×

Vi använder kakor för att göra LingQ bättre. Genom att besöka sajten, godkänner du vår cookie-policy.

Podcast 3Eib, ما قبل الحجاب وبعده – Text to read

Podcast 3Eib, ما قبل الحجاب وبعده

Avancerad 1 Arabiska lesson to practice reading

Börja lära dig lektionen nu

ما قبل الحجاب وبعده

موسيقى

موسيقى

موسيقى

موسيقى

موسيقى

كيف منتحرك في مدننا وبيوتنا وشوارعنا؟

شو اللي بيحد من حركتنا؟

وشو اللي بيسهلها؟

أنا رامة سبانخ

بقدم لكم بودكاست عيب بموسم الثامن من إنتاج صوت

موسيقى

بها الموسم رح نستعرض قصص لناس عم بيحاولوا يتحركوا بحرية

رغم كل المعيقات اللي بتقيدهم

باسم العيب

موسيقى

الأسماء المستعملة بهاي الحلقة

مستعارة للحفاظ على خصية المتحدثة

موسيقى

تجربتنا مع المساحات مش تجربة بتطلع من فراغ

بل هي نتاج لحركتنا الاجتماعية في المكان

نحن منكونها بأداءنا وترجمتنا لمكنوناتنا

مبادئنا

الأشياء اللي منحبها

الأشياء اللي ما منحبها

طريقة حكينا ماشينا وحتى تعابيرنا

كل هاي كمان بتختلف حسب مين موجود وين

وحتى مع نفس الناس ونفس الأماكن تجربتنا لنفس المساحة ما بتتكرر مرتين

كيف ممكن لبسنا للحجاب وشلحه يأثر علينا وعلى محيطنا

بالذات لما ييجي مع هذا اللباس معاني كتير

إذا مش للشخص اللي لابسه فأكيد للمجتمع الأكبر

وبناء عليه الناس بتبني عالم من الافتراضات

شو لازم تكوني بتسوي وكيف بتتصرفي

شو انتي ووين فعليا مفروض تكوني

بهاي الحلقة بدي أخرج من ثنائية الحجاب كالشيء الجيد وشلحه كالشيء السيء

أو الثنائية التانية تبعت الحجاب الشيء وشلحه الجيد

هدول الاتجاهات ما بيفيدو إلا بزيادة التنميط

وبيقرروا عن المرأة اللي لابستو شو أنسبلها وشو أفضل لها من دون حق

وبيخرق واضح لخصيتها وحقها بالاختيار

بدل هذا الطرح المبسط مع ضيفة حلقتنا اليوم رح ندخل بصلب تجربة الحجاب والمساحات

رح نسمع عن تجربة سيمة بلبسه وشلحه

وتفاعلها مع البيت والمكتب والمدينة وحتى مع نفسها

شو الصعوبات اللي واجهتها؟ شو الدوافع؟ شو القصص؟ وشو الصدمات اللي صارت مع دوائرها؟

بالصف التامن قررت ألبس الحجاب

وبتخيل بهذا أكبر عمره أكتر وقت بيكون فيه تأثير كتير كبير من الصحابات

اللي عم نكون معاهم من ساعة الدين

الأفكار اللي بتكون عم تنحط فينا

كل أفكار الأهل اللي كانوا عم بيعطونا إياها من إحنا وصغار

كيف بشوف خالاتي عماتي

الناس المقربين عنا بالعائلة

هو هذا وكان من أكتر الأسباب اللي خلتني أكون عم بلبس الإشارة

وقتيها كنت يمكن مقتنعة فيه أو يمكن حابة

عشان كل حدا حوالي عم بيكون لابس الحجاب

بس إذا أنا نفسي كان هذا البدية ما بعرف

مع العلام ما كان فيه ولا أي ضغوطات من الأهل

لا أمي ولا أبوي ولا أخواني

بس خلاص هو كان قراري وأنا أخذت هذا القرار مني ومن حالي

وعندما نكبر نجمع أحداث ومواقف تشكلنا وبتشكل فكرنا

ونحن مبارح مش زي نحن اليوم ومش زي نحن بكرة وبعده

قرارها كان نابع من مكان بطل يشوف الحجاب عم بيناسب أسلوب حياتها

وين بتروح وشو بتعمل

ببساطة بطلت سيمة مرتاحة فيه

وبلشت تدور في خيالها وكيف تنبأ فيها

بلشت مشاعر تختلف بالنسبة للحجاب لما كنت بالجامعة

بس ما كان هذا التأثير الكتير كبير

ما كانت فكرة أنه بدي أشلح الحجاب واردة أصلاً

بس أنه ما كنت عارفة إذا

هاد الإشي اللي أنا عم بكون مرتاحة فيه ولا إشي تعودت عليه

ولا إشي الإشي اللي بدي إياه

وما كانت فكرة كبيرة وكيف تنبأ فيه

إشي تعودت عليه والا إشي اللي بدي إياه الأدام

ما كان عندي ولا أي تصور

وما كنت عم بحاول أصلاً نفكر بالموضوع

لما دخلت سوق العمل زي أي حدا

الناس اللي كنت عم بتعامل معهم وعم بحتك فيهم

وعم بصير صحبين معهم كان من بيئات مختلفة

من خلفيات مختلفة

غير عن الناس اللي كنت معهم بالمدرسة

غير عن الناس اللي كنت معهم بالجامعة

ومحيط العائلة والحارة والأصحاب

اللي بالعادة بكون معهم

فخلال هاي الفترة

نهما الواحد يكون عم بحتك بناس وأشخاص تانين

إلا ما يكون عم بياخد منهم

لو أفكار عم بيشوف كيف طريقة حياتهم

إشي الأشياء اللي بساووها

وفأنا ببلش المقارنة أكتر

نوعاً ما أنه

في أشياء أنا كتير جاعة بالي أسويها من زمان عم بعملها

ولكن ما بزبط أكون عم بعملها

عشان أكون عم بحترم الإشارة

أو أكون عم بساوي الأشياء

اللي بتكون عم بتمشل صورة جيدة

بالشكل اللي متعارف عليه

النمطي أو الصورة

الدينية اللي لازم تكون موجودة لهم

وحتى أول مرة تملكتها الجرأة لمحاولة شلحه

كانت خارج مساحتها الروتينية والمعتادة

وهي ببلد تانية

كنا قصتين

كانت محاولتين

الأولى ما كانت ما زبطت والتانية زبطت

الأولى كانت لما

كنت نازلي أنا وأصحابي على مصر

وبحار ومحاولة شلح

وبحار وجو حلو والشلة

فقررت أنه ما علاش

ثيمة تعالي على حالك

عشان تنبسطي هدول كمن يوم

زي ما بدك

فخلينا نشلح الحجاب

والموضوع أصلاً براسك

فبتجربي أنه تشلحي

وبعديها يا بتكملي

يبقى لي شلحة

يا خلص

بتلبسي والحياة سعيدة وروح

فش مشكلة

فرحنا رحلة خلصنا

رجعنا على العمان

