×

We use cookies to help make LingQ better. By visiting the site, you agree to our cookie policy.


image

Ancient worlds, خريطة العالم قديما كانت فيه فقط ثلاثة د القارات هي أوروبا و آسيا و ليبيا، كلمة الأمازيغ ضاربة فالقدم

خريطة العالم قديما كانت فيه فقط ثلاثة د القارات هي أوروبا و آسيا و ليبيا، كلمة الأمازيغ ضاربة فالقدم

إخواني أخواتي السلام عليكم

أرحب بكم مرة أخرى في فيديو جديد، أو تتمة للذي توصلنا له في الفيديو السابق

المتعلق بفرضية أن الإنسان التي وجدت آثاره بعدة مناطق من شمال إفريقيا

منذ مئات آلاف السنين هو نسب الأمازيغ، وهم السكان الذين عمروا المنطقة منذ القدم

حيث أنه رأينا بأن أصلهم كان فيه إختلاف كبير بين الباحثين و المؤرخين

رغم أننا بينا بأن أصلهم محلي علميا، لكن إفتراضا إذا لم يكن أصلهم كذلك

فلا عيب في ذلك المهم هو أن الشعب الأمازيغي موجود،

بإسمه و ثقافته وحضارته ولهجاته المتعددة

لأن المثل يقول: ليس بالضروري أن تعرف من أين أتيت المهم هو ها أنا ذا أمامك

إلا أنه حتى إسمهم أختلف فيه و تعددت الأسماء في هذا الجانب

على سبيل المثال فالمصادر الفرعونية الهيروغليفية القديمة

تقول بأنه كانوا يسمون جيرانهم من غرب مصر حتى المحيط الأطلسي

بما فيه الصحراء الكبرى: الماشوش أو التحنو، التمحو، الليبو، الريبو

و الإغريق و اليونان كانو يسمونهم بالليبيين، الموريين، النوميديين، البربر، إلخ من الأسماء

هذا يجعلنا نطرح فرضية أن إسم الأمازيغ بحد ذاته

هل أخذوه سكان شمال إفريقيا الأوائل كإسم لهم أم هو إختراع جديد؟

هل ذكر في التاريخ المكتوب أو المسموع قديما؟ وسنتعرف أيضا على خريطة العالم قديما و الشعوب الأمازيغية التي كانت مستوطنة بشمال إفريقيا منذ تقريبا 2000 سنة ق.م

فإشتركوا في القناة وإضغطوا على لايك و عودوا لنكمل

كما قلنا في المقدمة، قدماء مصر كانوا يسمون جيرانهم من الغرب المصري حتى المحيط الأطلسي

مرورا بالصحراء الكبرى بحكم الإحتكاك معهم في الفترة مابين تقريبا 3200 ق.م

وهي السنة التي تأسست فيها الأسرة الأولى عن طريق الملك نارمر موحد مصر

حتى العام 400 ق.م

وهي بداية الإحتلال الإغريقي لمصر و تأسيس الدولة البطلمية أو فترة البطالمة:

الماشوش، إلا أنه يقال بأن المصريين آنذاك كانوا يقلبون حرفي الزاي و الغين للشين

هذه معلومة وجدتها في كتاب ثلاث وثلاثون قرنا من تاريخ الأمازيغ للكاتب محمد شفيق

بالتالي يصبح مقابل الماشوش هو الأمازيغ

كما أن المؤرخ و الرحالة اليوناني هيرودوت الملقب بأبو التاريخ

ذكر في كتبه في القرن الخامس ق.م كلمة مازييس

التي تنطبق بشهادة جميع المؤرخين المعاصرين على أمازيغ

كذلك المؤرخين اللاتينيين ذكروا نفس الإسم بتحريف قليل نوعا ما إلى مازاكس أو مازيكس

أما مسألة الإسم الحقيقي لسكان شمال إفريقيا هو البربر ولا وجود لإسم الأمازيغ

فهذا بحد ذاته صحيح لكن في حالة واحدة كون أن الرومان و الإغريق زمان

كانوا يطلقون على الشعوب التي لا تتكلم بلغتهم: بربر لأنهم يعتبرون أنفسهم عرق سامي و الباقي برابرة

