالعمليات الحسابية المعقدة ،
وغالبا ما ترتبط العمليات الخاصة بهذا النمط
بالخبرات الذاتية للإرادة والاختيار والتركيز
– عندما نفكر في أنفسنا
نفكر وفقا للنمط الثاني ،
فالإدراك يستمع إلى النفس بمعتقداتها
ويتوصل إلى اختيارات ،
ويقرر ما يجب أن يفكر فيه وما يجب أن يفعله
– ورغم أن هذا النمط يعتقد أنه مرتبط بالفعل ،
فالنمط التلقائي الأول هو محور هذا الفعل،
إذ يوصف بأنه مصدر الانطباعات والمشاعر
التي تعتبر المصادر الأساسية للمعتقدات الصريحة والخيارات المتعمدة ،
المتعددة التي تنشأ من خلال النمط الثاني
– تنشئ العمليات التلقائية للنمط الأول أنماطا معقدة من الأفكار بصورة مفاجئة،
ووحدة النمط الثاني الأكثر بطئا
هو القادر على تكوين الأفكار بخطوات مرتبة
– وهناك بعض الأحوال التي يتغلب فيها النمط الثاني على النمط الأول
متجاوزا حوافزه المطلقة وكل ما يرتبط به
– بالتالي ، يجب علينا أن ننظر إلى هذين النمطين
على أنهما عاملان مختلفان بقدراتهما الفردية،
وأوجه قصورهما ، ووظائفهما،
مع ترتيبها جميعا ترتيبا صارما
وفقا لمدى تعقيدها
النمط الثاني بطئ
من الطبيعي أن تكون مسألة المشي والتفكير في آن واحد سهلة وممتعة،
ولكن يبدو أن هذين النشاطين من الأنشطة التي تتنافس على الموارد المحدودة للنمط الثاني
– ويمكنك التأكد من هذا الادعاء من خلال تجربة بسيطة
فحين تتنزه سيرا على الأقدام مع صديقك
وتطلب منه إجراء عملية حسابية في الحال،
فغالبا ستجد أنه توقف عن السير لإجرائها،
معنى ذلك أننا نستطيع التفكير حين نتنزه سيرا على الأقدام
ولكننا لا نستطيع الانخراط في أنشطة عقلية تشكل عبئا كبيرا
على الذاكرة قصيرة المدى.
فإن كان لا بد من حل مسألة معقدة في وقت قصير،
سنفضل التوقف عن السير والجلوس عن الوقوف ،
إنما بالطبع لا تتطلب كل حالات التفكير البطيء
هذا الشكل من التركيز والعمليات الحسابية المجهدة،
إذ يتوقف حجم المجهود
على مدى صعوبة حل اللغز.
النمط الثاني مشغول و مستنزف
– يعتبر كل من التحكم في النفس والمجهود المعرفي عمليتين عقليتين ،
والناس الذين يواجهون تحديا حين يتعين عليهم إنجاز مهمة معرفية
في الوقت الذي يلاحقهم فيه أحد الإغواءات
تتزايد احتمالات استجابتهم لهذا الإغواء
– تخيل أنك مطالب بالاحتفاظ في ذاكرتك
بقائمة تتكون من سبعة أرقام لمدة دقيقة أو دقيقتين،
وأنك أخبرت بأن تلك المهمة هي أولى أولوياتك،
وفي أثناء تركيزك لكل انتباهك على تلك الأرقام
يقدم لك طبقا حلوى تختار من بينهما
(كيك الشيكولاتة الدسم وسلطة الفواكه الخفيفة)
– تشير الأدلة إلى أنه من المرجح أن تختار كيك الشيكولاتة
حين يكون عقلك مزدحما بتلك الأرقام،
ويرجع ذلك إلى أن نمط التفكير الأول
له تأثير أكبر على السلوك
حين يكون النمط الثاني منشغلا
كما أنه يميل إلى اختيار الحلوى
التي تحتوي على نسبة سكريات أكبر
– من المحتمل أيضا أن يتخذ الأشخاص المنشغلين معرفيا قرارات أنانية،
ويستخدموا لغة تميز بين الجنسين ويصدرون أحكاما سطحية في المواقف الاجتماعية،
وذلك لأن حفظ الأرقام واسترجاعها
يجعل النمط الثاني يفقد السيطرة على السلوك ،
ولكن الانشغال المعرفي ليس السبب الوحيد في ضعف السيطرة على السلوك بالطبع فالاستيقاظ ليومين متواصلين
على سبيل المثال ، له نفس التأثير
– فضلا عن ذلك،
يعاني أصحاب الشخصيات النهارية
من ضعف القدرة على التحكم في النفس ليلا
و العكس صحيح بالنسبة إلى أصحاب الشخصيات الليلية ،
كما أن التركيز الشديد على جودة مستوى أداء المرء
لمهمة ما يخل بأدائها بسبب تعبئة الذاكرة قصيرة الأمد
بأفكار مزعجة بلا فائدة
– والنتيجة واضحة:
يتطلب التحكم في النفس انتباها ومجهودا،
وبذلك فإن السيطرة على الأفكار والسلوكيات
من المهام التي يؤديها النمط الثاني.
– حين تستمع إلى كلمتي ”موز“ و”غثيان“،
يفترض عقلك بصورة آلية وجود علاقة تتابع زمني
وعلاقة سببية بين هاتين الكلمتين،
مما يجعلك تصوغ سيناريو مبدئيا
فكرته أن الموز يسبب الغثيان
– ونتيجة لذلك،
ستشعر بنفور مؤقت من الموز
( و لكنه شعور عابر لا يستدعي القلق )
– تغيرت حالة ذاكرتك بطرق أخرى؛
فلديك الاستعداد الآن للتعرف على أشياء ومفاهيم مرتبطة ” الغثيان“
كالرائحة الكريهة والاشمئزاز
والاستجابة إليها،
كما أن لديك الاستعداد لربط بعض الكلمات والعبارات ب” الموز“
كاللون الأصفر والفاكهة
أو ربما التفاح والكريز
– فضلا عن ذلك،سيلاحظ نمطك الأول
أن وضع الكلمتين متجاورتين غير مألوف،
فمن المحتمل أنك لم تصادفهما بهذا الشكل من قبل،
وبالتالي فقد تلقيت مفاجأة بسيطة
– حدثت هذه المجموعة المعقدة من ردود الأفعال بسرعة و تلقائية
ودون مجهود لم تخطط لها ولم تستطع إيقافها،
فقد كانت إحدى عمليات النمط الأول
ووقعت تلك الأحداث لأنك رأيت أن الكلمتين تصادفتا
من خلال عملية يطلق عليها اسم تنشيط تداعي المعاني،
بمعنى أن الأفكار التي تطرأ على ذهنك تستحث ظهور أفكار أخرى عديدة
عبر شلال منتشر ومتدفق من الأنشطة العقلية
– والسمة الرئيسة لتلك المجموعة المعقدة من أحداث العقل
هي الترابط المنطقي بينها.
فكل عنصر فيها متصل بغيره من العناصر
وكل منهم يعزز ويدعم الآخر.
تستثير الكلمة الذكريات التي تحفز الانفعالات
والتي تحفز بدورها تعبيرات الوجه وغيرها من ردود الأفعال
كالتوتر العام والميل إلى تجنب الأمر
– وتعزز ردود الأفعال السابقة المشاعر المرتبطة بها،
كما أن المشاعر تعزز الأفكار المتوافقة معها.
يحدث كل ذلك بسرعة وفي الوقت نفسه،
فينتج عنه نمط من ردود الأفعال المعرفية والعاطفية والجسدية،
ويعزز نفسه بنفسه ويتسم بالتكامل والتنوع ،
يطلق على هذا النمط اسم نمط الترابط والتماسك
– لقد استطعت في ثانية واحدة تقريبا إنجاز عمل تلقائي و لا واع مميز،
فبدءا من حدث لم يكن متوقعا على الإطلاق،
استطاع نمطك الأول فهم الموقف قدر الإمكان،
فقد كانت لديه كلمتان بسيطتان متجاورتان بشكل غير مألوف
من خلال قصة ربطت بينهما سببيا،
فقيم من خلالها الخطر المحتمل
(سواء أكان بسيطًا أم محدود المدى)،
وأنشأ إطارا للتطورات المستقبلية من خلال استعدادك لأحداث أصبحت للتو أكثر احتمالا
وقد أنشأ هذا النمط أيضا إطارا للحدث الجاري
من خلال تقييم عنصر المفاجأة فيه.
وقد انتهى بك المطاف بمعلومات حول الماضي واستعداد للمستقبل بقدر الإمكان
– ومن السمات غير المألوفة لما حدث
أن نمطك الأول تعامل مع مجرد الربط بين الكلمتين
على أنه أمر واقع
– وقد استجاب جسمك من خلال نسخة مخففة من نفس رد فعلك
في حالة تعرضك لهذا الموقف بالفعل
– كما أن استجابتك الانفعالية ونفورك الجسدي
كانا جزءًا من تفسير الحدث،
وقد أكد أحد الباحثين المعروفين في السنوات الأخيرة
أن المعرفة مجسدة،
لأن الإنسان لا يفكر بعقله فحسب،
وإنما بجسده أيضا
قواعد ومفاجأت
– الوظيفة الأساسية للنمط الأول هي الحفاظ على نموذج العالم الخاص بك
بمكوناته العادية وتحديثه
– ينشأ هذا النموذج
من خلال وصلات تربط بين الأفكار الخاصة بالظروف والأحداث
والأفعال والنتائج التي تحدث معا
بقدر من الانتظام سواء في الوقت نفسه
أو خلال فترة زمنية قصيرة
– وعندما تتشكل تلك الروابط وتقوى،
يظهر نمط الأفكار المترابطة ليمثل هيكل الأحداث في حياتك ويحدد نظرتك إلى الحاضر،
وتوقعاتك حول المستقبل
– يعتبر الاستعداد للمفاجأة عنصرا رئيسا من عناصر الحياة العقلية
والمفاجأة في حد ذاتها أكثر المؤشرات الحساسة
التي تشير إلى مدى فهمنا لعالمنا وما نتوقعه منه
– وهناك نوعان رئيسيان مختلفان من المفاجآت
فبعض التوقعات قائمة بالفعل وتدخل في نطاق الوعي
كانتظار كل حدث معين لأنك تعرف أنه سيحدث
وحين يقترب ميعاد الحدث
قد تتوقع سماع طرق على الباب حين يعود ابنك من المدرسة،
وحين يفتح الباب فإنك تتوقع سماع صوت مألوف بالنسبة إليك،
مما يجعلك تفاجأ إذا كان هناك حدث متوقع بشدة
ولكنه لم يحدث ،
في حين أن هناك مجموعة كبيرة من الأحداث التي لا تتوقعها؛
أي أنك لا تنتظرها ،
و لكنك لا تُفاجأ حين تحدث
– تلك هي الأحداث التي تعتبر طبيعية في المواقف التي تظهر فيها،
رغم أنها ليست مرجحة بصورة كافية
كي تتوقعها في نطاق الوعي.
كيف نصدر الأحكام .. ؟
– لا حدود لعدد الأسئلة التي يمكنك الإجابة عنها،
سواء أكانت تلك الأسئلة موجهة إليك من طرف آخر
أم توجهها أنت إلى نفسك
– ولا يوجد حد أيضا لعدد الصفات التي يمكنك تقييمها،
فباستطاعتك المقارنة بين ارتفاع نافذة منزلك والنافذة التي تواجهها،
وتقييم الآفاق السياسية لأحد الزعماء السياسيين ،
وتصنيفها تدريجيا بدءا بالواعدة ووصولا إلى الكارثية ،
توجه تلك الأسئلة إلى النمط الثاني
الذي يركز على البحث عن الإجابات في الذاكرة
– أما النمط الأول، فيعمل بصورة مختلفة،
فهو يراقب باستمرار ما يحدث داخل وخارج العقل،
ويقيم باستمرار مختلف جوانب الموقف
دون تركيز على جانب محدد
وبمجهود بسيط أو دون جهد يذكر.
وتلعب تلك التقييمات الأساسية دورا مهما في إصدار الأحكام البديهية
لأنه من السهل استبدالها بأسئلة أكثر صعوبة.
تلك هي الفكرة الأساسية لمنهج الاستدلال والتحيز
– وهناك سمتان أخريان للنمط الأول أيضا
تدعمان استبدال حكم بآخر
واحدة من هاتين السمتين هي القدرة على ترجمة القيم من خلال أبعاد،
وهذا هو ما تفعله حين تجيب عن السؤال التالي
الذي يعتقد معظم الناس أنه سهل:
”هل يوازي طول سامي ذكاءه،
وكم سوف يصبح طوله .. ؟“
– وأخيرا، هناك أسلوب عقلي استهدافي.
وهو يشير إلى أن رغبة النمط الثاني في الإجابة عن سؤال محدد
أو تقييم سمة محددة من سمات الموقف
تؤدي تلقائيا إلى عمليات حسابية أخرى
من ضمنها التقييمات الأساسية
– أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مقاطعات” الولايات المتحدة“
البالغ عددها 3141
للتحقق من حجم انتشار مرض سرطان الكلى نمطا لافتا للنظر،
فأكثر المقاطعات انخفاضا في حالات الإصابة ريفية،
وتعدادها السكاني منخفض،
وتقع في الولايات التي يحكمها الحزب الجمهوري
في الغرب الأوسط والجنوب والشرق.
فما الذي نفهمه من كل ذلك .. ؟
– كان عقلك نشيطا للغاية خلال الثواني القليلة الماضية.
وتلك العملية تابعة في الأساس للنمط الثاني،