×

We use cookies to help make LingQ better. By visiting the site, you agree to our cookie policy.


image

Flash Toons, اللقلق المسن - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية

اللقلق المسن - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية

اللقلق المسن

يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك لقلق في ريعان الشباب,

يعيش على ضفاف أحد البحيرات الغنية بالأسماك.

كانت حياته سعيدة وبسيطة،

فما كان عليه إلا أن يصطاد سمكة من البحيرة, إن شعر بالجوع.

ولكن دوام الحال من المحال,

فقد تقدم اللقلق في السن وأصبح عجوزا هرما لا يقدر على صيد الأسماك السريعة.

وأصبح الإحساس بالجوع نادرا ما يفارقه.

وأخيرا, استسلم لعجزه ولازم بيته دون حراك, منتظرا مصيره المحتوم.

وفي يوم من الأيام, مر به سلطعون فضولي, سأله بعد التحية قائلا:

- السلام عليك أيها اللقلق

- وعليك السلام

- لماذا أنت على هذه الحال الرثة؟

- لقد طعنت في السن ولم أعد أقوى على صيد السمك.

وها أنا، كما ترى، لازمت بيتي منتظرا أجلي.

تأثر السلطعون لحال اللقلق المزري, وقرر مد يد العون له, فقال:

- يمكنك تلبية حاجياتك من الطعام باستعمال الحيلة.

- وكيف ذلك أيها السلطعون الطيب؟

- سوف أخبر الأسماك أني سمعت مجموعة من الصيادين ينوون الصيد في البحيرة،

وأنك متضامن معهم وترغب في مساعدتهم للخلاص من مأزقهم.

وأنك تطوعت أن تحمل في كل يوم سمكة بمنقارك إلى بحيرة أخرى أكثر أمانا.

وهكذا ستتمكن من أكل سمكة كل يوم دون عناء صيدها.

أعجب اللقلق بفكرة السلطعون, وبدأ في تنفيذها على الفور.

فذهب السلطعون الى الاسماك حتى يخبرهم بما التفق عليه مع شريكه اللقلق.

وهكذا استطاع اللقلق ان يحصل في كل يوم على سمكة ونجا من موت محقق.

وبمرور الزمن, أصاب المكان قحط شديد وجفت أغلب مياه البحيرة.

فقرر السلطعون الإنتقال إلى بحيرة أخرى.

فذهب إلى اللقلق وقال له:

- أيمكنك يا صديقي نقلي إلى بحيرة أخرى لم يجف ماءها؟

- بالطبع أيها السلطعون. وهكذا سأرد لك الجميل.

طار اللقلق حاملا السلطعون بمنقاره إلى المكان الذي كان يأكل فيه الأسماك المخدوعة.

وذلك حتى يغدر به ويأكله هو الآخر.

فبعد جفاف البحيرة لم يعد هناك ما يكفيه من السمك للبقاء حيا.

ولكن السلطعون رأى بقايا عظام الأسماك منتشرة على الارض,

فتفطن إلى نية اللقلق الغدار.

فقام بقرصه من رقبته الدقيقة بواسطة كلاباته الحادة متسببا له بجرح بليغ.

فتركه اللقلق يمضي في حال سبيله من شدة الألم منشغلا بمداواة جراحه.

وهكذا نجا السلطعون من الموت بفظل فطنته وذكائه,

ونال اللقلق الغدار جزاءه العادل.

اللقلق المسن - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية Der alte Storch – Gutenachtgeschichten für Kinder – Kindergeschichten auf Arabisch The old stork - children's bedtime stories - children's stories in Arabic 늙은 황새 - 아이들의 취침 시간 이야기 - 아랍어로 된 아이들의 이야기 Stary bocian - bajki dla dzieci na dobranoc - bajki dla dzieci po arabsku

اللقلق المسن Elderly stork

يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك لقلق في ريعان الشباب, It is said that once upon a time there was a stork in the prime of its youth.

يعيش على ضفاف أحد البحيرات الغنية بالأسماك. He lives on the banks of a lake rich in fish.

كانت حياته سعيدة وبسيطة،

فما كان عليه إلا أن يصطاد سمكة من البحيرة, إن شعر بالجوع. All he had to do was catch a fish from the lake if he felt hungry. Все, что ему нужно было сделать, это поймать рыбу из озера, если он почувствовал голод.

ولكن دوام الحال من المحال, But it is impossible for the situation to last forever.

فقد تقدم اللقلق في السن وأصبح عجوزا هرما لا يقدر على صيد الأسماك السريعة. The stork has grown old and has become an old man who is unable to catch fast fish.