رجعت بدونه

كان كتير غريب

ما كنت

مش عارفة إذا مرتاحة

ولا مش مرتاحة

ما بقدر أميز أنه هو بس

إشي غريب

زي كأنه واحد كان تعود

يمشي بإيد صار يمشي بلا إيد

إنه جزء مني

من كل هدول السنين صار جزء مني

فروحت عالبيت

أمي بتحكيلي

شو وين الحجاب؟

قلت لها خلص تركته

بتحكيلي طيب زي ما بده قرارك

قلت لها تمام

بس؟ قلت لي بس

أوكي شكرا

البابا لسه ما كان بعرف

اليوم البعده كان عندي دوام

قلت

معلش اليوم مش هنروح الشوال

روح أقضي يوم عادي

أطلع أشوف

أروح أسوق أعمل

أمارس أي

إشي الواحد بقدر يكون عم بيعمله بيومه

طبيعي بس بدون شوال

مش هنجرب إذا جد بدي أو ما بدي

رح أكون مرتاحة ولا لا

رح أكون قادرة ولا لا

لأنه خطوي زي هاي صراحة

بدها بيطلع

وليه رح ياخدو بسوء إيش ما يكون يكون

والله رحت

وكان يومي كتير حلو

كتير بسيط وكتير عادي

عشان مش عم بتعمل ولا مع أي خدا بعرفني من قبل

مش مميزين

مش لحك مش لحك

لابسي مش لابسي ما بعرفوني

وكان يوم كتير ممتاز

روحت عالبيت

اليوم البعده دوام

لازم أداوم

وليه رحت

وليه رحت

دوام لازم أداوم

نبست

رتبت حالي ودي أطلع من باب البيت

مش قادرة

طب إنه لا

هلا بدك تاخدي قرار ما بزوط

آه لا لا آه بدك

فكري

عادت

قلت بما إنه مش عارفة

فلسة مش وقته

ردي لبست لي شارب

رحت عالدوام عادي

ما حكيت لخدا

ما حياتي

الضغط النفسي الي سيمة كانت تشعر فيه

ما كان عم بتزحزح عن اكتافها

وبالعكس

وزنه عم بزيد

والتراكم حمل المفارقة الشخصية

الي كانت حاسة فيها

وهذا الي دفعها تجرب تشلح الحجاب

لمرة تانية

بعد فترة

أجي رمضان

ويعني كان

ممكن في

أربع خمسة شهر

من هاي القصة والقبلية

مش أكتر

في هذا الوقت كنت

أجيد عم بكون مخنوقة أكتر

ما عم بحس حالي

عم بحترم

الإشارة

ما عم بكون عم بمثله بالصورة الصح

وما عم بكون أنا مرتاحة

بيني وبين حالي لأنه

ما عم بكون سيمة

الي بدي أكونها

عم بكون شخصيتين

الظاهر للمجتمع غير

ومش

شي كتير لطيف يعني الواحد يكون بوجهين

أكيد ما كنت

ما كنت عارفة إمتى بدي

ما أخدي قراري إنه بدي أشلح

بس إحنا رمضان

مش حاخد هاي الخطوة في رمضان

ما أعرف ليه بس لأنه

ما رح أخدها في رمضان

خلص رمضان

أول يوم عيد

من عياد أهل الأب

تاني يوم عيد من عياد أهل الأم

تالت يوم عيد

قلت لأمي خلصت من الإشعار

ومثل أول مرة

حاولت سيمة تشلح الحجاب

احترمت أم سيمة قرار بنتها

واشددت على فكرة

إنه هي وبس هي

إلها الحرية تقرر بهذا الخصوص

موقف شافته سيمة

على إنه داعم

بيعطيها راحة وأمان

تحكي لي عيدتي

وخلصتي كلهم شافوكي بشعر

هل أقدر تشلحيه

وقالت لها أه خلص

مش قادرة ما بدي

فردت فعل أمي

كانت

بدك تفهمي

هذا قرار بينك

وبين ربك

ما حدا بالقدر رح يقدر ييجي حاسبك

عليه فأنت شو رح تقرري

أنت هتكوني مسؤولة عن القرار

رح تاخدي تمام تمام

هلو لهون ممتاز

