×

Vi använder kakor för att göra LingQ bättre. Genom att besöka sajten, godkänner du vår cookie-policy.

العربية بين يديك, ٣،٦،٣٩ - هجرة العقول - هجرة العقول إلى ال… – Text att läsa

العربية بين يديك, ٣،٦،٣٩ - هجرة العقول - هجرة العقول إلى الغرب

Nybörjare 1 Arabiska lektion för att öva läsning

Börja lära dig lektionen nu

٣،٦،٣٩ - هجرة العقول - هجرة العقول إلى الغرب

لقد تغيّر حال العالم الإسلامي كثيرا في الوقت الحاضر؛ فأصبح علماء المسلمين اليوم يتركون ديارهم إلى الغرب. بدأ ذلك منذ عقود، وما زال مستمرا إلى اليوم بل هو في ازدياد . وذلك بسبب أحوال البلاد الإسلامية العلمية والمادية والسياسية. ترسل الدول الإسلامية أبناءها للدراسة في جامعات الغرب، لِمَا بلغه من العلم، وتنفق عليهم أموالا كثيرة.

ولا يرجع بعض أولئك الطلاب إلى بلادهم، بل إن كثيرا من علماء المسلمين في التخصصات المختلفة يهاجرون إلى أمريكا وأوروبا. وقد ذكرت مجلة الوطن العربي الصادرة في يناير ألف وتسعمائة وواحد وثمانون ميلادي أن عدد الأطباء العرب في بريطانيا وحدها بلغ أربعة آلاف وستمائة طبيب، وأن خمسة وثلاثون بالمائة من أطباء لندن من العرب، وأن عدد الأطباء الإيرانيين في نيويورك أكثر من عدد الأطباء في إيران كلها . وذكرت المجلة السابقة أن ألف عالم ومهندس وطبيب من حملة الدكتوراه في الولايات المتحدة، رفضوا الرجوع إلى وطنهم مصر ما بين عامي ألف وتسعمائة وسبعون ميلادي وألف وتسعمائة وثمانون ميلادي، ولاشك أن العدد الذي ذكرته المجلة، تضاعف عدة مرات إن عودة العلماء المسلمين إلى بلادهم أمر ممكن، ولكن بشروط منها : اهتمام الدول الإسلامية بالعلوم الحديثة، وتأسيس المراكز العلمية، وتكريم العلماء، ونشر الحرية، والاستقرار السياسي. وهذه الشروط نفسها، هي التي توقف هجرة العلماء إلى الخارج.

وإذا تم الأمران السابقان، تقدم العالم الإسلامي ونهض.

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE