الصورة الجماعیة
"منصور"
"منصور"
"منصور"
"منصور"
"(منصور)"
"الصورة الجماعية"
اخرج يا "سالم".
- بل أنت أولًا. - "عبيد"؟
أعرف ماذا تريدان فعله،
لكن لن ينطلي عليّ هذا،
لن أكون أول من يخرج من هذا الباب.
كم تبقى من الوقت؟
تبقّى صف الكيمياء،
والاستراحة بعد ذلك،
ثم يحين وقت الصورة الجماعية للصف.
أكره الصورة الجماعية للصف.
أنا أيضًا.
لكن يجب أن تكون الصورة ممتازة هذه المرة.
ستغضب أمي إن كانت الصورة شبيهة بالسنة الماضية.
"مدرسة التفوق"
وستغضب أمي أيضًا.
لا يوجد تجارب قبل الصور.
يجب أن نكون نظيفين هذه المرة.
جيد، كيف سنمر عبر هذا الممر؟
جيد، لننطلق.
حذار يا رفاق، لا تعرفان متى...
يظهر "وليد"!
لم أرك منذ فترة يا "منصور"، امسك!
لا!
اركضوا!
لا!
"عبيد"؟
هل اتسخت ملابسي؟
لحسن الحظ لا، وجهك فحسب.
وجهي فقط؟
وجهي فقط؟
وجهي فقط...
وجهي فقط!
نعم، وجهك فقط!
لكن ما هذا؟
انزعاه عني!
لا تقلق، كما كنت أشرح،
شارفت على الانتهاء من ابتكار كريم
يقي من الأشعة فوق البنفسجية،
الصادرة من الشمس،
ويكون مصدرًا لفيتامين "د"،
هذا يعني أن هذا الواقي مفيد لجلدك.
رائحته جميلة.
هل نستطيع أن نأخذ منه؟
ستأخذون منه جميعًا لكن بعد الانهاء من الاختبارات عليه.
لا أتذكر متى آخر مرة شممت فيها رائحة جميلة.
هل تتذكر؟
لا، هل تتذكر؟
- ماذا؟ - ماذا؟
شكرًا يا أولاد.
يأخذنا ذلك إلى نقطة مهمة أخرى في درس اليوم عن الفيتامين "د".
أثبتت دراسات حديثة أن الفيتامين "د"
قد يكون مفيدًا جدًا لذاكرتكم.
أنت أولًا...
لقد بدأنا من جديد...
نستطيع أن نبقى هنا
ونساعد الأستاذ "علي" في تجربته.
يمكنكم العودة بعد الاستراحة
لمساعدتي في التغليف، اذهبوا.
ما هذه الفوضى؟
يجب أن يكون هكذا ممر المدرسة.
لماذا كل شيء متسخ عندما تحاول أن تكون نظيفًا؟
حتى إن الجلوس عصيّ علينا.
لا حلّ إلا الانتظار.
لا نستطيع لعب كرة القدم.
ولا حتى تناول الغداء.
أكره يوم التصوير المدرسي!
حان وقت التصوير!
سنلتقط الكثير من الصور اليوم،
وسنبدأ أولًا
بالصور الفردية،
وبعد ذلك، بالصورة الجماعية للصف.
أخيرًا!
رجاءً،
كل من يسمع اسمه
ليأت إلى غرفة المصور.
سنبدأ الآن بـ"أحمد أسامة"...
"أحمد بدر"...
"أحمد ثامر"...
"أحمد جمعة"...
"أحمد حسن"...
"أحمد حسين"...
"أحمد عمير"...
"أحمد غالب"...
سيستغرق الأمر وقتًا.
لنعد إلى الأستاذ "علي".
ليس هنا، خرج قطعًا.
هذا غريب، ليس من عادة الأستاذ "علي"
أن يتخلى عن أي تجربة.
ولم يستعمل أدوات التغليف.
ثمة شيء غريب.
يجب أن نتحرى عن الموضوع.
بل ما يجب فعله
هو أن نتصور.
لدينا وقت، هيا بنا.
وجدناك أخيرًا.
كنا نبحث عنك في كل مكان.
هناك شيء على...
صحيح.
يبدو أن هناك آثارًا جانبية غير متوقعة للكريم.
لكن لا تقلقوا، لا يبقى إلى الأبد.
لا أعتقد ذلك.
لكن لو هذا ما فعله بك الكريم،
فقد فعل ذلك قطعًا...
ماذا؟
لا! معقول؟
لا!
سيصورني بعد 10 دقائق!
"جاسم"...
"جاسم عبد الله".
في الحقيقة، احتمال أقل...
لا تقلقوا! سيكون كل شيء بخير.
أجريت بعض الحسابات،
وأحتاج إلى بعض الكريم
لأخلطه مع مركّب ثاني،
ويساعد على عكس تأثيره مباشرةً.
ليس لديك الكريم إذًا؟
لا، أبقيته في المختبر.
هل تخبره أو أفعل ذلك؟
- اختفى الكريم. - يجب أن نجده!
- وبسرعة. - من أين نبدأ؟
"خليل أحمد".
مرحبًا يا رفاق، هل رأيتم كريم الأستاذ "علي"؟
اختفى البرطمان.
- ماذا؟ - أي كريم؟
الذي كان في حصة الكيمياء.
هل تذكر؟
لا، لا أتذكر أبدًا.
الكريم ذو الرائحة الجميلة.
أتذكر الرائحة.
لا!
اختفى الكريم، هل رأيتماه؟
نحن؟
نعم، أنتما.
لا، لم نر شيئًا.
لا شيء إطلاقًا.
تعني هذا الكريم.
تذكرت الآن.
رائحته جميلة.
ويحتوي على الفيتامين "د".
إنه جيد للذاكرة، صحيح؟
صحيح، لكن ليس من الكريم،
تستطيعان تحصيل ذلك من ضوء الشمس،
أو زيت السمك أو...
شكرًا على الكريم يا رفاق،
هلا نذهب الآن؟
"راشد أحمد".
"رشيد".
ما رأيكما لو تخرجان من الظل
وتقفان تحت أشعة الشمس قليلًا؟
"1،98"
1،98 غرامًا.
جيد.
- لا فكرة لديّ. - لا أعرف أين المشكلة.
- "عبيد". - هذا أنا!
ماذا أفعل الآن؟ أليس لديكم أي حل؟
لا، ليس الآن.
حاولت قدر المستطاع أن أبقى نظيفًا،
لماذا أواجه المشاكل دومًا؟
الوضع ليس سيئًا إلى هذه الدرجة.
أنت نظيف على الأقل،
لونك برتقالي لكنك نظيف.
من السهل عليك قول ذلك،
لن تكون باللون البرتقالي الفاقع في الصورة الجماعية للصف.
لديّ فكرة.
ترجمة محمد غدّار