×

We use cookies to help make LingQ better. By visiting the site, you agree to our cookie policy.


image

Ancient worlds, أبجدية التفيناغ أو الحروف الأمازيغية أصلها ليس فينيقي ولا بعربي ولا ب..... فما أصلها ياترى ؟؟؟؟

أبجدية التفيناغ أو الحروف الأمازيغية أصلها ليس فينيقي ولا بعربي ولا ب..... فما أصلها ياترى ؟؟؟؟

إخواني أخواتي السلام عليكم في الجزء الثاني من الفيديو الماضي الذي إنتهيت من تصويره منذ لحظات

لذلك لا تعطوا أهمية لتصويرهما بنفس اللباس، الجزء الثاني سنتعرف فيه عن:

الأبجدية الأمازيغية أو حرف التفيناغ القديم والتعمق أكثر في اللغة الأمازيغية، ودائما مع الأمثلة:

لكن هذه المرة بموقع "دوغا الأثري" الموجود بشمال الشقيقة تونس، حيث أنه في آثار ضريح الملك النوميدي "ماسينيسا"،

تم إكتشاف نص مكتوب بالتفيناغ و البونية أولا البونيقية وهي لغة القرطاجيين الفينيقية الأصل إلا أنها أكثر تطورا

يعود إلى القرن الثاني ق.م بالتحديد في العام 138، هذا المثال سينقلنا لأصل حرف التفيناغ القديم و الأبجدية الأمازيغية،

فهناك من يقول على أن أصلها فينيقي أي أنها هي أيضا أبجدية من الأبجديات التي تطورت عن الفينيقية،

لأن حسب بعض الباحثين يرون بأنه: أولا حروف التفيناغ القديم هي تقليد أو إقتباس من الفينيقية كون أنه يوجد تقريبا

سبع حروف تشبه في نطقها و شكلها لأبجدية التفيناغ، أما الحروف الأخرى هي إختراع أو تطوير أمازيغي.

ثانيا أن الأبجدية الفينيقية هي أصل كل الأبجديات. ثالثا يلاحظون أن الأبجديتين تتشاركان في النوعية الخاصة بهما.

أما في الجهة المقابلة أو أصحاب نظرية محلية حرف التفيناغ القديم، يرون أنه إختراع أمازيغي

بدون أن تؤثر عليه أي جهة أجنبية أخرى أو تكون سببا في تقليده أو إقتباسه أو إختراعه،

بسبب أن أوجه التشابه مابينه وبين الفينيقي صغيرة. ثانيا الأشكال الهندسية للحرفين مختلفة تماما عن بعضها البعض.

ثالثا وجود حرف التفيناغ القديم بأعماق الأطلس الكبير كما قلنا، بعيدا عن المناطق الساحلية

وكان فقط بالمنطقة الغربية من الجزائر و المغرب ولم يكن لا بتونس ولا الجزائر الشرقية ولا بليبيا، يضعف من نظرية الأصل الفينيقي.

رابعا إستعمال الأبجديتان لم تكن بينهم فترة زمنية كبيرة،

بالتالي منطقيا لا يمكن للمرحلة الإنتقالية من الحرف الفينيقي إلى التفيناغ القديم أن تكون.

خامسا شاعت عادة الكتابة من الأسفل للأعلى بالتفيناغ القديم،

على غرار الفينيقي أو أغلب الحروف المتوسطية التي كانت فيها هذه العادة قليلة جدا أو منعدمة.

لذلك يقترحون أن تطور حرف التفيناغ القديم يمكن أن يكون من رموز حجرية معينة

و فنون صخرية و رموز الوشم و النقوش التي على الأواني الفخارية.

على العموم رغم أن الأصل الحقيقي لحرف التفيناغ القديم مختلَف فيه إلى حد الآن

لكن المهم أنه كان موجودا بشمال إفريقيا تقريبا منذ العام 3000 أو 2500 ق.م.

