×

We use cookies to help make LingQ better. By visiting the site, you agree to our cookie policy.


image

Flash Toons, قصص عربية|حكايات عالمية|قصص الاطفال|stories for kids

قصص عربية|حكايات عالمية|قصص الاطفال|stories for kids

كان يا مكان

في قديم الزمان

و سالف العصر و الأوان

لحتى كان

كانت هناك قصصٌ و حكايات

تحكيها و ترويها الجدّات

منها نستفيد و نتعلم

و للحكمة نسعى و نتفهم

و حكايتنا لليوم هي :

عن خروفٍ صغير

للمشاكلِ مثير

لا يعجبه العجب

و دائم الشّكوى و الطّلب

تعالوا معنا أحبائي

لنرى ما هي قصته

و ما هي عبرته

حكايات الجدّات

الخروف شاكي

الشمس شديدة الحرارة كعادتها في هذا الصيف

و بسبب أشعة الشمس الحارقة

قرر قائد قطيع الخراف

أن يتحرك القطيع في الصباح الباكر

و بسبب أشعة الشمس الحارقة

تحولت أغلب الأعشاب

إلى أشواكٍ يابسةٍ

و هشيمٍ أصفرٍ ، ليس له أيُّ طعم

لم تكن الخراف سعيدةً أبداً

بتناولها تلك الأعشابِ اليابسةِ

و لكن ، للضّرورة أحكام

و مع تقدم ساعات النهار

ازدادت أشعة الشمس قوةً

و حرّاً

و فجأةً .. ارتفع صوت الخروف شاكي

و هو يتذمر من الحرّ الشديد

آه .. آه .. آه .. لم أعدْ أحتملْ .. آه ..آه ..آه .. لم أعدْ أحتملْ

آه .. من أين لي هذا الرداءُ الصّوفيُّ السّميك

الذي ألبسه و يرفعُ حرارة جسمي

إيه ... أيه

إيه ... أيه

كيف أستطيع التخلص من هذا الرداء اللعين

كانت الخراف تعرف أن شاكي ..

لا يعجبه العجب

و يضربون به المثل

في التّأفّف ، و الاعتراض

و خطرتْ ببالِ الخروفِ شاكي فكرة

و هي

أن يغير رداءه

برداءٍ جديدٍ

يعطي البرودةَ لجسمه

شاكي .. أرجوك لا تغادر القطيع يا بُني

دعني و شأني

حزم شاكي أمتعته

و لم يستمعْ لنصائحِ كبارِ الخرافِ في القطيع

سأذهب و سأنعم برداءِ جميل

و لن أشعر بالحرٍّ مجدداً .... هم

حزنت الخراف

على مغادرة صديقهم الصغير

حزناً شديداً

أرجو ألّا يصيبَ هذا الصّغير .. أيّ مكروه

سيتعلم هذا الصغير .. من أخطائه

إنه دوماً متهور .. و لا يفكر قبل أن يتخذ قراره

قرر شاكي

أن يتخذ طريقه

بعيداً عن القطيع

متجهاً إلى الغابة الكبيرة

ليبحث عن بيت السنجاب مغامر

ظناً منه أنه يملك الحل لمشكلته

يا إلهي

لقد مشيتُ طويلاً

و لا أجد بيت ذلك السنجاب

أذكرُ أنّ بيته كان في مكانٍ ما ..

هنا عند هذا الشجر

ها قد وجدته أخيراً

آم .. هم

لا لاللا للاللا للاا

هممممممم

مرحباً

هاه

من أنت

و بدأ شاكي بشرح مشكلته ... للسنجاب مغامر

إسمع أيها السنجاب

أشعر بالحر الشديد

من ردائي الصوفي السميك

الذي يغطي جسمي

خذه

و لتفرش به أرض بيتك

ستنعم بالدفء و الراحة

و بالمقابل

إصنع لي رداءاً خفيفاً

يجلب البرودة لجسمي

أرجوك

و بدأ السنجاب

في التفكير بكلام الخروف شاكي

حسناً

لقد قبلت عرضك أيها الخروف الصغير

شكراً لك

اتفقنا

هيه

خلع شاكي رداءه مسرعاً

و هو يشعر بالفرح و الراحة

دخل السنجاب مغامر

إلى مستودعه

المليء بالأشياء العجيبة

و بدأ بإخراج صناديقه من الهدايا و المقتنيات

التي حصل عليها

أثناء تجواله

بين الغابات

حسناً

سنستخدم لنصنع الرداء الجديد

ريش النعام

حراشف السمك

وبر الجمل

جلد أفعى

أحضر السنجاب أيضاً

اللاصق و القلم

اللازمين للعمل

و بدأ برسم مخططٍ

على جسم شاكي

و شاكي

ينظرُ له باستغراب

هاه ..

مالذي تفعله أيها السنجاب

انتظر و سترى الفن و الإبداع

و خلال فترة وجيزة

حصل شاكي

على ردائه

الجديد المضحك

لاااااا

و بدأت أصوات ضحك حيوانات الغابة

تملأ المكان

ما هذا

يا إلهي

أشعر بالخجل و الإحراج

أصبح شاكي

موضع سخرية

لكل حيوانات الغابة

كباراً

و صغاراً

و بعدها

اضطر شاكي

للاختباء عاماً كاملاً

بعيداً عن أنظار سكان الغابة

منتظراً أن ينبت له

صوف أبيض جديد

ها قد أطل الصيف مرة أخرى

و صديقنا شاكي

ظهر ليتجول في الحقول و الغابات

و هو يشعر بالفرح و السعادة

بين أصدقائه

و أقربائه

من الخراف

لقد أخطأت بالتذمر من ردائي الصوفي الجميل

الذي يقيني حرَّ الصيف و يحميني من برد الشتاء

لن أتذمر من شكلي أبداً

و سأحبُّ نفسي

كما خلقني الله

إلى اللقاء

مع السَّلامة يا شاكي

و أرجو من أحبَّائي الأطفال

أن يحبُّوا شكلهم

كما هو

فنحن جميلون و رائعون

كما خلقنا الله تعالى

و الآن

إلى اللقاء في عملٍ قادم صغاري الأحباء

إذا حبيتونا

اشتركوا بالقناة

أنا بحبكم

باي باي

قصص عربية|حكايات عالمية|قصص الاطفال|stories for kids Arabische Geschichten|Weltgeschichten|Kindergeschichten|Geschichten für Kinder Arab stories|international tales|children's stories|stories for kids Histoires arabes|histoires du monde|histoires pour enfants|histoires pour enfants Arabische verhalen|wereldverhalen|kinderverhalen|verhalen voor kinderen Historie arabskie|historie ze świata|historie dla dzieci|historie dla dzieci histórias árabes|histórias do mundo|histórias infantis|histórias para crianças

كان يا مكان Once upon a time

في قديم الزمان In the past

و سالف العصر و الأوان And the time and the time

لحتى كان until it was

كانت هناك قصصٌ و حكايات There were stories and anecdotes

تحكيها و ترويها الجدّات It was told and told by grandmothers

منها نستفيد و نتعلم We benefit from it and learn from it

و للحكمة نسعى و نتفهم And for wisdom we seek and understand

و حكايتنا لليوم هي : Our story for today is:

عن خروفٍ صغير About a little sheep

للمشاكلِ مثير Trouble sexy

لا يعجبه العجب He doesn't like it

و دائم الشّكوى و الطّلب And always complaining and asking

تعالوا معنا أحبائي Come with us my love

لنرى ما هي قصته Let's see what his story is

و ما هي عبرته And what did it mean?

حكايات الجدّات

الخروف شاكي shaki sheep

الشمس شديدة الحرارة كعادتها في هذا الصيف The sun is hot as usual this summer

و بسبب أشعة الشمس الحارقة And because of the scorching sun

قرر قائد قطيع الخراف

أن يتحرك القطيع في الصباح الباكر

و بسبب أشعة الشمس الحارقة

تحولت أغلب الأعشاب

إلى أشواكٍ يابسةٍ

و هشيمٍ أصفرٍ ، ليس له أيُّ طعم

لم تكن الخراف سعيدةً أبداً

بتناولها تلك الأعشابِ اليابسةِ

و لكن ، للضّرورة أحكام

و مع تقدم ساعات النهار

ازدادت أشعة الشمس قوةً

و حرّاً

و فجأةً .. ارتفع صوت الخروف شاكي

و هو يتذمر من الحرّ الشديد

آه .. آه .. آه .. لم أعدْ أحتملْ .. آه ..آه ..آه .. لم أعدْ أحتملْ

آه .. من أين لي هذا الرداءُ الصّوفيُّ السّميك

الذي ألبسه و يرفعُ حرارة جسمي

إيه ... أيه

إيه ... أيه

كيف أستطيع التخلص من هذا الرداء اللعين

كانت الخراف تعرف أن شاكي ..

لا يعجبه العجب

و يضربون به المثل

في التّأفّف ، و الاعتراض

و خطرتْ ببالِ الخروفِ شاكي فكرة

و هي

أن يغير رداءه

برداءٍ جديدٍ

يعطي البرودةَ لجسمه

شاكي .. أرجوك لا تغادر القطيع يا بُني

دعني و شأني

حزم شاكي أمتعته

و لم يستمعْ لنصائحِ كبارِ الخرافِ في القطيع

سأذهب و سأنعم برداءِ جميل

و لن أشعر بالحرٍّ مجدداً .... هم

حزنت الخراف

على مغادرة صديقهم الصغير

حزناً شديداً

أرجو ألّا يصيبَ هذا الصّغير .. أيّ مكروه

سيتعلم هذا الصغير .. من أخطائه

إنه دوماً متهور .. و لا يفكر قبل أن يتخذ قراره

قرر شاكي

أن يتخذ طريقه

بعيداً عن القطيع

متجهاً إلى الغابة الكبيرة

ليبحث عن بيت السنجاب مغامر

ظناً منه أنه يملك الحل لمشكلته

يا إلهي

لقد مشيتُ طويلاً

و لا أجد بيت ذلك السنجاب

أذكرُ أنّ بيته كان في مكانٍ ما ..

هنا عند هذا الشجر

ها قد وجدته أخيراً

آم .. هم

لا لاللا للاللا للاا

هممممممم

مرحباً

هاه

من أنت

و بدأ شاكي بشرح مشكلته ... للسنجاب مغامر

إسمع أيها السنجاب

أشعر بالحر الشديد

من ردائي الصوفي السميك

الذي يغطي جسمي

خذه

و لتفرش به أرض بيتك

ستنعم بالدفء و الراحة

و بالمقابل

إصنع لي رداءاً خفيفاً

يجلب البرودة لجسمي

أرجوك

و بدأ السنجاب

في التفكير بكلام الخروف شاكي

حسناً

لقد قبلت عرضك أيها الخروف الصغير

شكراً لك

اتفقنا

هيه

خلع شاكي رداءه مسرعاً

و هو يشعر بالفرح و الراحة

دخل السنجاب مغامر

إلى مستودعه

المليء بالأشياء العجيبة

و بدأ بإخراج صناديقه من الهدايا و المقتنيات

التي حصل عليها

أثناء تجواله

بين الغابات

حسناً

سنستخدم لنصنع الرداء الجديد

ريش النعام

حراشف السمك

وبر الجمل

جلد أفعى

أحضر السنجاب أيضاً

اللاصق و القلم

اللازمين للعمل

و بدأ برسم مخططٍ

على جسم شاكي

و شاكي

ينظرُ له باستغراب

هاه ..

مالذي تفعله أيها السنجاب

انتظر و سترى الفن و الإبداع

و خلال فترة وجيزة

حصل شاكي

على ردائه

الجديد المضحك

لاااااا

و بدأت أصوات ضحك حيوانات الغابة

تملأ المكان

ما هذا

يا إلهي

أشعر بالخجل و الإحراج

أصبح شاكي

موضع سخرية

لكل حيوانات الغابة

كباراً

و صغاراً

و بعدها

اضطر شاكي

للاختباء عاماً كاملاً

بعيداً عن أنظار سكان الغابة

منتظراً أن ينبت له

صوف أبيض جديد

ها قد أطل الصيف مرة أخرى

و صديقنا شاكي

ظهر ليتجول في الحقول و الغابات

و هو يشعر بالفرح و السعادة

بين أصدقائه

و أقربائه

من الخراف

لقد أخطأت بالتذمر من ردائي الصوفي الجميل

الذي يقيني حرَّ الصيف و يحميني من برد الشتاء

لن أتذمر من شكلي أبداً

و سأحبُّ نفسي

كما خلقني الله

إلى اللقاء

مع السَّلامة يا شاكي

و أرجو من أحبَّائي الأطفال

أن يحبُّوا شكلهم

كما هو

فنحن جميلون و رائعون

كما خلقنا الله تعالى

و الآن

إلى اللقاء في عملٍ قادم صغاري الأحباء

إذا حبيتونا

اشتركوا بالقناة

أنا بحبكم

باي باي