×

LingQ'yu daha iyi hale getirmek için çerezleri kullanıyoruz. Siteyi ziyaret ederek, bunu kabul edersiniz: çerez politikası.

Efsane Cuma %50'ye Varan İndirim
image

Audiolaby | أوديولابي, 7 أشياء عليك القيام بها عندما تريد أن تستسلم! | مقال صوتي

7 أشياء عليك القيام بها عندما تريد أن تستسلم! | مقال صوتي

Audiolaby تقدم مقالا صوتيا بعنوان

7 أشياء عليك القيام بها عندما تريد أن تستسلم!

قراءة Marwan Benhafsia

بقلم Fatma chrichi

حمل هذا المقال الصوتي و المزيد عبر Audiolaby.com

نشعر أحيانا بالحاجة إلى التخلي عن شيء ما.

من السهل أن تصل إلى نقطة حيث يبدو فيها أن الوقت الذي استثمرته في حلم أو هدف ما و إنتظار النتائج مرهقا. هناك دورات من الإثارة والحماس والإبداع، تتبعها أخرى من اليأس والإحباط والرغبة في الإستسلام.

لماذا نستسلم بسهولة؟

تلجئ أدمغتنا إلى الاستسلام بسهولة وهو أمر طبيعي. ويعتقد أن البشر يعمل على "مبدأ المتعة"، أو الإشباع الفوري.

الإشباع الفوري هو الرغبة في إختبار المتعة أو الإستيفاء دون تأخير أو تأجيل. في الأساس، هو عندما تريد ذلك، وتريده الآن.

أدمغتنا موصولة بمكافآت فورية في المقابل. لقد ولدنا للبحث عن الإشباع الفوري لأنه في العصور القديمة

كان الحصول على فوائد فورية أمرًا ضروريًا للبقاء على قيد الحياة.

نحن نركّز إلى حد كبير على الحاضر، لذلك عندما لا نحصل على ما نريده على الفور، نشعر بالقلق ونريد أن نستسلم.

الرغبة في الاستسلام من حين إلى آخر، أمر طبيعي. لكن الاستسلام غير مقبول.

ربما تشعر بخيبة أمل أو التعب لأنك لم تنجح بعد الكثير من المحاولات، لكن لا تستسلم لأن الأشياء القيّمة لا تأتي دون تعب.

نتيجة الإستسلام المبكر

النجاح الفوري أسطورة، دائما.

فشل العديد من الناجحين مئات المرات، لو اختاروا الاستسلام بدلاً عن العمل بجد أكبر لتحقيق أهدافهم، لما نجحوا أبداً.

على سبيل المثال، تم طرد والت ديزني من قبل محرر صحيفة لأنه "كان يفتقر إلى الخيال ولم تكن لديه أفكار جيدة".

لو تخلّى عن التخيّل والحلم، لما إخترع أعمال ديزني الناجحة.

إن إستسلمت الآن، تتخلي عن مستقبل مشرق ونتائج رائعة تنتظرك.

افعل ما ستشكرك عليه نفسك المستقبلية، ليس ما تندم عليه. إليك 7 أشياء يمكنك القيام بها عندما تشعر أنك تريد الاستسلام.

1.تذكر لماذا بدأت وكم كنت تريد ذلك حقا

فكر في اللحظة التي تصورت فيها هذا المشروع، أو الهدف الذي قام عليه مشروعك.

هل تتذكر الفرحة وإثارة المغامرة؟

في البداية، كان لديك هدف و صورة جميلة محفورة في عقلك عن المهمة النهائية. كانت البداية بسيطة. لكن المواصلة أصبحت صعبة.

تجعلك العودة إلى البداية تستعيد تركيزك على الهدف.

2.إبحث عن السبب الذي يجعلك تريد أن تستسلم

يمكن أن تكون مشاعر الرغبة في الإستسلام ساحقة و الشعور العام ليس واضحاً.

أنظر إلى الأسباب التي تجعلك تريد الإستسلام.

