×

Χρησιμοποιούμε cookies για να βελτιώσουμε τη λειτουργία του LingQ. Επισκέπτοντας τον ιστότοπο, συμφωνείς στην πολιτική για τα cookies.

العربية بين يديك, ٣،٨،٥٠ - نوادر وطرف - نوادر وطرف – Κείμενο για ανάγνωση

العربية بين يديك, ٣،٨،٥٠ - نوادر وطرف - نوادر وطرف

Αρχάριοι 1 μάθημα Αραβικά για εξάσκηση στην ανάγνωση

Άρχισε αυτό το μάθημα τώρα

٣،٨،٥٠ - نوادر وطرف - نوادر وطرف

۱ - دخل رجل يدعى عمران على امرأته، وكان قبيح الوجه جدا، وكانت امرأته جميلة؛ فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالا وحسنا ؛ فلم يتمالك أن يديم النظر إليها. فقالت: لماذا تديم النظر إلي هكذا؟

قال: الحمد للهِ، لقد أصبحتِ والله جميلة.

فقالت له: إذن فأنا وأنت فى الجنة!

قال ومن أين علمت ذلك؟

قالت: لأنك أُعْطِيتَ مِثْلِي فشكرت، وأنا أُعْطِيتُ مِثْلَكَ فصبرت، والصابر والشاكر في الجنة.

- رأى طفيلي قوما ذاهبين، فاعتقد أنهم في دعوة إلى وليمة، فذهب خلفهم، فإذا هم شعراء قصدوا الأمير بمدائح لهم، فلما أنشد كل واحد شعره، وأخذ جائزته، لم يبق إلا الطفيلي، وهو جالس لا يتكلم، فقيل له: أنْشِدْ شعرك.

فقال: لست شاعرا .

قيل: فمن أنت؟

قال من الغاوين الذين قال الله فيهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون)

فضحك الأمير من إجابته، وأمر له بجائزة.

- سافر عثمان بن رواح، وصديق له إلى بلد بعيد ، فقال له صديقه في السفر: اذهب يا عثمان إلى السوق واشتر لنا لحما . فقال له عثمان: والله ما أستطيع. فقام الصديق واشترى لحما، وعاد يقول: قم الآن واطبخ اللحم. فقال عثمان بن رواح: والله لا أستطيع. فطبخ صديقه اللحم، وعاد يقول: الآن قد أُعِدَّ الطعام، وما عليك إلا أن تضعه أمامك. فقال عثمان بن رواح: ما أستطيع. فوضع الصديق الطعام أمامه، وقال له : ألا تأكل الآن؟ فقال له عثمان: والله لقد استحييت من كثرة اعتذاري؛ وقام وأكل وهو غارق في الضحك.

٤- دخل أشعب على جماعة يأكلون، وهم لا يعرفونه، فقال لهم : السلام عليكم يا أيها اللّئام. فنظروا إليه قائلين: لا والله بل كرام. فجلس بينهم، وهو يقول: اللهم اجعلهم من الصادقين، واجعلني من الكاذبين. ثم مد يده في القصعة التي بين أيديهم، وهو يقول: ماذا تأكلون؟ فقالوا : نأكل سُمّاً. فحشا فمه من الأكل وهو يقول: الحياة من بعدكم حرام، فقالوا : أيها الرجل هل عرفت مِنّا أحدا؟ فأشار أشعب إلى الطعام وقال: عرفت هذا .

ه - دخل أبو دلامة الشاعر على الخليفة المهدي، فأنشده قصيدة أعجبته، وقال له: ماذا تريد؟ فقال أبو دلامة : أريد كلب صيد. فأعطاه كلبا، وهو يعجب من تفاهة طلبه. ولكن أبا دلامة عاد يقول: هل يرضى أمير المؤمنين، إذا خرجت للصيد أن أعدو على قدمي؟ فضحك، وقال: قد أمرنا لك بجواد. فقال أبو دلامة: ومن يطبخ الصيد؟ قال : وقد أمرنا لك بخادمة، فهل تريد شيئا آخر؟ فقال: نعم يا أمير المؤمنين، لقد جعلت لي أسرة كبيرة، فمن أين يأكلون؟ فضحك المهدي وأمر له بمال يكفي لنفقة بيته الجديد !

٦- ذكر ابن الجوزي في كتاب الأذكياء أن ولدا صغيرا جلس مع قوم يأكلون فبكى. قالوا: لماذا تبكي؟ قال: الطعام حار. قالوا : اتركه حتى يبرد . قال: أنتم لا تتركونه.

- مَرَّ رجل على جحا، وهو يحفر حفرة في الصحراء، ولما سأله عن سبب ذلك قال: دفنت في هذه الصحراء دراهم لا أعرف مكانها فقال له الرجل: كان يجب أن تجعل عليها علامة . قال جحا قد فعلت. قال الرجل: وما علامتك؟ قال: سحابة في السماء كانت تظلها.

- اشترى جحا عشرة حمير، وركب واحدا منها وحسبها، فإذا هي تسعة فنزل ثم حسبها، فإذا هي عشرة، فقال: أمشي وأربح خير من أن أركب وأخسر حمارا

Learn languages from TV shows, movies, news, articles and more! Try LingQ for FREE