وللإشارة هناك ثلاث أنواع من حرف التفيناغ: الأول كما لاحظتم كنت ألفظ الحرف الليبي الأمازيغي أو التفيناغ القديم،

المنتشر أكثر في المغرب و غرب الجزائر قديما وهو ما يسمى بالقسم الغربي الذي لم تحل شيفرته إلى حد الآن رغم عدة محاولات

ويقال أنه هو أصل النوع الثاني، والنوع الثاني هو القسم الشرقي أو حرف تفيناغ الطوارق

المستعمل أكثر بكل من ليبيا و تونس و شرق الجزائر و مالي و النيجر،

والثالث هو حرف التفيناغ الجديد أو الحالي المتأصل عن حرف الطوارق،

وبالمناسبة الطوارق هم الشعب الأمازيغي الذي له الفضل الكبير في الحفاظ عليه وصيانته من الضياع لأنه إختفى،

بسبب منافسته من طرف الحروف الأخرى لفترتين تاريخيتين الأولى كانت بالقرن الرابع أو السادس ق.م،

والثانية بالقرنين التاسع عشر و العشرين، بحكم أن الطوارق كانوا أكثر عزلة في أعماق الصحراء الكبرى.

لكن في عام 1966 سيتم إحياء حرف تفيناغ الطوارق على يد مثقفين من الحركة الأمازيغية بالجزائر

من خلال تأسيسهم لجمعية ثقافية أطلق عليها "الأكاديمية الأمازيغية" في العاصمة الفرنسية باريس،

والمراد منها هو نشر الثقافة و التراث الأمازيغي الذي من بعد سنوات من النضال و الكفاح

إستطاعت الأمازيغية أن تأخد مكانها في أحضان أحفاد الأمازيغ الذين شكلوا فترة كبيرة من تاريخ شمال إفريقيا،

كلغة رسمية ثانية بكل من المغرب و الجزائر،

كلغة رسمية ثانية بكل من المغرب و الجزائر، وأخذت من حرف التفيناغ الجديد المعدل على والده تفيناغ الطوراق

حرفا رسميا لكتابتها وأصبحت تدرس في المدارس وتستعمل في مختلف المرافق العمومية للبلدين.

في إنتظار ترسيمها في باقي البلدان الأمازيغية بشمال إفريقيا وأخص بالذكر الشقيقة ليبيا.

أما كيف تشكلت اللغة الأمازيغية أو بالأحرى المنطق الذي تشكلت به كل اللغات على مر التاريخ،

فهناك مجموعة من الآراء بخصوص هذا الموضوع، حيث أن الفيلسوف أفلاطون يقول بأنها هبة من الطبيعة

و الإنسان تلقاها منها و تطورت وتلقاها من الله سبحانه و تعالى وسماها "بالتوفيقية"،

وهذه المسألة يتفقون معه فيها العلماء اللغويين المسلمين،

أما أريسطو قال بأن "اللغة من إنشاء المجتمع" ويتفقون معه العلمانيين الذين يعتبرون بأن اللغة

من إنتاج المجتمع الإنساني بدأت في الأول بإشارات اليدين و إيماءات الوجه يعني لغة صامتة،

والحاجة للتواصل مابين البشر كانت السبب في تطورها إلى الشكل الصوتي،

وبالنسبة لزمن نشأة اللغة الفعلي فالعلم عند الله لكن تبقى مسألة المقارنة مابين اللغات حسب الأقدمية

فالعلماء توصلوا لهذا الأمر إعتمادا على بعض الوثائق الأثرية.

بينما اللغة الأمازيغية حسب "ليون الإفريقي" أو "الحسن بن محمد الوزان"

فشعوب صنهاجا ومصمودا وزناتا و هوارا و غمارا فشمال إفريقيا تستعمل لغة واحدة يطلق عليها: "أوال أمازيغ"

يعني الكلام الأمازيغي أو الكلام النبيل، بينما سماها العرب بالبربرية وهي اللغة الإفريقية الأصلية و الأصيلة،

وهي فرع من فروع اللغات "الآفرو-آسيوية": المصرية القديمة، الكوشية، السامية، الأمازيغية، التشادية، الأوموتية،

وهي نظام صوتي ينتشر معجمه بمعظم مناطق شمال إفريقيا من واحة سيوة شرقا إلى جزر الكناري غربا

و من أقصى ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى أقصى الصحراء الكبرى جنوبا منذ العصر الحجري الحديث،

وتم إنفصالها عن اللغات "الآفرو-آسيوية" الأخرى في العام 7000 ق.م، وتضم حوالي 300 لهجة،

هذه اللهجات الممكن إختزالها في 11 فرعا من فروع اللغة الأمازيغية الأم هي:

تاتواركيت: أواللغة الزناتية الخاصة بالتوارق أو الطوارق ويتكلم بها كل من شمال مالي و النيجر

وجنوب الجزائر و ليبيا و مناطق من التشاد و بوركينافاسو.

تاشاويت: تنتشر في جبال الأوراس بشمال شرق الجزائر.

تامزابيت: وهي لغة منتشرة في وادي مزاب بالجبال الصحراوية بالجزائر.

تاقبايلييت: منتشرة في مناطق القبائل بالأطلس الساحلي الجزائري.

تاسوسيت أو تاشلحيت: وهي لغة مصمودة المنتشرة في المغرب

من الصويرة شمالا إلى الصحراء جنوبا و من المحيط الأطلسي غربا إلى ورزازات شرقا.

تامازيغيت: وهي لغة صنهاجة وتنتشر في شرق الأطلس الكبير و الأطلس المتوسط ومناطق زمور و زايان بالمغرب.

تاريفييت: منتشرة في جبال الريف و المنطقة الشرق شمالية من المغرب.

تانفوسييت: تنتشر في جبال نفوسة بليبيا و شرق جنوب تونس.

تاغدامسيت: لغة منطقة غدامس بجنوب غرب ليبيا.

تازواوييت: لغة منطقة زوارة بليبيا.

تاسييويت: لغة منطقة واحة سيوة بمصر.

وهناك فرع أخر يسمى بالغوانشية نسبة لسكان جزر الكناري الغوانش

لكن مع الأسف هذا الفرع لم يعد له وجود تقريبا بسبب الإستعمار الإسباني للمنطقة.

هذه الفروع التي ذكرنا الإختلافات الموجودة بينها ليست جذرية يعني واحدة مختلفة عن الأخرى بكل شيء

لا الإختلافات موجودة ببعض الحروف و الجانب الصوتي لهذه الحروف،

وهذا الأمر واضح ويسري على كل اللغات ومعظم لهجاتها في العالم بأسرهو لا يحتاج الشرح.

وأخيرا وليس آخرا وهذه يعني كإضافات فقط فاللغة حسب دائرة المعارف البريطانية هي نظام:

من الرموز و المفردات و القواعد للتعبير عن الأفكار و الأحاسيس،

وحسب الأنثربولوجي الأمريكي إدوارد "سابير" فهي وسيلة إنسانية تستعمل لتوصيل الأفكار و الإنفعالات و الرغبات

عن طريق نظام من الرموز التي تصدر بطريقة "إرادية" وسطروا على كلمة إرادية

يعني عندما أرغب بالتكلم أتكلم أما عندما لا أرغب فأنا صامت،

أما اللغوي "ستيفن أولمان" يقول بأن اللغة:

هي نظام من رموز صوتية مخزنة بعقل الإنسان يعني أنها من الأشياء الغريزية التي فطرنا الله عليها.

مع إختلاف وتعدد الآراء إلا أن كل من قام بتعريف اللغة بطريقتهم متفقين على أنها نظام صوتي ترميزي

منظم بمجموعة من القواعد المتعارف و المتفق عليها يميز الإنسان عن الحيوان صاحب اللغة المحدودة بشكل كبير،

واللغة من الناحية العضوية هي أساسها الصوت و الصوت البشري ينتج عن طريق تصادم الهواء بالحبال الصوتية،

أما الحروف فهي تصادم للصوت مع الرئة و الحنجرة و الحلق و اللهاة و اللسان و الفكين و الشفتين و الأنف،

وبدونها على إختلافها لا يمكن للتواصل أن يحدث بين البشر.

الآن إخواني أخواتي من بعد كل هذا الذي ذكرناه و الأمثلة التي تعرفنا عنها و كل هذه التحليلات و الآراء و التعاريف و التواريخ

التي قدمنا بخصوص اللغة الأمازيغية و حرف التفيناغ، بنظركم هل الأمازيغية لغة أم لهجة ؟؟؟

أخيرا ككلمة إنصاف وشكر للعناصر المساهمة بشكل كبير في الحفاظ و إحياء هذا الموروث الثقافي

الذي يجب على كل أمازيغي أن يفتخر به و يتعرف عليه.

فأولا شكرا لله الذي فطر الإنسان بالعقل الذي هو مفتاح كل شيء بهذه الحياة،

شكرا للأمازيغ الأوائل الذين ساهموا في إنتاج لغتهم الأم منذ فجر التاريخ وتمسكوا بها،

شكرا للطبيعة التي كانت السبب الأول في الحفاظ عنها في أعماق الصحراء الكبرى و أقصى قمم جبال الأطلس

التي إستعصت و لم تلمحها أعين و أيدي الغزاة الشيء الذي جعل سكانها يحتفظون لللغة الأمازيغية برصانتها ومعجمها الثري،

شكرا لكل من ساهم في إحيائها بعدما تعرضت له من محاولات طمس و إتلاف لكل معالمها،

شكرا لأي أمازيغي مفتخر بلغته و لهجته الأمازيغية التي تمثل هويته الثقافية و الحضارية و الإجتماعية

ويساهم بكل ما إستطاع أن يزيد بها للأمام.

شكرا لكم أنت وأنت الذي تشاهدون هذا الفيديو وواضع لايك و مشترك بالقناة ومفعل جرس الإشعارات وأقول لك

شارك الفيديو و القناة مع أصدقائك و أفراد عائلتك من أين ماكانوا كي نبلغ حلمنا في التعريف بالثقافة و الحضارة الأمازيغية.

أترككم مع كامل الراحة و الهناء مع بالسلامة، وإقبلوا علينا.

والتعاريف و التواريخ التي قدمنا بخصوص اللغة الأمازيغية وحرف التفيناغ !!!!!!!

عصفور لم يجد أين يقف سوى فوق نافذتي و أثناء التصوير ههههه "إيشششش" عبارة من العامية المغربية لطرد الطيور


أبجدية التفيناغ أو الحروف الأمازيغية أصلها ليس فينيقي ولا بعربي ولا ب..... فما أصلها ياترى ؟؟؟؟ The Tifinagh alphabet, or the Amazigh letters, is not originally Phoenician, Arabic, or B..... So what is its origin????

إخواني أخواتي السلام عليكم في الجزء الثاني من الفيديو الماضي الذي إنتهيت من تصويره منذ لحظات

لذلك لا تعطوا أهمية لتصويرهما بنفس اللباس، الجزء الثاني سنتعرف فيه عن:

الأبجدية الأمازيغية أو حرف التفيناغ القديم والتعمق أكثر في اللغة الأمازيغية، ودائما مع الأمثلة:

لكن هذه المرة بموقع "دوغا الأثري" الموجود بشمال الشقيقة تونس، حيث أنه في آثار ضريح الملك النوميدي "ماسينيسا"، But this time at the archaeological site of Doga, located in northern Tunisia, where it is in the remains of the tomb of the Numidian king "Masinissa",

تم إكتشاف نص مكتوب بالتفيناغ و البونية أولا البونيقية وهي لغة القرطاجيين الفينيقية الأصل إلا أنها أكثر تطورا A text written in Tvinagh and Punic was discovered first: Punic, the language of the Carthaginians, Phoenician in origin, but it is more developed

يعود إلى القرن الثاني ق.م بالتحديد في العام 138، هذا المثال سينقلنا لأصل حرف التفيناغ القديم و الأبجدية الأمازيغية،

فهناك من يقول على أن أصلها فينيقي أي أنها هي أيضا أبجدية من الأبجديات التي تطورت عن الفينيقية، There are those who say that its origin is Phoenician, that is, it is also one of the alphabets that developed from the Phoenician,

لأن حسب بعض الباحثين يرون بأنه: أولا حروف التفيناغ القديم هي تقليد أو إقتباس من الفينيقية كون أنه يوجد تقريبا Because according to some researchers, they see that: First, the letters of the old Tifinagh are an imitation or quotation from the Phoenician, since there are almost

سبع حروف تشبه في نطقها و شكلها لأبجدية التفيناغ، أما الحروف الأخرى هي إختراع أو تطوير أمازيغي. Seven letters are similar in pronunciation and form to the Tifinagh alphabet, while the other letters are a Berber invention or development.