هل أنت متعب جسدياً؟

هل أرهقت نفسك كثيرا ولم تعتني بها بسبب إنشغالك؟ ألا تجد دعما؟ هل واجهت بعض الصعوبات التي لم تكن مستعدا لها؟

هل تحتاج إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء قبل الاستمرار؟

هناك العديد من الأسباب التي تجعلك ترغب في الإستسلام. كن مجتهدًا و حاول معرفة الأسباب الحقيقية لتعالجها.

3.تصوّر في عقلك النتيجة النهائية

ضع في اعتبارك صورة النتيجة النهائية.

يبقيك تصور ما تريد تحقيقه تمضي قدمًا. لأنّك في الحقيقة لا تريد أن تتوقف في المنتصف.

الشعور بالإنسحاب ليس جيّدا. أنت فائز! تذكر هذا الشعار: سحر النصر أو عذاب الهزيمة!

عندما تريد الإستسلام، اسأل نفسك، هل تريد سحر النصر؟ أو تفضل عذاب الهزيمة؟ واصل لأنّك تستطيع. 4.وضع خطة والحصول على نسخة احتياطية

قبل القيام بأي شيء، جهّز خطة عمل محددة دائما. هناك طرق مختلفة يمكنك أن تعتمدها للقيام بذلك.

يمكنك أن تكتـب قائمة أو تنشئ مخططا فرعيا أو تشكّل قائمة مرجعيّة للمهام التي أنجزتها على طول الطريق.

عندما تكون لديك خطة جاهزة و تشعر بأنك تريد الإستسلام

يمكنك أن تنظر إلى الخطة و تعيد التركيز على الخطوات اللازمة للوصول إلى الهدف.

جهّز خطة احتياطية قبل أن تبدأ أيضا، و بهذه الطريقة كلّما شعرت بالإحباط و أردت أن تستسلم، ستكون لديك خطة بديلة للعمل.

5.إبحث عن الدعم من الآخرين

لا تعزل نفسك أو تخفي شعورك بالإحباط، ولا تخشى إلتماس الدعم من الآخرين.

تواصل مع العائلة، أو الأصدقاء، أو زملاءك من العمل، أو حتى المنتديات عبر الإنترنت

لتعثر على شخص يمكنك التحدث إليه وتخلّص نفسك مما يسحبك إلى الوراء ويسبب لك الرغبة في الإستسلام.

هناك الكثير من الناس الآخرين الذين يصارعون مشاعر الشكّ والخوف والإحباط مثلك تماما.

يعزّز العثور على شخص آخر مر بأزمة مماثلة عزيمتك، ويساعدك على العودة إلى المسار الصحيح. 6.كن ممتنا للأشياء الجيدة أثناء كفاحك

كلما شعرت بالرغبة في الاستسلام، توقف و أكتب قائمة من الأشياء التي أنت ممتن لأنها موجودة في حياتك.

هناك الكثير من الإيجابيات لتكون شاكرا لوجودها في حياتك

عندما تحوّل تركيزك إلى الإمتنان الدائم لجميع الأشياء، يصبح للأشياء المرهقة معنى جديدا.

تعتمد الطريقة التي تنظر بها إلى المواقف من حولك على وجهة نظرك بخصوصها.

إعتمد سلوك الامتنان وستندهش للفرق الذي يحدثه ذلك.

7.احتفل بانتصاراتك ، مهما كانت تبدو صغيرة

أنت تستحق أن تعترف بكل الانتصارات التي حققتها على طول الطريق.

بدلاً عن الشعور بالإرهاق الدائم، أكتب قائمة بالإنجازات التي حققتها مهما كانت صغيرة.

كلما إحتفلت بالتقدم الذي أحرزته، تتجدد طاقتك لتكمل ما تقوم به. عندما ترى كل ما قمت به، تشعر بالإثارة ، و الرغبة في التقدّم، و النجاح.

لا تستسلم.

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE