الجنون الافتراضي
"منصور"
"منصور"
"منصور"
"منصور"
"(منصور)"
"الجنون الافتراضي"
كونوا متيقظين جدًا...
لقد وجدته هناك...
ماذا نفعل الآن؟
الآن، اركضوا!
لا!
أسرع يا "عبيد"!
لا!
- أسرع يا "عبيد". - هيا.
إنه بعيد جدًا، لا أستطيع الوصول.
ما الأمر؟
لا! ليس من جديد! هل عاد الخلل؟
نعم للأسف، لكن التجربة كانت رائعة جدًا.
وكأنها حقيقية!
أعرف، لكن حسبتني أصلحت كل الأعطال.
سيتم الإعلان عن نظام اللعبة خلال أسابيع قليلة.
أي خلل بسيط قد يعطلني لأشهر!
لا أستطيع فهم كيف حدث هذا الخلل؟
وليس لديّ أدواتي الآن لأفحص النظام.
ربما أستطيع مساعدتك.
هلا تقوم بكشف كامل على النظام رجاءً يا "نانو"؟
النظام ليس معدًا لـ6 لاعبين.
6؟ أنتم 4 فقط.
كان هناك 6 لاعبين في اللعبة.
لا يزال 2 يلعبان فيها.
اخترق أحد ابتكاري الثوري الجديد في عالم منصات الألعاب!
أين هما الآن بسرعة؟
المستوى الثامن، مستوى الأدغال.
مستوى الأدغال؟ لكن هذا سري جدًا.
سري جدًا؟ من يستطيع فعل ذلك؟
"سمير" و"منير" لديهما علاقة في الأمر قطعًا!
إنهما لصان ومخترقان معروفان!
إن وصلا إلى رمز الباب الخلفي،
فيستطيعان سرقة كل شيء!
ولقد وضعت الرمز في مستوى الأدغال.
هذا يعني أنهما قريبان منه.
يجب أن تدخل الآن وتمنعهما.
أنا مطور ماهر، لكن لا أجيد اللعب مثلكم هلا تساعدونني؟
نظام هذه اللعبة ممتاز.
صحيح، سيرتفع عدد الزوار للمنتدى الإلكتروني بشكل كبير
ما إن ننشر اللعبة على الموقع.
أفضل ما فعله "محمود" بصراحة
هو أنه وضع بابًا خلفيًا سريًا للرمز.
لا أعتقد أنه توقّع أن أحدًا سيكتشف مكانه.
ما علينا سوى الوصول إلى الباب الأحمر الذي هناك
وستصبح المعلومات ملكنا بكل سهولة.
هذا إن لم نصل قبلكما.
- لقد كشفوا أمرنا. - ممتاز!
كنت أخشى أن تكون اللعبة سهلة جدًا!
لنلعب!
أنتم فاشلون!
لا نستطيع أن نلحق بهما.
إنهما سريعان جدًا، لا نستطيع الإمساك بهما في الوقت المناسب.
كنت أتوقع حصول ذلك،
لهذا حمّلت ألعابًا أخرى.
وسأدمجها الآن بهذه اللعبة.
"عشوائي"
سيبطئ ذلك حركتهما.
انظر، الباب هناك!
هيا!
ماذا علينا فعله الآن؟
تفعيل آلية المراوغة.
- هل هذا معقول؟ - تعالوا!
- يجب أن أدخل وأساعدهم. - هذا الجهاز فريد من نوعه،
خيالك هو الذي يحدّ من إمكانياتك في اللعبة.
استعمل خيالك يا "منصور".
قطعًا، أنا بارع في التخيل!
استخدموا مخيلتكم يا رفاق!
أين "عبيد"؟
هذا مبدع، تعجبني مخيلتك يا "عبيد"!
إلى الأمام!
يبدو أن هذه المطاردة لن تنتهي.
أفضل طريقة لإيقافهما هي إخراجهما من النظام.
هل هذا يعني أننا سنطفئ خوادم الأمن يدويًا؟
بالضبط، تعال معي،
وأنتما ابذلا جهدًا للوصول
قبلهما إلى الباب الأحمر،
وإن وصلتما، فعليكما الضغط على الجرس
الموجود عند الباب،
ويُمسح الباب الخلفي ويطردهما النظام فورًا.
ماذا؟
- لكن... - بالتوفيق.
بسرعة!
- أنتما! - آسفان لكننا مستعجلان!
- عودا إلى هنا! - لا، هناك!
تعالا!
من "فريد" إلى القيادة،
أطارد ولدين يحاولان سرقة العربات.
أحتاج إلى الدعم بسرعة.
لا!
هذا أفضل.
ممتاز! ديناصورات من جديد!
وهل يجب أن تلحق بنا الديناصورات؟ لقد مللت!
صحيح، اركب الآن!
بسرعة!
الحافة أمامنا!
لكن انظر!
- لنقفز إلى هناك! - لا!
عليك أن تتخيل أنك تستطيع فعل ذلك،
ستنجح، لا تقلق. قلدني فحسب!
"سالم"!
توقفا!
توقفا!
انظر، الغرفة هناك!
ليس هناك ما أخسره!
لقد نجحت!
هزمنا هذا الولد الصغير؟
لن نجرؤ على المشاركة في حلبات الألعاب من جديد.
هذا ما كنا نحاول أن نخبركما به.
انتهت اللعبة!
اتضح أنه ليس هناك خلل في نظام اللعبة الذي صممته.
أنا متشوق إلى طرحها.
شكرًا على المساعدة في اختبار اللعبة.
ستكونون أول من يحصل على الجهاز عند طرحه.
وأعمل الآن على لعبة جديدة ستحبونها،
وهي حديقة الديناصورات.
لا!
ترجمة محمد غدّار