Contrasting City and Country Life
الرجل: الحياة في الريف والحياة في الحضر، في فرق شاسع ما بين الإتنين طبعا، وخاصة بالنسبة للشباب يعني عامة يعني. الحياة في الريف تعتمد على الهدوء، تعتمد على الجمال، تعتمد على الإنسان، بتنمي المواهي إلي جواه، بتديله حس رباني بتنمية الزوق وتنمية الإحساس بكل شيء حواليه. طبعا الطبيعة هي لها دور كبير جدا في إن هي بتغذي أفكاره، إذا كانت الجو نفسه، البيئة النظيفة، عدم التلوث، عدم الضوضاء، الجمال الرباني في الأشياء المخلوقة في الريف. ولكن فيها برضوا أيضا إن مبيهاش العمل الكثير زي ما بحياة الحضر. حياة الريف بتعتمد على من الصباح الباكر إذا كان في السادسة صباحا، الإنسان الفلاح أو الإنسان عامة بيقوم مبكرا بيصلي وبيبدأ حياته بهمه وبنشاط لغاية توقيت غروب الشمس، بعد كده بيبدأ حالة السكون وحالة الهدؤء إلي هي بتخيم على الريف بأكمله، وبنلاقيش برضوا لاحياة إلي آيه، إلي فيها الصناعة أو التجارة الكافية، أو فرص العمل إلي هي بتهيئ للشباب الإنجاز. لكن حياة الحضر بتعتمد على الجد، بتعتمد على تكافؤ الفرص، بتعتمد على المنافسة، بتعتمد على بمعني أصح، الإثابة الفورية لكل عمل، إنت بتشتغل، على أد ما بتشتغل بتلاقي مكافأة على الشغل دوه، إذا اشتغلت كثير بتاخد أجر أكبر وداه بيدي حافز لأي شاب بمعنى أصح إن هو يحاول يحقق ذاته ويحاول ينجز أي عمل، لكن حياة الريف مفيهاش الإنجاز دوه. فالإنسان أوو اي شب يلجأ لحياة الحضر عشان ياخد فرصته ويثبت ذاته وينجر حاجه يحس في شبابه إن هو قدر يحققها أو قدر يحس إن هو ناجح في أداء عمل معين، وخد برضوا الأجر المناسب على الجهد إلي بذله. على أد ما بتجتهد أكتر بتاخد أجر أكتر، ثانيا في فرص عمل كتير، في تجارة أكتر، في صناعة، في تعليم متميز عن تعليم القرى، في اشياء جديده، في مناطق ترفيه أفضل من مناطق القرى، في طبقة متعلمة تستطيع أنت تتفاهم معاها عكس طبقة الريف، في أجر مادي، يعني في أجر مادي مقابل الجهد إلي إنتى بتبذله، إذا إنت بذلت جهد أكبر بتاخذ أجر أكبر، فداه بيدي نوع من المنافسه، بيدي نوع من الإبتكار، بدي نوع من بذل الجهد الأكبر، بيخليك في حالة إثبات مع الذات، إنك تقدر تحقق كل الحاجات إلي بتحلم بيها، لكن بالريف بي نوع من التكاسل، مفيش برضوا الفرصة الكافية إلي تقدر تحققلك كل إلي إنتا بتحلم بيه.