حيكون في عندك نوعين من الناس

النوع رح يعطيكي

كومبلمنت

أحلاكي وشكلك أحلى

وشعرك وبين

وجهك

النوع التاني رح يحكي لك

حرام ليه بتعملي زي هيك

في حدا الله بيكون هادئ وبيشلح

الإشار

ويدعو لك بالهداية

مرة تانية

على الحالتين ما بديك تسمعي لا لهدول

ولا لهدول

بدك تفلتري كل الأشياء اللي عم تسمعيها

بتاخدي البديكية بس

عشان ما بصير

تردي تقرري تلبس الإشار

بعد بكرة عشان

إيش الحكي اللي عم تسمعيه من الناس

انت عم تشلحيه هلأ عشانك

مش عشان أي إشي تاني

بس إذا لبستيه كمان يومين

انت مش عم تلبسيه عشان الله

ولا عشان الدين ولا عشان أي إشي

انت عم تلبسيه عشان الحكي الناس

فهي كانت تفعل أمي

وكنت كتير مبسوطة أنه عم بسمع

هادا الكلام

من أقرب حدا لإلي

وبنفس الوقت

هي حدا متدين

ومن فترة كتير

منيحة وهي ماسكة دينها

ردة فعل البابا كانت

كل ما نطلع

مع بعض ونكون عم نتعرف

على ناس كان يعرفني أنه

هاي بنتي سيمة

كانت لابسة حجاب

وهلأ شلحتها؟ أنه أنا بابا ليه هيك تعمل؟

ناس ما بعرفونا

اللي هي عم تعرفهم علي بهاي الطريقة

إش هيأثر عليك الموضوع؟

إذا أنت متدعية من الموضوع

مش ضروري تكون

عم بتحكي لكل حدا

ما كان بيأثر علي

هاي طريقة التعريف أبداً

لأنه قراري

وكنت متأكدة منه

كنت شوي بزعل

علي لأنه كانت دايق كتير

اللي هيك عملتي

إذا بدي أرجع لورا شوي

لما لبست الحجاب

البابا كان ضد ألبسه

وتخنقنا

وضلنا ما بنحكي مع بعض

لمدة شهر أو شهر ونص

لأنه ما بده يعني ألبس الحجاب

ويحكيلي لسه صغيرة

بده مسئولية كتير كبيرة

بده كوميتمنت بده حدا جد

مخه كامل

مكمل ماسك دينه

عارف أنه هذا قرار كتير مهم

فما تلبسي

وفيها ركبت راسي

معلش أنا حرة

وما رح أشلحه

وعارفة إيش بدي ومتأكدة من قراري

حكالي تلبسي

فش رجع

فش شلحة لأيله طبعاً ما رح أشلح

فعشان هيك

يمكن هلأ بس

إن أقعد بربط الأشياء ببعض

وكلامه وقتيها

قبل لما لبست وكلامه لما شلحت

أكيد كان من

من وجهة نظر أب

كان

مدايق

عشان الله وعشان المجتمع

مع إنه ردات فعل أهلها

كانت مختلفة تماماً

الإشي اللي بيجمعهم

رؤيتهم لعلاقة هذا الفعل

وارتباطه بالمجتمع

طلعنا من دائرة الأهل

رحنا على دائرة الشغل والمكتب

أول ما بلشت شغل

ب

الشركة اللي عم بشتغل فيها

كان فيه وحدة محجبة

وشلحة الحجاب

فبتذكر كيف

كل المكتب

كانوا يروحوا عندها

عالمكتب عشان يشوفوها

ف

درس مستفاد

كان لألي إنه

طبعاً عارفة كيف كل حد حيكون

عم بيجي عندي عالمكتب اليوم

فكنت

تعاملت مع الموضوع بطريقة تانية

أول ما دخلت على المكتب

دخلت على واحد وواحد

إنه لتريلي

غرفة غرفة شخص شخص حكيت لهم

صباح الخير

كيفكم كيف يومكم

واتمنى لكم يوم سعيد

وبعدين بس خلصت 90 موظف

4 طوابة رجعت على المكتب

مرات أفضل وسيلة لأخذ خطوة مفصلية

في حيات الشخص

أو مجرد نشاط جديد

إنه ينغمر فيه بشكل تام

ويأخذ أقصى إجراء

ضربة واحدة من دون مخفف للصدمة

أو مطب

وهذا كان خيار سيمة

لفت انتباهي إنه تجارب النساء

التانيين بخلع الحجاب

هم اللي بنوا عن سيمة مخيلة

لشو بيستناها في الشغل

وساعد من قدرتها على تخطيط

شكل المواجهة في المساحة

من خلال وضع توقعاتها

ومسارها لكسرهم

في ناس كتير بحبهم

بحترمهم

وبعنوا لي كتير

لما شافوني كانوا محبطين جدا

إنه ليه

ليه عملت هاي الخطوة

بس شافوني حكولي

كانوا أول شي مسيحيين يتطلعوا علي

إنه راسهم بالأرض

بيحكولي إنه سيمة

ليش هيك عملتي

حرام عليكي تعملي زي هيك

قلت لهم خلاص مش مشكلة

إنه هذا قراري

وأنا بتعامل فيه معاي

محالي

فكانوا بنفس الوقت

عم بيحترموا قراري

كانوا عم إنه خلاص إذا هذا قرارك

الله يوفقك الله يهديكي

المهم أنت تكوني مرتاحة

ومبسوطة

في ناس كان العكس تماما

إنه ييجوا عندي سيمة أحلاكي

كتير حلوة

واللي ييجي يحكيلي مبروك

وأخيرا واللي يحكيلي

طب إنه ليش قررتي تعملي زي هيك

كان

كان فيه كوكتيل

من الشخصيات

من ردود الفعل

اللي عم بدعم واللي عم بحكي مبروك

واللي عم بدعيلي

واللي عم بحكيلي شكلك حلو

شكلك حلو

واللي كان يسأل

مين هاي موظفة جديدة

واللي كان ييجي

يعبطني طب طب علي

يحكيلي حيكون عندك هلا فترة صعبة

عشان أهلك والناس والمجتمع

كانوا خايفين علي

وقلقنين علي

وسيمة إيش ما بدك support

إحنا رح نكون موجدين معاكي

رح نكون عم ندعمك

إل بدك يعب رح نكون واقفين معاكي

بقدر كل حدا فيهم

بكل الأشكال

لأنه ما كان في حدا

عم بتعرضلي

بطريقة سيئة

اللي تخليني

مدايقة

وأتعب من جوه

كلهم كانوا عم بيحترموا

بيفرجوا وجهة نظرهم

بإحترام

زي ما ردود فعل البيت كانت مختلفة

كانت برضو

انطباعات دوائر سيمة متنوعة

من ناس زعلت لناس احتفلت فيها

وبكل الحالات

الدعم كان موجود

وحتى لو مش بشكل مباشر

بس طبعا ما بتخلى المواقف

من ناس ما بيعجب هالموضوع

وبتتعامل معه بسلبية

في نقشات كتير

دخلتها مع المقربين

من العائلة في كتير منهم

بطل يحكوا معاي للأسف

من الطاقة الصغير

من العائلة

أو أتليس بطل يحكوا معاي لفترة

من العائلين لما تعودوا عالموضوع

رجوا يحكوا معاي

بس في كتير منهم

دخلوا بنقاش ديني

وليش وكيف

وما بصير وحرام وجنة ونار

فكان طريق الوحيد

اللي اطلع من هذا النقاش

اني اكون عم بحكي معاهم

باسلوب كتير تافه للأسف

عشان

قادر اخلص النقاش

فبحب احكي الجمل

اللي كنت عم بحكيها

غسلت كل إشارباتي

ونشرتهم وطاروا

فبطل عندي ولا أي واحد ألبسه

فمشان هيك اشلحت الهجام

فلما كان يسمع هاي الجملة

يكونوا محبطين

بزيادة انه

مش حدا بقدر اتنقش معاه

وبس

رد سيمة عجبني كتير

بالنسبة إلها

أخدت نفس نهج السؤال

وقلبته عن اللي سأله

كان عندي فضول أعرف

شو كانت طبيعة العلاقة

ما بينها وبين المجتمع الرقمي

وهل كانت هاي الردود منعكسة

على مواقع التواصل الاجتماعي؟

وأفهم

إذا إلو خصوصيات تجربة سيمة

بس كنت محجبة

كنت بنزل صور وبس شلحت الإشار

ضليت أنزل صور

وبالحالتين خليت صوري

بإشار وبلا إشار

لهلا موجودين عندي

إنستجرام

إذا بنا نقعد نحكي عن تفاصيل

كمية اللايكات والكومنتات

اللي بتيجي

على صور بدون إشار

أكتر بكتير من

اللي بتيجي على بإشار

بشكل كتير غريب عن أصحابي هم هم

الفولوورز هم هم

فكان شوي غريب

إنه جد؟

في كتير ناس بنتقدوني

بحكولي إنه طب سيمة ما بدك تيلي صورك

اللي بحجاب

أنا لا ما بدي

هذيك سيمة وهي سيمة أنا نفسي

متغيرتش نفس الشخص

بس هاي زمان هاي هلا

فليه بدي أشيل صوري

يعني اللي بعرفني بعرفني

والجديد بعرفني

ما عندي مشكلة إنه يكون يعرف إني كنتي محجبة

لأنه هذا جزء من شخصيتي

لتقريبا 11 سنة من حياتي

فليه بدي أخبي 11 سنة

عشان شخص جديد هلا عم بتعرف عليه

هاي أنا

عجبك عجبك ما عجبك الله يسرحلي

تجربة الفضاء الرقمي مثيرة للإهتمام

لأنه من جهة هاي مساحة مفتوحة

ولو بشكل جزئي

للتعليق وإبداء الإعجاب

مش بالعادة بتصير مفاوضاتنا لمساحاتنا الفعلية

بهاي الطريقة المباشرة

فبالتالي تجعل من السهل رصد شعور الناس

عدديا وحتى انزعاجهم

من المحتوى اللي منختار ننشره

واللي بزيدها تعقيد وجودها كأرشيف لحيواتنا

ولي بزيدها تعقيد وجودها كأرشيف لحيواتنا

بقدر الواحد يرجع له ويقارن

بس سيمة ما تلقت ردود فعل من الناس

بعد شلحة الحجاب وبس

قصتها مع الحجاب والمجتمع بتبلش

وهي لابسته

استذكرت معي موقف صدامي

وهي لابس الحجاب

اضطرت فيه تدافع وتبرر عن نفسها

وعن نشاطاتها وفردانيتها

يجب أن تتعلم

ما هي الحجاب

وماذا يجب أن تفعل

وماذا يجب أن تفعل

وماذا يجب أن تفعل

مش يعني

كل المحجبين بالأردن أو بالعالم

لازم يكون عم بيعمل اشي

اللي انا عم بساويه لانه اللي انا عم بساويه

يمكن يكون صح او خطأ

بنظر كتير من الناس

بس ما بنطبق على كل الناس

فما بصير نكون عم منعمم

حاولت ابرر لها انو

لا مش كلنا هيك

اذا انت بتعرفي مجموعة من الناس

زي هيك

برضو لسه مش كلنا زي هيك

وللأسف

في كتير ناس بيعممو

على هذا الموضوع

وما بصير

ما بصير

ما بصير يكون زي هيك

لما كنا عم نحكي عن هاي الحادثة

بالمقابلة

بينات عليها علامات استياء واضحة

كأنو حاصل هلأ

متل هيك موقف بيتردد بذاكرتها

لما بترجع بترتاد

هاي المساحات والاماكن

حتى بعد ما شرحت الحجاب

اكيد

يعني بقدر احكي عن حالي

وعن اشخاص عم بشوفهم ببارات عم بكونو محجبين

اول مرة دخلت

كان

الناس المعاي حكوا لي

انو مافش اشي

فش حدا عم بتطلع عليكي بطريقة غير

بس انا بيني وبين حالي كنت قادرة

اشوف كل حدا عم

بتطلع علي

لو نظرة سريعة انو

اوفا ينحجب شو عم بتساوي هون

حتى لو مش عم بشرب بس انو شو عم بتساوي هون

هذا المكان مش لإلك

مش لطيف ابدا

وللأسف ما بعرف ليه عنا

بالمجتمع

انو اماكن عامة

هي عم بتكون

محددة لفئة معينة

من الاشخاص

لانو كتير ممكن