ثانيا أن الأبجدية الفينيقية هي أصل كل الأبجديات. ثالثا يلاحظون أن الأبجديتين تتشاركان في النوعية الخاصة بهما. Secondly, the Phoenician alphabet is the origin of all alphabets. Third, they note that the two alphabets share a quality of their own.

أما في الجهة المقابلة أو أصحاب نظرية محلية حرف التفيناغ القديم، يرون أنه إختراع أمازيغي On the other hand, or the owners of a local theory, the old Tifinagh letter, they see it as an Amazigh invention

بدون أن تؤثر عليه أي جهة أجنبية أخرى أو تكون سببا في تقليده أو إقتباسه أو إختراعه، without being influenced by any other foreign party or a reason for imitating it, quoting it or inventing it,

بسبب أن أوجه التشابه مابينه وبين الفينيقي صغيرة. ثانيا الأشكال الهندسية للحرفين مختلفة تماما عن بعضها البعض.

ثالثا وجود حرف التفيناغ القديم بأعماق الأطلس الكبير كما قلنا، بعيدا عن المناطق الساحلية

وكان فقط بالمنطقة الغربية من الجزائر و المغرب ولم يكن لا بتونس ولا الجزائر الشرقية ولا بليبيا، يضعف من نظرية الأصل الفينيقي. It was only in the western region of Algeria and Morocco, and it was not in Tunisia, or eastern Algeria, or in Libya, weakening the theory of Phoenician origin.

رابعا إستعمال الأبجديتان لم تكن بينهم فترة زمنية كبيرة، Fourth, the use of the two alphabets was not between them for a large period of time,

بالتالي منطقيا لا يمكن للمرحلة الإنتقالية من الحرف الفينيقي إلى التفيناغ القديم أن تكون. Thus, logically, the transitional phase from the Phoenician letter to the Old Tifinagh cannot be.

خامسا شاعت عادة الكتابة من الأسفل للأعلى بالتفيناغ القديم، Fifthly, the practice of writing from the bottom up was common in the old Twengh.

على غرار الفينيقي أو أغلب الحروف المتوسطية التي كانت فيها هذه العادة قليلة جدا أو منعدمة.

لذلك يقترحون أن تطور حرف التفيناغ القديم يمكن أن يكون من رموز حجرية معينة Therefore, they suggest that the evolution of the ancient Tifinagh letter could be from certain stone symbols

و فنون صخرية و رموز الوشم و النقوش التي على الأواني الفخارية.

على العموم رغم أن الأصل الحقيقي لحرف التفيناغ القديم مختلَف فيه إلى حد الآن

لكن المهم أنه كان موجودا بشمال إفريقيا تقريبا منذ العام 3000 أو 2500 ق.م.

وللإشارة هناك ثلاث أنواع من حرف التفيناغ: الأول كما لاحظتم كنت ألفظ الحرف الليبي الأمازيغي أو التفيناغ القديم، For reference, there are three types of the Tifinagh letter: the first, as you have noticed, I used to pronounce the Libyan Amazigh letter or the old Tifinagh,

المنتشر أكثر في المغرب و غرب الجزائر قديما وهو ما يسمى بالقسم الغربي الذي لم تحل شيفرته إلى حد الآن رغم عدة محاولات

ويقال أنه هو أصل النوع الثاني، والنوع الثاني هو القسم الشرقي أو حرف تفيناغ الطوارق

المستعمل أكثر بكل من ليبيا و تونس و شرق الجزائر و مالي و النيجر،

والثالث هو حرف التفيناغ الجديد أو الحالي المتأصل عن حرف الطوارق، The third is the new or current Tifinagh letter that is rooted from the Tuareg letter.

وبالمناسبة الطوارق هم الشعب الأمازيغي الذي له الفضل الكبير في الحفاظ عليه وصيانته من الضياع لأنه إختفى، By the way, the Tuareg are the Amazigh people, who have great credit for preserving it and protecting it from loss because it has disappeared.

بسبب منافسته من طرف الحروف الأخرى لفترتين تاريخيتين الأولى كانت بالقرن الرابع أو السادس ق.م، Because of his competition from the other characters for two historical periods, the first was in the fourth or sixth century BC,

والثانية بالقرنين التاسع عشر و العشرين، بحكم أن الطوارق كانوا أكثر عزلة في أعماق الصحراء الكبرى.

لكن في عام 1966 سيتم إحياء حرف تفيناغ الطوارق على يد مثقفين من الحركة الأمازيغية بالجزائر

من خلال تأسيسهم لجمعية ثقافية أطلق عليها "الأكاديمية الأمازيغية" في العاصمة الفرنسية باريس،

والمراد منها هو نشر الثقافة و التراث الأمازيغي الذي من بعد سنوات من النضال و الكفاح The purpose of it is to spread the Amazigh culture and heritage, which after years of struggle and struggle

إستطاعت الأمازيغية أن تأخد مكانها في أحضان أحفاد الأمازيغ الذين شكلوا فترة كبيرة من تاريخ شمال إفريقيا، Amazigh was able to take its place in the arms of the descendants of the Berbers who formed a large period of North African history,

كلغة رسمية ثانية بكل من المغرب و الجزائر،

كلغة رسمية ثانية بكل من المغرب و الجزائر، وأخذت من حرف التفيناغ الجديد المعدل على والده تفيناغ الطوراق As a second official language in both Morocco and Algeria, it was taken from the new Tifinagh letter modified by his father, Tifinagh Al-Tuwaraq

حرفا رسميا لكتابتها وأصبحت تدرس في المدارس وتستعمل في مختلف المرافق العمومية للبلدين.

في إنتظار ترسيمها في باقي البلدان الأمازيغية بشمال إفريقيا وأخص بالذكر الشقيقة ليبيا.

أما كيف تشكلت اللغة الأمازيغية أو بالأحرى المنطق الذي تشكلت به كل اللغات على مر التاريخ، As for how the Amazigh language was formed, or rather the logic by which all languages were formed throughout history,

فهناك مجموعة من الآراء بخصوص هذا الموضوع، حيث أن الفيلسوف أفلاطون يقول بأنها هبة من الطبيعة There are a number of opinions on this subject, as the philosopher Plato says that it is a gift from nature

و الإنسان تلقاها منها و تطورت وتلقاها من الله سبحانه و تعالى وسماها "بالتوفيقية"،

وهذه المسألة يتفقون معه فيها العلماء اللغويين المسلمين، On this issue, Muslim linguists agree with him.

أما أريسطو قال بأن "اللغة من إنشاء المجتمع" ويتفقون معه العلمانيين الذين يعتبرون بأن اللغة

من إنتاج المجتمع الإنساني بدأت في الأول بإشارات اليدين و إيماءات الوجه يعني لغة صامتة، A product of human society, it first started with hand signals and facial gestures, meaning a silent language.

والحاجة للتواصل مابين البشر كانت السبب في تطورها إلى الشكل الصوتي، And the need for communication between humans was the reason for its evolution into the vocal form,

وبالنسبة لزمن نشأة اللغة الفعلي فالعلم عند الله لكن تبقى مسألة المقارنة مابين اللغات حسب الأقدمية As for the actual time of the language’s emergence, knowledge is with God, but the question of comparing languages according to seniority remains

فالعلماء توصلوا لهذا الأمر إعتمادا على بعض الوثائق الأثرية.

بينما اللغة الأمازيغية حسب "ليون الإفريقي" أو "الحسن بن محمد الوزان" While the Berber language according to "Leon the African" or "Hassan bin Mohammed Al-Wazzan"

فشعوب صنهاجا ومصمودا وزناتا و هوارا و غمارا فشمال إفريقيا تستعمل لغة واحدة يطلق عليها: "أوال أمازيغ" The peoples of Sanhaja, Masmouda, Zenata, Hawara and Ghamra, in North Africa, use one language called: “Awal Amazigh”.

يعني الكلام الأمازيغي أو الكلام النبيل، بينما سماها العرب بالبربرية وهي اللغة الإفريقية الأصلية و الأصيلة، It means Berber speech or noble speech, while the Arabs called it Berber, which is the original and authentic African language.

وهي فرع من فروع اللغات "الآفرو-آسيوية": المصرية القديمة، الكوشية، السامية، الأمازيغية، التشادية، الأوموتية،

وهي نظام صوتي ينتشر معجمه بمعظم مناطق شمال إفريقيا من واحة سيوة شرقا إلى جزر الكناري غربا

و من أقصى ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى أقصى الصحراء الكبرى جنوبا منذ العصر الحجري الحديث،

وتم إنفصالها عن اللغات "الآفرو-آسيوية" الأخرى في العام 7000 ق.م، وتضم حوالي 300 لهجة،

هذه اللهجات الممكن إختزالها في 11 فرعا من فروع اللغة الأمازيغية الأم هي:

تاتواركيت: أواللغة الزناتية الخاصة بالتوارق أو الطوارق ويتكلم بها كل من شمال مالي و النيجر Tatwarket: The Zenit language of the Tuareg or the Tuareg and is spoken in both northern Mali and Niger

وجنوب الجزائر و ليبيا و مناطق من التشاد و بوركينافاسو.

تاشاويت: تنتشر في جبال الأوراس بشمال شرق الجزائر.

تامزابيت: وهي لغة منتشرة في وادي مزاب بالجبال الصحراوية بالجزائر.

تاقبايلييت: منتشرة في مناطق القبائل بالأطلس الساحلي الجزائري.

تاسوسيت أو تاشلحيت: وهي لغة مصمودة المنتشرة في المغرب Tasousset or Tachelhit: It is a resilient language that is widespread in Morocco

من الصويرة شمالا إلى الصحراء جنوبا و من المحيط الأطلسي غربا إلى ورزازات شرقا.

تامازيغيت: وهي لغة صنهاجة وتنتشر في شرق الأطلس الكبير و الأطلس المتوسط ومناطق زمور و زايان بالمغرب.

تاريفييت: منتشرة في جبال الريف و المنطقة الشرق شمالية من المغرب.

تانفوسييت: تنتشر في جبال نفوسة بليبيا و شرق جنوب تونس.

تاغدامسيت: لغة منطقة غدامس بجنوب غرب ليبيا.

تازواوييت: لغة منطقة زوارة بليبيا.

تاسييويت: لغة منطقة واحة سيوة بمصر.

وهناك فرع أخر يسمى بالغوانشية نسبة لسكان جزر الكناري الغوانش There is another branch called Guancheya, after the inhabitants of the Canary Islands, the Guanche

لكن مع الأسف هذا الفرع لم يعد له وجود تقريبا بسبب الإستعمار الإسباني للمنطقة.

هذه الفروع التي ذكرنا الإختلافات الموجودة بينها ليست جذرية يعني واحدة مختلفة عن الأخرى بكل شيء These branches that we mentioned the differences between them are not radical, meaning one is different from the other in everything

لا الإختلافات موجودة ببعض الحروف و الجانب الصوتي لهذه الحروف، There are no differences in some letters and the phonetic side of these letters,

وهذا الأمر واضح ويسري على كل اللغات ومعظم لهجاتها في العالم بأسرهو لا يحتاج الشرح. This is clear and applies to all languages and most of their dialects in the world as a whole, and does not need explanation.

وأخيرا وليس آخرا وهذه يعني كإضافات فقط فاللغة حسب دائرة المعارف البريطانية هي نظام: And last but not least, and this means as additions only. The language, according to the Encyclopedia Britannica, is a system:

من الرموز و المفردات و القواعد للتعبير عن الأفكار و الأحاسيس،

وحسب الأنثربولوجي الأمريكي إدوارد "سابير" فهي وسيلة إنسانية تستعمل لتوصيل الأفكار و الإنفعالات و الرغبات

عن طريق نظام من الرموز التي تصدر بطريقة "إرادية" وسطروا على كلمة إرادية Through a system of symbols that are issued in a "voluntary" manner and they underlined the word voluntary

يعني عندما أرغب بالتكلم أتكلم أما عندما لا أرغب فأنا صامت، I mean, when I want to speak, I speak, but when I don't want to, I am silent.

أما اللغوي "ستيفن أولمان" يقول بأن اللغة:

هي نظام من رموز صوتية مخزنة بعقل الإنسان يعني أنها من الأشياء الغريزية التي فطرنا الله عليها. It is a system of sound symbols stored in the human mind, which means that it is one of the instinctive things that God created us with.

مع إختلاف وتعدد الآراء إلا أن كل من قام بتعريف اللغة بطريقتهم متفقين على أنها نظام صوتي ترميزي With different opinions, but everyone who defined the language in their own way agreed that it is a coding sound system

منظم بمجموعة من القواعد المتعارف و المتفق عليها يميز الإنسان عن الحيوان صاحب اللغة المحدودة بشكل كبير، It is organized by a set of accepted and agreed-upon rules that distinguishes man from animals, whose language is greatly limited.

واللغة من الناحية العضوية هي أساسها الصوت و الصوت البشري ينتج عن طريق تصادم الهواء بالحبال الصوتية، Organically speaking, language is based on the voice, and the human voice is produced by the collision of air with the vocal cords.

أما الحروف فهي تصادم للصوت مع الرئة و الحنجرة و الحلق و اللهاة و اللسان و الفكين و الشفتين و الأنف، As for the letters, they are the collision of the sound with the lungs, larynx, throat, uvula, tongue, jaws, lips and nose.

وبدونها على إختلافها لا يمكن للتواصل أن يحدث بين البشر. Without it, it is not possible to communicate with each other.

الآن إخواني أخواتي من بعد كل هذا الذي ذكرناه و الأمثلة التي تعرفنا عنها و كل هذه التحليلات و الآراء و التعاريف و التواريخ

التي قدمنا بخصوص اللغة الأمازيغية و حرف التفيناغ، بنظركم هل الأمازيغية لغة أم لهجة ؟؟؟

أخيرا ككلمة إنصاف وشكر للعناصر المساهمة بشكل كبير في الحفاظ و إحياء هذا الموروث الثقافي Finally, as a word of fairness and thanks to the elements that contribute greatly to the preservation and revival of this cultural heritage

الذي يجب على كل أمازيغي أن يفتخر به و يتعرف عليه.

فأولا شكرا لله الذي فطر الإنسان بالعقل الذي هو مفتاح كل شيء بهذه الحياة، First of all, thanks to God, who created man with the mind, which is the key to everything in this life.

شكرا للأمازيغ الأوائل الذين ساهموا في إنتاج لغتهم الأم منذ فجر التاريخ وتمسكوا بها،

شكرا للطبيعة التي كانت السبب الأول في الحفاظ عنها في أعماق الصحراء الكبرى و أقصى قمم جبال الأطلس

التي إستعصت و لم تلمحها أعين و أيدي الغزاة الشيء الذي جعل سكانها يحتفظون لللغة الأمازيغية برصانتها ومعجمها الثري، Which has eluded and was not seen by the eyes and hands of the invaders, the thing that made its inhabitants preserve the Amazigh language with its sobriety and its rich lexicon.

شكرا لكل من ساهم في إحيائها بعدما تعرضت له من محاولات طمس و إتلاف لكل معالمها،

شكرا لأي أمازيغي مفتخر بلغته و لهجته الأمازيغية التي تمثل هويته الثقافية و الحضارية و الإجتماعية

ويساهم بكل ما إستطاع أن يزيد بها للأمام. He contributes everything he can to make it move forward.

شكرا لكم أنت وأنت الذي تشاهدون هذا الفيديو وواضع لايك و مشترك بالقناة ومفعل جرس الإشعارات وأقول لك

شارك الفيديو و القناة مع أصدقائك و أفراد عائلتك من أين ماكانوا كي نبلغ حلمنا في التعريف بالثقافة و الحضارة الأمازيغية.

أترككم مع كامل الراحة و الهناء مع بالسلامة، وإقبلوا علينا. I leave you with complete comfort and contentment with safety, and accept us.

والتعاريف و التواريخ التي قدمنا بخصوص اللغة الأمازيغية وحرف التفيناغ !!!!!!!

عصفور لم يجد أين يقف سوى فوق نافذتي و أثناء التصوير ههههه "إيشششش" عبارة من العامية المغربية لطرد الطيور Asfour did not find any place to stand except above my window, and during filming, hehehehehehe, "Ishshsh" is a Moroccan colloquial phrase to expel birds.