×

We use cookies to help make LingQ better. By visiting the site, you agree to our cookie policy.


image

Flash Toons, قطيع الغزلان والدب - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية

قطيع الغزلان والدب - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية

قطيع الغزلان والدب

في أحد الغابات الخضراء،

حيث العشب الطري الوفير والماء العذب الغزير،

عاش قطيع من الغزلان في أمن وسلام.

ولكن دوام الحال من المحال.

فقد نزل بالغابة دب قوي

لم يعجبه فقط جمال المكان وطقسه المعتدل ومائه العذب

ولكنه طمع أيضا في لحم غزلانه اللذيذ.

فمنذ أن سكن الغابة

أصبح القطيع يستيقظ في كل يوم

على وقع خبر افتراس أحد أفراده من قبل الدب الغاصب.

- سيدي يا سيدي، لقد افترس الدب فردا آخر من قطيعنا.

- يجب أن نجد حلا لهذا المشكل العويص.

ولمواجهة الوضع المخيف

الذي أصبح يعيشه القطيع،

عقدت الغزلان اجتماعا لإيجاد طريقة للتخلص من عدوان الدب الغاشم.

افتتح زعيم القطيع الاجتماع قائلا:

- لقد لحقنا الضرر بسبب غارات الدب على قطيعنا.

وأصبحت حياتنا في تهديد مستمر منذ حلوله في غابتنا.

وقد جمعتكم اليوم حتى نجد معا حلا يخلصنا من شره.

فمن لديه اقتراح فلينجدنا به الآن.

تقدم غزال شاب قوي وقال:

- لقد رُزقنا سرعة تفوق سرعة الدببة بكثير.

فلو أننا عيينا حرسا يراقبون المكان ويحذرون القطيع عند اقتراب الدب.

لتمكنا من الهرب قبل وصوله إلينا وتمكنه منا.

فأجابه الزعيم:

- ولكن فينا العجوز والصغير اللذين لا يمكنهم الركض بالسرعة الكافية

للهرب من بطش العدوّ.

وعندها لن ينجو منا إلا القوي السريع وسيهلك الضعفاء.

عندها تكلم غزال عجوز حكيم:

- مثلما رزقنا السرعة رزقنا أيضا قرونا قوية وحادة.

فلو تكتلنا معا عند هجوم الدب وطعناه بها طعنة غزال واحد.

عندها سنلحق به الهزيمة وينجو الجميع.

نال اقتراح الغزال الحكيم استحسان الجميع

اللذين اتفقوا على تنفيذ الخطة عند أول ظهور للدب.

وفي الصباح جاء الدب كالعادة يبحث عن فريسة للأكل.

ولكنه فوجئ بردة فعل لم يعهد مثلها سابقا.

فقد تقدمت الغزلان في صف واحد كالبنيان المرصوص.

وهجمت عليه تنطحه بقرونها وترفسه بحوافرها حتى فرّ بجلده منكسرا ذليلا.

وهكذا انتصر القطيع بفضل اتحاده وتكتله على العدوّ الغاشم.

فالاتحاد أساس النصر والنّجاحات وتحقيق الأهداف،

به تزداد القوة،

ويتحقق الخير.


قطيع الغزلان والدب - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية

قطيع الغزلان والدب

في أحد الغابات الخضراء،

حيث العشب الطري الوفير والماء العذب الغزير،

عاش قطيع من الغزلان في أمن وسلام.

ولكن دوام الحال من المحال.

فقد نزل بالغابة دب قوي

لم يعجبه فقط جمال المكان وطقسه المعتدل ومائه العذب

ولكنه طمع أيضا في لحم غزلانه اللذيذ.

فمنذ أن سكن الغابة

أصبح القطيع يستيقظ في كل يوم

على وقع خبر افتراس أحد أفراده من قبل الدب الغاصب.

- سيدي يا سيدي، لقد افترس الدب فردا آخر من قطيعنا.

- يجب أن نجد حلا لهذا المشكل العويص.

ولمواجهة الوضع المخيف

الذي أصبح يعيشه القطيع،

عقدت الغزلان اجتماعا لإيجاد طريقة للتخلص من عدوان الدب الغاشم.

افتتح زعيم القطيع الاجتماع قائلا:

- لقد لحقنا الضرر بسبب غارات الدب على قطيعنا.

وأصبحت حياتنا في تهديد مستمر منذ حلوله في غابتنا.

وقد جمعتكم اليوم حتى نجد معا حلا يخلصنا من شره.

فمن لديه اقتراح فلينجدنا به الآن.

تقدم غزال شاب قوي وقال:

- لقد رُزقنا سرعة تفوق سرعة الدببة بكثير.

فلو أننا عيينا حرسا يراقبون المكان ويحذرون القطيع عند اقتراب الدب.

لتمكنا من الهرب قبل وصوله إلينا وتمكنه منا.

فأجابه الزعيم:

- ولكن فينا العجوز والصغير اللذين لا يمكنهم الركض بالسرعة الكافية

للهرب من بطش العدوّ.

وعندها لن ينجو منا إلا القوي السريع وسيهلك الضعفاء.

عندها تكلم غزال عجوز حكيم:

- مثلما رزقنا السرعة رزقنا أيضا قرونا قوية وحادة.

فلو تكتلنا معا عند هجوم الدب وطعناه بها طعنة غزال واحد.

عندها سنلحق به الهزيمة وينجو الجميع.

نال اقتراح الغزال الحكيم استحسان الجميع

اللذين اتفقوا على تنفيذ الخطة عند أول ظهور للدب.

وفي الصباح جاء الدب كالعادة يبحث عن فريسة للأكل.

ولكنه فوجئ بردة فعل لم يعهد مثلها سابقا.

فقد تقدمت الغزلان في صف واحد كالبنيان المرصوص.

وهجمت عليه تنطحه بقرونها وترفسه بحوافرها حتى فرّ بجلده منكسرا ذليلا.

وهكذا انتصر القطيع بفضل اتحاده وتكتله على العدوّ الغاشم.

فالاتحاد أساس النصر والنّجاحات وتحقيق الأهداف،

به تزداد القوة،

ويتحقق الخير.