قصة ميسون والحمامة البيضاء || Maysoon and the white dove
مرحبا بكم يا أطفال
اليوم سأحكي لكم قصة ميسون والحمامة البيضاء
دق الجرس فخرج التلاميذ من أقسامهم ومضو نحو منازلهم
أما ميسون ورامي فقد توجها الى الغابة القريبة
قال ميسون
في الغابة حمام كثير سأصطاد حمامة أو حمامتين ثم نعود مسرعين
وصل الطفلان الى الغابة فوضعا محفظتيهما حذو شجرة الموز
وأخذا يقفزان وراء الحمام الأبيض الجميل حتى ابتعدا عن موقعهما
و فجأة أمسك ميسون حمامة بيضاء صغيرة
ففرح بها فرحا شديدا وقال لصديقه
هيا نعود الى المنزل يا رامي لقد بدأ الكون يظلم
فرجع الطفلان الى شجرة الموز ليأخذ كل منهما محفظته
وهناك وجد رامي محفظته في مكانها
أما ميسون فقد فتش عنها هنا وهناك لكنه لم يجدها
سأل ميسون شجرة السرو القريب عن المحفظة
لكنها لم تجبه .. لقد كانت غاضبة
ونظر الى الوردة الحمراء ليسألها فوجدها حزينة تبكي
" فقال لها " لماذا تبكين أيتها الوردة الجميلة
" فقالت له " انني حزينة على صديقتي الحمامة
فأنت ستأخذها الى بيتك وستحرمها من العيش معنا في هذه الغابة الفسيحة
فرفع ميسون رأسه الى فوق فرأى قردا صغيرا على شجرة الصفصاف
" فصاح " آه القرد هو الذي أخذ محفظتي
أعد إلي محفظتي أيها القرد الخطاف
" فقال له القرد " لن أعيد لك محفظتك الا اذا أطلقت الحمامة الصغيرة من يدك
تعجب ميسون من الأمر و أطلق الحمامة في الفضاء
ففرح القرد وابتهجت السروة وسرت الوردة
" وقال لميسون " لقد أصبحت الآن صديقا عزيزا علينا
فسعد ميسون بهذه الصداقة وصار يزور الغابة من حين الى آخر
ويغني للسروة والوردة والقرد عن صديقتة الحمامة
حمامتي بيضاء كالقطن فواحة كالورد في الغصن
تزين الدنيا لنا بالشعر واللحن
كم رفرفت مثل القمر ما بين أغصان الشجر
كم أسعدت كل البشر بالظرف والحسن
أزورها في الغابة أحكي لها حكايتي
فتنتشي للغاية و تبتغي حضني
حمامتي بيضاء كالقطن