وهذه القاعدة كانت سارية آنذاك على كل الشعوب ليس فقط سكان شمال إفريقيا

وهذه طبعا عنصرية فمن الأفضل تسمية الشعوب بأسمائها على غرار الأمازيغ الذين لا يقبلون على أنفسهم أي إسم من غير إيمازيغن لأنه يعتبرونه رمزا للحرية و الإعتزاز بالنفس

مثل أي شعب آخر يسمي نفسه بالإسم الذي يظهر قريبا للعزة و الكرامة

بالتالي فإن إسم الأمازيغ المرادف لقبائل عمروا شمال إفريقيا قديما ضاربة في القدم، وليست كلمة حديثة العهد

إيتيارك هو حاكم مملكة الآمونيين نسبة للإله آمون في واحة سيوة غرب مصر الحالي

أتوا إليه أشخاص إلى قصره

سماهم الناسمونيين وهم شعب كانوا مستوطنين في وسط شمال ليبيا الحالية

وسألهم أهناك جديد بخصوص صحراء ليبيا أعني الصحراء الكبرى

وقالوا له بأنهم قد كبروا مع أبناء بعض الأعيان من قبيلتهم يتميزون بالجرأة و الشجاعة

ومع وصولهم إلى سن الرجولة، كان قومهم بصدد القيام بتحدي

وهو أن يختاروا خمس شبان بالقرعة، كي يتكلفوا بعملية إستكشاف صحراء ليبيا

بشرط أن يغوصوا في أعماقها و يحاولوا الوصول لأماكن لم يسبقهم لها أي أحد

المهم أختيروا الشبان الخمس وتسلحوا بكثير من الماء و الأكل

وإنطلقوا في الأول للأماكن التي فيها البشر ثم قاموا بالغوص لداخل الصحراء في جهة الرياح الجنوبية التي كانت ممتلئة بالحيوانات المتوحشة

وبعدما قطعوا مسافة كبيرة دامت أياما

مروا من أمام سهل كان ممتلئا بالشجر المثمر يعتقد أنه شجر الشيا الموجود في قلب قارة إفريقيا حاليا

وهم يقطفون الثمار ظهر لهم أناس قصار القامة آتين في إتجاههم

ولما وصلوا عندهم إعتقلوهم وإنطلقوا بهم، إلى أين؟ الله أعلم

وفي الطريق التي كانت ممتلئة بالمستنقعات كان كل واحد منهم يحاول فهم لغة الآخر

لكن لا أحد فيهم إستطاع أن يفهم ما يقول الآخر، وبعدما بلغوا المكان الذي كانوا ذاهبين إليه

لاحظوا فيه أناسا قصار القامة ذوو بشرة سمراء على غرار معتقليهم

والمكان محاط بنهر كبير و ممتلئ بالتماسيح

هذه الرواية التي سمعها هيرودوت ووثقها خلال سفره لقارة ليبيا سنة 441 ق.م، من القورينيين وهم شعب إغريقي هاجر لشمال إفريقيا في القرن السابع ق.م

وأسسوا مدينتهم التجارية قورينة في شرق ليبيا الحالية

ستجعلنا نفهم جيدا خريطة شمال إفريقيا قديما حسب هيرودوت وحتى القبائل الأمازيغية التي كانت فيها

بإعتبار أن القدماء خاصة الإغريق كانت لديهم قناعة بأن العالم القديم كانت فيه فقط ثلاثة قارات، وهي

أوروبا، آسيا و ليبيا. ليبيا هي القارة التي كان فيها نهر النيل ويمر على أراضيها الشرقية

وينتهي في البحر الأبيض المتوسط

لكن كانوا يعتقدون بأن منبعه كان في الغرب في منطقة ما من إفريقيا الحالية

لكن النيل معروفة بدايته و نهايته حاليا بالتالي هل يمكن أن يكون النهر الذي ذكر في القصة هو نهر النيجر

الذي يبدأ من الغرب، غينيا ثم مالي، النيجر، بنين، نيجيريا، وينتهي في خليج غينيا بالمحيط الأطلسي

أما المنطقة التي بها أناس قصار القامة في إفريقيا الحالية هي الكونغو

و المسألة الثالثة التي يجب ان نستنتج من الرواية هي أن ليبيا أو إفريقيا الحالية كانوا فيها ثلاث مناطق

الأولى هي منطقة الساحل و الثانية هي منطقة الوسط أو منطقة الحيوانات المتوحشة

و الثالثة هي جنوب الصحراء الكبرى، كما أن هيرودوت يعتبر بأن فيها أربعة شعوب

إثنان أصليان الليبيين أو الأمازيغ و الأثيوبيين وإثنان أجنبيان الإغريق و الفينيقيين

فحسب الرواية السابقة كانوا هناك شعبين ليبيين أمازيغيين بشمال إفريقيا

الأول هم الأمونيين في غرب مصر نسبة للإله آمون

و الثاني هم الناسمونيين في وسط شمال ليبيا الحالي

وهي كلمة أمازيغية مركبة من إِنَّاس و آمون

و تعني قال له الإله آمون أو أوحى له الإله أمون كما تلاحظون يمكن أن تكون علاقة فيما بينهم

في التالي لدينا: الأديرماخيد كانوا في شمال غرب مصر

ويجاورونهم الكيليكام إلا أن هذا الإسم سيندثر لمدة وسيحل محله المارماريد

لكن هذا الشعب الجديد كانوا على طول المنطقة من غرب مصر حتى مدينة بنعازي الحالية في شرق ليبيا

الأسبيست كانوا في الأراضي التي إستعمروها الإغريق وأنشأوا فوقها مدينتهم: قرينة

التي كانت في الجزء الشرقي من ليبيا الحالية أو منطقة برقة

وطردوهم من الساحل إلى الداخل

الأوسخيس و الباكال كانوا في مدينة بنغازي بليبيا الحالية

البسيل أو الفسيل كانوا بجوار الناسمونيين في وسط ليبيا التي ذكرنا سابقا إلا أن هذا الشعب إنقرض ولم يعد له وجود

الكامفانت كانوا في المنطقة الثانية من ليبيا حسب هيرودوت التي هي منطقة الحيوانات المتوحشة من ليبيا الحالية

المكاي كانوا بجوار الناسمونيين من الغرب، و بجوارهم الكندان دائما بليبيا الحالية

كما أنهم أيضا تعرضوا للإنقراض

الكرامانيين كانوا بمنطقة فزان بليبيا الحالية ويعتقد أن التوارق هم أحفادهم

اللوطوفاجيين كانوا في جزيرة جربة التونسية الحالية

وبجوارهم الماكسيس وهم شعب أمازيغي أصلي كانوا بغرب نهر تريطون

والكل أجمع على أن هذا المكان هو مدينة سوسة التونسية أو على طول الساحل التونسي الحالي

وبجوارهم كانوا شعبي الزوويس و الجيزانت و الأوسيس

الأطرانط في الجزائر الحالية

الأطلانط أو الأطلانتيين أو الأطلسيين كانوا بالمغرب الحالي نسبة لجبال الأطلس أو المحيط الاطلسي أو الأطلنتي

في رواية أخرى في كتاب ثلاث وثلاثون قرنا من تاريخ الأمازيغ للأستاذ محمد شفيق هذه هي القبائل الأمازيغية التي كانت بشمال إفريقيا قديما

ماسايسولي و بانيورايي و أوتولولي و كاناريي و كايتولي و نوميديا كانوا في المغرب

قبائل نوميدية كانت في معظم الجزائر

ماسيلي و زاوغيتانا و بيزافينا في تونس

فازانييي و ماكايي و ناساموني و مارماريداي وكارمانتي في ليبيا

قبائل ماريوتاي كانت في ليبيا وحتى مصر

هذه القبائل التي ذكرت أغلب الظن وجدت بشمال إفريقيا منذ القرن الثاني قبل الميلاد

تماشيا مع تاريخ مملكة نوميديا المعروف، أما القبائل التي ذكرها هيرودوت فهي كانت موجودة قبل 2000 سنة ق.م

بالتالي إما قبائل هيرودوت إندثرت وجاء في مكانها قبائل محمد شفيق

أو قامت بتوحيد صفوفها وإقتصرت على إسم يضم مجموعة من القبائل

نظرا للتشابه الكبير في بعض الأسماء بينهم على سبيل المثال: ناساموني و الناسمونيين، المارماريد و مارماريداي، المكاي ومكايي، بليبيا الحالية

زائد أن هناك تشابه بين التي ذكرها محمد شفيق بكتابه مع قبائل موجودة حاليا مثلا

كاناريي و جزر الكناري، أوتولولي و أيت والال، ماسيلي أولا مازيلي و أيت مزال أولا إمزيلن

زاوغيتانا و زواغا أولا إزكاغن، فازانيي و نفوسة، بانيورايي و بني واراين

أما حاليا يوجد

الأطلس البليدي و الشاوية و شناوة و القبايل و مزاب وصنهاجة و تلمسان وزناتة و التوارق بالجزائر

الشلوح أولا السواسة والريافة وزيان وزناتة ومزاب وهوارة ومكناسة ومصمودة و الغوانش بالمغرب

الشنيني و الدويرات وجربة ومطماطة وتطاوين و قفصة بتونس

نفوسة و زوارة و غدامس والتوارق بليبيا واحة سيوة بمصر

صنهاجة بموريتانيا و السينغال التوراق في كل من النيجر و مالي و بوركينافاسو الغوانش بجزر الكناري

هذه تقريبا مجموعات قبائل أمازيغية في معظم دول شمال إفريقيا حاليا

وأعتذر إذا لم أذكرهم كلهم أو إذا نسيت بعضا منها كان لابد أن تكون في القائمة

كما أن هناك جالية مهمة من الأمازيغ لابد أن نذكرها في معظم دول العالم أهمها فرنسا

إسبانيا، كندا، الولايات المتحدة، بلجيكا، هولندا، ألمانيا، إيطاليا، تحية لكم جميعا

إخواني أخواتي أتمنى أن أكون قمت بإيصال المعلومة كما يجب وكنت خفيف الظل على قلوبكم

لم يبقى لي سوى أن أودعكم وأذكركم بالإشتراك في القناة و مشاركتها مع أصدقائكم

أينما كانوا ومن أينما كانوا وإضغطوا على زر لايك إذا أعجبكم هذا المحتوى

وأتركوا أي شيء تريدونه في التعليقات، أترككم على خير إلى الفيديو القادم مع السلامة


خريطة العالم قديما كانت فيه فقط ثلاثة د القارات هي أوروبا و آسيا و ليبيا، كلمة الأمازيغ ضاربة فالقدم In the old world map, there were only three continents: Europe, Asia and Libya. The word Amazigh is very old

إخواني أخواتي السلام عليكم

أرحب بكم مرة أخرى في فيديو جديد، أو تتمة للذي توصلنا له في الفيديو السابق

المتعلق بفرضية أن الإنسان التي وجدت آثاره بعدة مناطق من شمال إفريقيا

منذ مئات آلاف السنين هو نسب الأمازيغ، وهم السكان الذين عمروا المنطقة منذ القدم Hundreds of thousands of years ago, it is the proportions of the Berbers, and they are the people who have lived in the region since ancient times

حيث أنه رأينا بأن أصلهم كان فيه إختلاف كبير بين الباحثين و المؤرخين

رغم أننا بينا بأن أصلهم محلي علميا، لكن إفتراضا إذا لم يكن أصلهم كذلك

فلا عيب في ذلك المهم هو أن الشعب الأمازيغي موجود،

بإسمه و ثقافته وحضارته ولهجاته المتعددة

لأن المثل يقول: ليس بالضروري أن تعرف من أين أتيت المهم هو ها أنا ذا أمامك

إلا أنه حتى إسمهم أختلف فيه و تعددت الأسماء في هذا الجانب

على سبيل المثال فالمصادر الفرعونية الهيروغليفية القديمة

تقول بأنه كانوا يسمون جيرانهم من غرب مصر حتى المحيط الأطلسي

بما فيه الصحراء الكبرى: الماشوش أو التحنو، التمحو، الليبو، الريبو

و الإغريق و اليونان كانو يسمونهم بالليبيين، الموريين، النوميديين، البربر، إلخ من الأسماء

هذا يجعلنا نطرح فرضية أن إسم الأمازيغ بحد ذاته

هل أخذوه سكان شمال إفريقيا الأوائل كإسم لهم أم هو إختراع جديد؟

هل ذكر في التاريخ المكتوب أو المسموع قديما؟ وسنتعرف أيضا على خريطة العالم قديما و الشعوب الأمازيغية التي كانت مستوطنة بشمال إفريقيا منذ تقريبا 2000 سنة ق.م

فإشتركوا في القناة وإضغطوا على لايك و عودوا لنكمل

كما قلنا في المقدمة، قدماء مصر كانوا يسمون جيرانهم من الغرب المصري حتى المحيط الأطلسي

مرورا بالصحراء الكبرى بحكم الإحتكاك معهم في الفترة مابين تقريبا 3200 ق.م

وهي السنة التي تأسست فيها الأسرة الأولى عن طريق الملك نارمر موحد مصر

حتى العام 400 ق.م

وهي بداية الإحتلال الإغريقي لمصر و تأسيس الدولة البطلمية أو فترة البطالمة:

الماشوش، إلا أنه يقال بأن المصريين آنذاك كانوا يقلبون حرفي الزاي و الغين للشين

هذه معلومة وجدتها في كتاب ثلاث وثلاثون قرنا من تاريخ الأمازيغ للكاتب محمد شفيق

بالتالي يصبح مقابل الماشوش هو الأمازيغ

كما أن المؤرخ و الرحالة اليوناني هيرودوت الملقب بأبو التاريخ

ذكر في كتبه في القرن الخامس ق.م كلمة مازييس

التي تنطبق بشهادة جميع المؤرخين المعاصرين على أمازيغ

كذلك المؤرخين اللاتينيين ذكروا نفس الإسم بتحريف قليل نوعا ما إلى مازاكس أو مازيكس

أما مسألة الإسم الحقيقي لسكان شمال إفريقيا هو البربر ولا وجود لإسم الأمازيغ

فهذا بحد ذاته صحيح لكن في حالة واحدة كون أن الرومان و الإغريق زمان

كانوا يطلقون على الشعوب التي لا تتكلم بلغتهم: بربر لأنهم يعتبرون أنفسهم عرق سامي و الباقي برابرة

وهذه القاعدة كانت سارية آنذاك على كل الشعوب ليس فقط سكان شمال إفريقيا

وهذه طبعا عنصرية فمن الأفضل تسمية الشعوب بأسمائها على غرار الأمازيغ الذين لا يقبلون على أنفسهم أي إسم من غير إيمازيغن لأنه يعتبرونه رمزا للحرية و الإعتزاز بالنفس

مثل أي شعب آخر يسمي نفسه بالإسم الذي يظهر قريبا للعزة و الكرامة

بالتالي فإن إسم الأمازيغ المرادف لقبائل عمروا شمال إفريقيا قديما ضاربة في القدم، وليست كلمة حديثة العهد

إيتيارك هو حاكم مملكة الآمونيين نسبة للإله آمون في واحة سيوة غرب مصر الحالي

أتوا إليه أشخاص إلى قصره

سماهم الناسمونيين وهم شعب كانوا مستوطنين في وسط شمال ليبيا الحالية

وسألهم أهناك جديد بخصوص صحراء ليبيا أعني الصحراء الكبرى

وقالوا له بأنهم قد كبروا مع أبناء بعض الأعيان من قبيلتهم يتميزون بالجرأة و الشجاعة

ومع وصولهم إلى سن الرجولة، كان قومهم بصدد القيام بتحدي

وهو أن يختاروا خمس شبان بالقرعة، كي يتكلفوا بعملية إستكشاف صحراء ليبيا

بشرط أن يغوصوا في أعماقها و يحاولوا الوصول لأماكن لم يسبقهم لها أي أحد

المهم أختيروا الشبان الخمس وتسلحوا بكثير من الماء و الأكل

وإنطلقوا في الأول للأماكن التي فيها البشر ثم قاموا بالغوص لداخل الصحراء في جهة الرياح الجنوبية التي كانت ممتلئة بالحيوانات المتوحشة

وبعدما قطعوا مسافة كبيرة دامت أياما

مروا من أمام سهل كان ممتلئا بالشجر المثمر يعتقد أنه شجر الشيا الموجود في قلب قارة إفريقيا حاليا

وهم يقطفون الثمار ظهر لهم أناس قصار القامة آتين في إتجاههم

ولما وصلوا عندهم إعتقلوهم وإنطلقوا بهم، إلى أين؟ الله أعلم

وفي الطريق التي كانت ممتلئة بالمستنقعات كان كل واحد منهم يحاول فهم لغة الآخر

لكن لا أحد فيهم إستطاع أن يفهم ما يقول الآخر، وبعدما بلغوا المكان الذي كانوا ذاهبين إليه

لاحظوا فيه أناسا قصار القامة ذوو بشرة سمراء على غرار معتقليهم

والمكان محاط بنهر كبير و ممتلئ بالتماسيح

هذه الرواية التي سمعها هيرودوت ووثقها خلال سفره لقارة ليبيا سنة 441 ق.م، من القورينيين وهم شعب إغريقي هاجر لشمال إفريقيا في القرن السابع ق.م

وأسسوا مدينتهم التجارية قورينة في شرق ليبيا الحالية

ستجعلنا نفهم جيدا خريطة شمال إفريقيا قديما حسب هيرودوت وحتى القبائل الأمازيغية التي كانت فيها

بإعتبار أن القدماء خاصة الإغريق كانت لديهم قناعة بأن العالم القديم كانت فيه فقط ثلاثة قارات، وهي

أوروبا، آسيا و ليبيا. ليبيا هي القارة التي كان فيها نهر النيل ويمر على أراضيها الشرقية

وينتهي في البحر الأبيض المتوسط

لكن كانوا يعتقدون بأن منبعه كان في الغرب في منطقة ما من إفريقيا الحالية

لكن النيل معروفة بدايته و نهايته حاليا بالتالي هل يمكن أن يكون النهر الذي ذكر في القصة هو نهر النيجر

الذي يبدأ من الغرب، غينيا ثم مالي، النيجر، بنين، نيجيريا، وينتهي في خليج غينيا بالمحيط الأطلسي

أما المنطقة التي بها أناس قصار القامة في إفريقيا الحالية هي الكونغو

و المسألة الثالثة التي يجب ان نستنتج من الرواية هي أن ليبيا أو إفريقيا الحالية كانوا فيها ثلاث مناطق

الأولى هي منطقة الساحل و الثانية هي منطقة الوسط أو منطقة الحيوانات المتوحشة

و الثالثة هي جنوب الصحراء الكبرى، كما أن هيرودوت يعتبر بأن فيها أربعة شعوب

إثنان أصليان الليبيين أو الأمازيغ و الأثيوبيين وإثنان أجنبيان الإغريق و الفينيقيين

فحسب الرواية السابقة كانوا هناك شعبين ليبيين أمازيغيين بشمال إفريقيا

الأول هم الأمونيين في غرب مصر نسبة للإله آمون

و الثاني هم الناسمونيين في وسط شمال ليبيا الحالي

وهي كلمة أمازيغية مركبة من إِنَّاس و آمون

و تعني قال له الإله آمون أو أوحى له الإله أمون كما تلاحظون يمكن أن تكون علاقة فيما بينهم

في التالي لدينا: الأديرماخيد كانوا في شمال غرب مصر

ويجاورونهم الكيليكام إلا أن هذا الإسم سيندثر لمدة وسيحل محله المارماريد

لكن هذا الشعب الجديد كانوا على طول المنطقة من غرب مصر حتى مدينة بنعازي الحالية في شرق ليبيا

الأسبيست كانوا في الأراضي التي إستعمروها الإغريق وأنشأوا فوقها مدينتهم: قرينة

التي كانت في الجزء الشرقي من ليبيا الحالية أو منطقة برقة

وطردوهم من الساحل إلى الداخل

الأوسخيس و الباكال كانوا في مدينة بنغازي بليبيا الحالية

البسيل أو الفسيل كانوا بجوار الناسمونيين في وسط ليبيا التي ذكرنا سابقا إلا أن هذا الشعب إنقرض ولم يعد له وجود

الكامفانت كانوا في المنطقة الثانية من ليبيا حسب هيرودوت التي هي منطقة الحيوانات المتوحشة من ليبيا الحالية

المكاي كانوا بجوار الناسمونيين من الغرب، و بجوارهم الكندان دائما بليبيا الحالية

كما أنهم أيضا تعرضوا للإنقراض

الكرامانيين كانوا بمنطقة فزان بليبيا الحالية ويعتقد أن التوارق هم أحفادهم

اللوطوفاجيين كانوا في جزيرة جربة التونسية الحالية

وبجوارهم الماكسيس وهم شعب أمازيغي أصلي كانوا بغرب نهر تريطون

والكل أجمع على أن هذا المكان هو مدينة سوسة التونسية أو على طول الساحل التونسي الحالي

وبجوارهم كانوا شعبي الزوويس و الجيزانت و الأوسيس

الأطرانط في الجزائر الحالية

الأطلانط أو الأطلانتيين أو الأطلسيين كانوا بالمغرب الحالي نسبة لجبال الأطلس أو المحيط الاطلسي أو الأطلنتي

في رواية أخرى في كتاب ثلاث وثلاثون قرنا من تاريخ الأمازيغ للأستاذ محمد شفيق هذه هي القبائل الأمازيغية التي كانت بشمال إفريقيا قديما

ماسايسولي و بانيورايي و أوتولولي و كاناريي و كايتولي و نوميديا كانوا في المغرب

قبائل نوميدية كانت في معظم الجزائر

ماسيلي و زاوغيتانا و بيزافينا في تونس

فازانييي و ماكايي و ناساموني و مارماريداي وكارمانتي في ليبيا

قبائل ماريوتاي كانت في ليبيا وحتى مصر

هذه القبائل التي ذكرت أغلب الظن وجدت بشمال إفريقيا منذ القرن الثاني قبل الميلاد

تماشيا مع تاريخ مملكة نوميديا المعروف، أما القبائل التي ذكرها هيرودوت فهي كانت موجودة قبل 2000 سنة ق.م

بالتالي إما قبائل هيرودوت إندثرت وجاء في مكانها قبائل محمد شفيق

أو قامت بتوحيد صفوفها وإقتصرت على إسم يضم مجموعة من القبائل

نظرا للتشابه الكبير في بعض الأسماء بينهم على سبيل المثال: ناساموني و الناسمونيين، المارماريد و مارماريداي، المكاي ومكايي، بليبيا الحالية

زائد أن هناك تشابه بين التي ذكرها محمد شفيق بكتابه مع قبائل موجودة حاليا مثلا

كاناريي و جزر الكناري، أوتولولي و أيت والال، ماسيلي أولا مازيلي و أيت مزال أولا إمزيلن

زاوغيتانا و زواغا أولا إزكاغن، فازانيي و نفوسة، بانيورايي و بني واراين

أما حاليا يوجد

الأطلس البليدي و الشاوية و شناوة و القبايل و مزاب وصنهاجة و تلمسان وزناتة و التوارق بالجزائر

الشلوح أولا السواسة والريافة وزيان وزناتة ومزاب وهوارة ومكناسة ومصمودة و الغوانش بالمغرب

الشنيني و الدويرات وجربة ومطماطة وتطاوين و قفصة بتونس

نفوسة و زوارة و غدامس والتوارق بليبيا واحة سيوة بمصر

صنهاجة بموريتانيا و السينغال التوراق في كل من النيجر و مالي و بوركينافاسو الغوانش بجزر الكناري

هذه تقريبا مجموعات قبائل أمازيغية في معظم دول شمال إفريقيا حاليا

وأعتذر إذا لم أذكرهم كلهم أو إذا نسيت بعضا منها كان لابد أن تكون في القائمة

كما أن هناك جالية مهمة من الأمازيغ لابد أن نذكرها في معظم دول العالم أهمها فرنسا

إسبانيا، كندا، الولايات المتحدة، بلجيكا، هولندا، ألمانيا، إيطاليا، تحية لكم جميعا

إخواني أخواتي أتمنى أن أكون قمت بإيصال المعلومة كما يجب وكنت خفيف الظل على قلوبكم

لم يبقى لي سوى أن أودعكم وأذكركم بالإشتراك في القناة و مشاركتها مع أصدقائكم

أينما كانوا ومن أينما كانوا وإضغطوا على زر لايك إذا أعجبكم هذا المحتوى

وأتركوا أي شيء تريدونه في التعليقات، أترككم على خير إلى الفيديو القادم مع السلامة