وأصبح الإحساس بالجوع نادرا ما يفارقه. The feeling of hunger rarely left him.

وأخيرا, استسلم لعجزه ولازم بيته دون حراك, منتظرا مصيره المحتوم. Finally, he surrendered to his helplessness and remained at home without moving, awaiting his inevitable fate. Наконец он сдался своей беспомощности и остался дома, не двигаясь, ожидая своей неминуемой участи.

وفي يوم من الأيام, مر به سلطعون فضولي, سأله بعد التحية قائلا: One day, a curious crab passed by him and, after greeting, asked him:

- السلام عليك أيها اللقلق

- وعليك السلام

- لماذا أنت على هذه الحال الرثة؟ - Why are you in this shabby state?

- لقد طعنت في السن ولم أعد أقوى على صيد السمك. -I'm getting old and no longer able to fish.

وها أنا، كما ترى، لازمت بيتي منتظرا أجلي. And here I am, as you can see, staying at home waiting for my time.

تأثر السلطعون لحال اللقلق المزري, وقرر مد يد العون له, فقال: The crab was affected by the miserable state of the stork, and decided to extend a helping hand to it, and said:

- يمكنك تلبية حاجياتك من الطعام باستعمال الحيلة. - You can meet your food needs using tricks.

- وكيف ذلك أيها السلطعون الطيب؟ - How is that, good crab?

- سوف أخبر الأسماك أني سمعت مجموعة من الصيادين ينوون الصيد في البحيرة، - I will tell the fish that I heard a group of fishermen intending to fish in the lake. - Я скажу рыбе, что слышал, как группа рыбаков собиралась половить рыбу в озере.

وأنك متضامن معهم وترغب في مساعدتهم للخلاص من مأزقهم. You are in solidarity with them and want to help them get out of their predicament.

وأنك تطوعت أن تحمل في كل يوم سمكة بمنقارك إلى بحيرة أخرى أكثر أمانا. And you volunteered to carry a fish in your beak every day to another, safer lake.

وهكذا ستتمكن من أكل سمكة كل يوم دون عناء صيدها. Thus, you will be able to eat a fish every day without the hassle of catching it.

أعجب اللقلق بفكرة السلطعون, وبدأ في تنفيذها على الفور. The stork liked the crab's idea, and he immediately began implementing it.

فذهب السلطعون الى الاسماك حتى يخبرهم بما التفق عليه مع شريكه اللقلق. So the crab went to the fish to tell them what he had agreed upon with his partner, the stork.

وهكذا استطاع اللقلق ان يحصل في كل يوم على سمكة ونجا من موت محقق. Thus, the stork was able to catch a fish every day and escape certain death.

وبمرور الزمن, أصاب المكان قحط شديد وجفت أغلب مياه البحيرة. Over time, the place suffered a severe drought and most of the lake's water dried up.

فقرر السلطعون الإنتقال إلى بحيرة أخرى. So the crab decided to move to another lake.

فذهب إلى اللقلق وقال له: So he went to the stork and said to him:

- أيمكنك يا صديقي نقلي إلى بحيرة أخرى لم يجف ماءها؟ - Can you, my friend, transfer me to another lake whose water has not dried up?

- بالطبع أيها السلطعون. وهكذا سأرد لك الجميل. - Of course, crab. And so I will return the favor to you.

طار اللقلق حاملا السلطعون بمنقاره إلى المكان الذي كان يأكل فيه الأسماك المخدوعة. The stork, carrying the crab in his beak, flew to the place where he was eating the tricked fish.

وذلك حتى يغدر به ويأكله هو الآخر. This is until he betrays him and eats him too.

فبعد جفاف البحيرة لم يعد هناك ما يكفيه من السمك للبقاء حيا. After the lake dried up, there were no longer enough fish to survive.

ولكن السلطعون رأى بقايا عظام الأسماك منتشرة على الارض, But the crab saw the remains of fish bones scattered on the ground.

فتفطن إلى نية اللقلق الغدار. Then be aware of the stork’s treacherous intention.

فقام بقرصه من رقبته الدقيقة بواسطة كلاباته الحادة متسببا له بجرح بليغ. He pinched him by the delicate neck with his sharp hooks, causing him a serious injury.

فتركه اللقلق يمضي في حال سبيله من شدة الألم منشغلا بمداواة جراحه. The stork let him go on his way, due to the severity of the pain, and was busy healing his wounds.

وهكذا نجا السلطعون من الموت بفظل فطنته وذكائه, Thus, the crab escaped death thanks to its acumen and intelligence.

ونال اللقلق الغدار جزاءه العادل. The treacherous stork received his just punishment.