ناس بتروح علي بارات مش محجبين

بس ما بشربو

او ناس محجبين بروحو وما بشربو

او محجبين وبشربو

وين مشكلة

كل واحد بساوي بريحو ليه

من عمه

حط قيود

لباس بيحمل بطياته

مخزون من الافتراضات الاجتماعية

والمعاني

ممكن يحد ويحط قيود علي لابسه

لمجرد انو لابسه

بتتحول المساحات

اللي مفروض تكون مفتوحة وحديثة

وعصرية وبتتقبل الكل

لمساحات اقصائية

بتحسس الشخص انو غريب وغير مرغوب فيه

بعيد عن الناس

والضجة والمجتمع

كان عندي فضول اعرف

شو كان عم بصير جورا سيمة

وبمساحتها الشخصية النفسية

بتخيل

مش انا لحالي

زي كتير ناس بيكونوا لابسين حجاب وبيشلحوه

الفترة البعديها

بصير في عندهم تأنيب ضمير

داخلي هائل جدا

انا اغلب

اللي كنت عم بحكي اشياء عم بتكون

ايجابية ردات الناس كانت ايجابية

بس بنفس الوقت

كان في من جوه تأنيب ضمير

بتعب

لدرجة انو كان يساوي

تأنيب ضمير

انو لهاي الدرجة تأنيب ضمير

عم بيكون موجود

ليش ما عندي فكرة

ايش

الاشياء اللي كانت

تترقرت برضو ما عندي فكرة

بس بعرف

انو كان لازم

اعود محالي اكتر

واضل اذكر حالي

انو انتي

اخدتي هاي الخطوة

الاسباب كتيرة وهذا كان قرارك

ولازم

تكوني عم تتعاملي بالموضوع

بشكل

عقلاني اكتر من

اوف عملت زي هيك

وما كان لازم اعمل

واكون عم بساوي دور طحية بيني وبين

حالي الملجاعي

وما كانت فترة

سهلة يعني

ممكن ست شهر كاملين

من بعد مشلحت الاحجاب وانا بس

امعلقة بنفس المكان

واصعب

اشي كان انو

كتير ما كنت قادرة

احكي هاي الفكرة

لاي حدا براسي

لانو كنت عم بسمع

جوابهم انو سيمة

هذا كان قرارك ما بصير

هلأ تيجي تحكي زي هيك

انو كنتي عارفة فليه اخدتي هالقرار

اذا بدك كوني هلأ

عم تحكي فيه

بس هذا كان صوت براسي

ما سمعتاش ولا من حدا

لانو ما كان عندي جرأ احكي

بالموضوع لأي حدا

وقطعت

رغم الصعوبات المجتمعية

والعائلية والنفسية

قرار سيمة هو اللي

ظال بالاخير

وساعدتها وحريتها بملاحقة

هاي السعادة طغت على كل

اشي تاني

وبالاخير

هلأ مبسوطة كتير؟

بكون حالي

كل واحد يسأل البيت

اللي هو بيكون مرتاح له

قصتنا اليوم كانت قصة سيمة

قصة واحدة من الكتير قصص

قصص لناس التارو يلبسوا الحجاب

او التارو يشلحوا

بتمنا انها قضاءت على جوانب

جديدة من رؤيتنا لدينا

مكيات الحجاب والحركة في المدينة

زي ما علمتني واغنط نظري

بخيط جديد لحبل عريض

بيحمل تعددات كتير

وطيف كامل من التجارب

بدي اشكر سيمة على السماح لإلنا

بالقاء نظر على حياتها

ونسمع عن تجربتها

مع نسيجها المجتمعي من القلب

كنا معكم من الاعداد

الكتابة والتقديم مراما سبانخ

من التحرير صبرين طاها

ومن النشر والتواصل

مراما النبالي وبيان حبيب

ما تنسوا تشتركوا

بقناة عيب على تطبيقات البودكاست

لحتى توصلكم التنبيهات

للحلقات الجديدة

بودكاست عيب من انتاج صوت

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE