شهادات المستخدمين
بالأمس وبينما كنت أتبضع في متجر Barnes and Noble، لمحت فتاة تبحث عن عربة لحمل كل كتب النحو ومفردات اللغة الإسبانية التي كانت تعتزم شراءها. سألتها إن كانت قد بدأت للتو بتعلم اللغة الإسبانية. ظننت أنها ربما تكون معلمة وقد اشترت كل هذه الكتب لطلابها. فأجابت بأنها تحاول تعلم اللغة لأول مرة. وهنا توجّب علي التدخل. أخبرتها بأن تعيد جميع الكتب إلى مكانها وأن تحضر قلما وورقة وتكتب www.LingQ.com، قلت لها بأنني أتحدث الإسبانية بطلاقة، ولكن وللأسف تعلمتها بالطريقة التي كانت تنوي تعلمها بها.
كما أخبرتها بأني استخدمت نظامكم لتعلم الفرنسية والصينية وقد أحرزت تقدما أكثر بكثير مما أحرزته خلال 10 سنوات في صفوف تعلم اللغة الإسبانية العادية. فقامت بإعادة الكتب وخرجت من المتجر وهي متحمسة لاستخدام LingQ. وقد أضحكني الأمر لأنها دخلت المتجر قلقة بأيدي مليئة بالكتب وخرجت منه مصممة وواثقة بعد أن أخبرتها عن الطريقة الطبيعية لتعلم أي لغة. أنا طبعا لا أنوي أن أكون السبب في إفلاس Barnes and Noble ولكني أيضا لم أردها أن تيأس من الطريقة التي يتم تعليم اللغة بها في تلك الكتب. ظننت أنها ستكون قصة مسلية!
Drake Smith, Minneapolis, USA
تعلم اللغات بأبسط الطرق
يمكنك الآن زيادة مفرداتك بشكل كبير بحيث تكون مرتاحا وواثقا من نفسك في كل المواقف. والحصول على المساعدة من مدرس شخصي. ودراسة اللغة عبر الإنترنت طوال اليوم والالتقاء بأعضاء من كافة أنحاء العالم
عضو بالفعل؟ تسجيل الدخول
تعلّم الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، اليابانية، الإيطالية، الألمانية، الروسية الصينية، البرتغالية، السويدية، الكورية، العربية، التشيكية، البولندية، الهولندية النرويجية، الفنلندية، العبرية، التركية، الإسبرانتو، واللاتينية والمزيد من اللغات المضافة قريبا
أولا وقبل كل شيء، أود أن اشكر الأشخاص الذين قاموا بإنشاء نظام LingQ. لقد حاولت متابعة دراستي للغة الإنجليزية مرات كثيرة. ولكن الطريقة الوحيدة التي كنت أعرفها هي بدراسة المفردات والنحو، وكانت دائما تنتهي بالفشل. لأنها كانت طريقة مملة ولم أجد فيها ما يحفزني على الاستمرار ولم ألحظ أي تقدم في مدى براعتي في استخدام اللغة الإنجليزية.
حاولت أيضا التعلم من خلال مشاهدتي للأفلام والأخبار الإنجليزية على التلفاز، ولكن هذه الطريقة لم تجدي أيضا. فأنا لم أستطع أن أفهم عم كانوا يتحدثون بشكل عام وكل ما لم أكن أفهمه بقي على حاله. عندما وجدت LingQ أصبحت مولعا بالدراسة. أنا أستمتع بتعلم الإنجليزية الآن، ولا أريد الاحتفاظ بهذه المعرفة لنفسي فقط. إن نظام التعلم هذا يعمل بشكل ممتاز، وأرغب في مشاركته مع كل أصدقائي.
Levent Ozder MD, Istanbul, Turkey
في الحقيقة، أنا طالب في السنة الأولى في المرحلة الثانوية هنا في الولايات المتحدة الأمريكية (في سنتي الثالثة في تعلم اللغة الإسبانية) ولم أكن أستطيع التحدث بالإسبانية مطلقا. بدأت جديا باستخدام LingQ منذ أربعة أشهر. والآن أستطيع التحدث (لا أستطيع القول بطلاقة ولكن أتحدثها بشكل ممتاز) مع أصدقائي (أعيش في جنوب تكساس وهناك العديد من متحدثي الإسبانية الذين بإمكانك محادثتهم والاستماع لهم).
أجد هذه الفكرة مضحكة بأني درست الإسبانية في المدرسة لما يقارب السنتين ونصف ولم أحرز أي تقدم (حصلت على متوسط 97 في الفصل الدراسي الواحد) ومع ذلك وفي غضون أربعة أشهر باستخدام LingQ أحرزت تقدما هائلا!!!
ولهذا فأنا أعتقد أن طريقة التعلم في المنزل تعمل بشكل أفضل بكثير، على الأقل بالنسبة لي (من المؤسف عدم وجود صف LingQ في المدرسة). LingQ جعلتني أستمتع بتعلم اللغة، بعكس دراستها في المدرسة والتي لم أكن أطيقها. أنا أنوي دراسة المزيد من اللغات باستخدام LingQ في المستقبل. لا أستطيع منح نظامك المدح الكافي!!!
ملاحظة: شكرا لكم لاختراعكم لـ LingQ لتعلم اللغات.
Daniel Reiter, Corpus Christi, Texas, USA
منذ آخر مرة تحدثت فيها إليكم منذ شهور تمكنت من إقناع 6 من أصدقائي ووالدي للانضمام لـ LingQ.إنهم مبهورون للغاية بمحتويات الموقع وقد أيقظ ذلك شغفهم لتعلم اللغات بعد أن قامت 7 سنوات من الدراسة في المدرسة بإطفائه بتدريباتها الرتيبة ومناهجها المملة. لقد فرغت للتو من قراءة كتابك. منهج العالم اللغوي (The Way of the Linguist) وأود القول بأنه كان ملهما للغاية. أنا شخصيا أنوي دخول السلك الدبلوماسي (البريطاني) ولهذا وجدت الجزء الذي يتحدث عن السلك الدبلوماسي الكندي من الكتاب مثيرا جدا للاهتمام. القسم الأخير من الكتاب قام بتغيير فكرتي عن الطريقة المثلى لتعلم اللغات، وقد بدأت بملاحظة النتائج من الآن، بعد أسبوع فقط من استخدام طريقتك. شكرا لك لكل ما تقوم به لتشجيع متعلمي اللغة من أمثالي.
David Machin, UK
ملاحظة واحدة أخيرة... الدليل على أن نظام LingQ فعّال هو أنني حاليا أخضع لدروة مكثفة لتعلم اللغة البرتغالية في جامعتي (UC Berkeley). وهي دورة متقدمة للأشخاص الذين يجيدون لغات رومانسية أخرى ولكنهم مبتدؤون في اللغة البرتغالية. لذا فالتقدم في المنهج يكون سريعا ومن المعروف أن الدراسة فيه صعبة. الكثير من الطلاب يشقون طريقهم بصعوبة ولكن بما أنني تعلمت الكثير من اللغة البرتغالية بنفسي في فترة الإجازة الصيفية على LingQ أصبحت أحصل على أعلى الدرجات في الاختبارات بدون أن أبذل الكثير من الجهد والوقت في إتمام الواجبات والاختبارات التي يخضعونا لها. بمجرد تعويد نفسي على اللغة من خلال القراءة والاستماع أصبحت لدي قدرة بديهية على معرفة ما هو صحيح وما هو خاطئ في هذه اللغة. وبهذا أستطيع التفوق في مثل هذه الصفوف حتى من دون أن أتكبد معاناة الدراسة! وهذا فعال لي ولمعدل درجاتي حاليا، ولكن بشكل عام، أعتقد أنه يثبت بأن صفوف الدراسة ليس لها ضرورة!
Janna Melissa, California, USA
أنا لست متأكدا لمن علي أن أكتب عن هذا ولكن علي أن أخبركم عن مدى روعة هذا الموقع. LingQ رائع بشكل لا يصدق. لقد درست اللغات لوقت طويل واتبعت الكثير من الأساليب لبلوغ ذلك ولكن هذه الطريقة هي الأفضل.
شكرا جزيلا لكم لإنشاء هذا الموقع الرائع. أنا استمتع بكل درس. وأستطيع أن أطور من مهارات المحادثة لدي بشكل سريع. يجب أن يعلم الجميع عنكم. لقد أرسلت الرابط لأخي وشجعته على الانضمام. أخي مبتدئ ولكني أعتقد بأن لغته الإنجليزية ستتحسن بشكل كبير قريبا.
Linh Le, Vietnam
أنا مدرس لبرنامج تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية ESL منذ عام وقد درست اللغة الكورية لمدة ستة أشهر، وعلى أن أعترف أنه بعد تدريسي في كل مكان واتباعي لمختلف الطرق، وكآخرين غيري، وجدت بأن LingQ هي أفضل أداة لتعلم اللغات. القدرة على اختيار محتوياتك الخاصة باستيرادها في هذا النظام هي ميزة كبيرة تميز هذا النظام عن أي نظام آخر. فهي تضع القدرة على الاختيار بين يدي المتعلم. وخدمة النظرة السريعة على مدى التقدم في التعلم هي حافز بالنسبة لي. أنا أحب مقارنة إحصاءاتي بإحصاءات غيري من متعلمي اللغة على LingQ. فهو يدفعني لبذل جهد أكبر، ويساعدني على متابعة تقدم تعلمي ( أرتاح كثيرا عندما أرى بأنني قد حققت وتخطيت أهدافي، و من جهة أخرى، أعلم متى أكون متكاسلا وعلي أن أبذل جهدا أكبر) ولكن في النهاية، أعلم أن LingQ فعّال لأنني أرى تقدمي من خلال مجموع الكلمات ومجموعي على LingQ المتزايد على الدوام.
Edwin Chan, New Zealand
أنا أقضي %80 من وقتي في الاستماع إلى محتويات من مكتبة LingQ، بينما أنا أطبخ. وبقية الوقت أقضيه على هذا الموقع في القراءة ومراجعة الكلمات. وخلال سنة واحدة زادت درجاتي في اختبارات اللغة للمدرسين الأجانب بالإنجليزية TEOIC من 500 إلى 800 نقطة.
قبل سبعة أعوام، تقدمت لاختبارات TEOIC لأن شركة زوجي شجعت كل الموظفين على تعلم ما يثير اهتمامهم. وأراد زوجي تعلم الإنجليزية. وبعد إنهاءه للدورة تقدم لاجتياز اختبارات TEOIC ليرى مدى تقدمه في اللغة الإنجليزية. لا أذكر درجاته ولكن درجتي كانت 500 (تخصصت في اللغة الإنجليزية في الكلية).
منذ عامين وبعد إنجابي لابني الثاني، شعرت برغبة في تعلم الإنجليزية مرة أخرى. بدأت بشراء مجلات لتعليم الإنجليزية. كانت جيدة لزيادة عدد المفردات التي تعلمتها والتي نسيتها بعد وقت قصير. ثم بدأت بالبحث على الإنترنت عن وسائل أفضل. أردت أن أستمع لحوارات حقيقية بين المتحدثين الأصليين للغة، وليس للأخبار. وبعدها وجدت وبالصدفة نظام الـ Linguist (المعروف الآن بـ LingQ) وقررت الانضمام له. ومنذ ذلك الوقت وأنا استمتع باللغة الإنجليزية كل يوم. هناك الكثير من أنواع المحتويات في مكتبة الموقع. أنا عادة أقوم باختيار أحد المحتويات التي تثير اهتمامي. ومن الممتع البحث عن الكلمات في القاموس لرغبتي بمعرفة معناها وبالتالي معرفة ما يتحدث عنه المحاورون. ومعرفة معنى كل الكلمات الجديدة يشعرني بالرضا. وبعدها استمع لنفس المحتوى أكثر من مرة بينما أقوم بمهام المنزل المختلفة. أحيانا أقوم بترديد بعض الجمل في المطبخ، ويكون الوضع غريبا للناظر.
هذا العام، تقدمت لاختبار TEOIC للمرة الأولى منذ سبعة أعوام، درجتي كانت 800 وكان أمرا مدهشا. لم أكن أتوقع هذه الدرجة. أنا أحب اللغة الإنجليزية ولكني لا أريد دراستها من أجل الاختبارات فقط. لم أبذل جهدا من أجل اختبارات TEOIC هذه المرة. ولكني أعتقد بأن LingQ سيقودني لنيل درجة 900 هذه المرة.
Akiko, Fukui Pref., Japan
في البرازيل، نحن ندرس الإنجليزية لمدة 7 سنوات بمعدل مرتين في الأسبوع في المدرسة ( من 11 إلى 12 سنة). من سن 13 إلى 17 سجلت في دروة لغة إنجليزية متزامنة مع تلك التي في المدرسة، وبمعدل ثلاث ساعات في الأسبوع. كنت دائما أعتبر طالبا متميزا، ودراجاتي كانت تتفاوت بين %90-100. أنا أحب اللغة الإنجليزية، وكنت دائما أتطلع لأتمكن يوما من مشاهدة فلم، قراءة كتاب، والتحدث بطلاقة بالإنجليزية. ولكن ذلك لم يحصل أبدا... لغتي الإنجليزية كانت بالكاد تساعدني على قراءة الكتيبات التقنية التي كنت أحتاج إليها في عملي. وفي المرة الأولى التي طلب فيها مني قراءة أحد الكتيبات التقنية (خمس صفحات فقط)، تطلب الأمر مني شهرا لأنهي قراءته. أسوأ ما في الموضوع ليس قضاء 6 إلى 10 سنوات في الدراسة، ولكن حقيقة أنك لن تستطيع الاستفادة أو حتى استخدام هذه اللغة في الحياة الواقعية. السنة الماضية، قررت وفي لحظة غضب، أن أدرس اللغة الإنجليزية لوحدي إلى أن أتمكن من التحدث بها بطلاقة. أنا كنت دائم البحث عن مواد على الإنترنت، ولكني لم أكن أعرف كيفية استخدامها بالطريقة الصحيحة. وبعد حوالي الشهرين من اتخاذي ذلك القرار وجدت LingQ، وبدأت استخدامه وتعلمت في خلال 10 أشهر أكثر مما تعلمته خلال الخمسة والعشرين السنة قبل إيجاده. حاليا أنا أكتب الكتيبات التقنية بنفسي، والتي يتم قبلوها ونشرها وليس هذا فقط، بل وأتلقى المديح على مدى جودة كتابتها. ولهذا فأنا لا شك لدي بأن ستيف قد وجد فعلا الطريقة المثالية لتعلم اللغة وأن مدرسي اللغة الآخرين ليست لديهم أدنى فكرة عما يقومون به. مع أنني أشعر بأنني لم أكمل بعد تعلمي للإنجليزية، أنا سعيد جدا بتقدمي، وغاضب جدا أيضا، عندما أفكر في الأشخاص الذين مازال يتم إخضاعهم للطرق القديمة في تعلم اللغات، مع أن الدلائل كثيرة على أن هذه الطرق ببساطة ليست مجدية.
بالأمس، أجريت مقابلتي للوظيفة. وبالرغم من إصابتي بالإنفلونزا والجودة السيئة للصوت على الهاتف، اجتزت المقابلة. لقد تحدثت كثيرا (40 دقيقة)، عن عملي، وعن حياتي الشخصية، عن مخططاتي للمستقبل، وعن أهدافي الوظيفية ( شكرا، هيلين!!)، عن القيادة وعن مثلي الأعلى.
يا لها من تجربة! على الرغم من أني لست متأكدا من مدى إعجاب مجري المقابلة بإجاباتي. أنا متأكد من أنها فهمتها، على الرغم من الأخطاء البسيطة التي أعلم أنني ارتكبتها. أنهيت المقابلة سعيدا وفخورا بنفسي. ولذا أريد أن أشكركم جميعا على محادثاتكم وتشجيعكم لي في الأسبوع الماضي. وشكر خاص لك يا ستيف، والذي هو موجد أداة LingQ الرائعة.
مرحبا ستيف،
أنا سمحت لنفسي بالكتابة إليك بالفرنسية بعد أن سمعت حوارك على المذياع ولغتك الفرنسية الممتازة! قمت بإيجاد مدونتك وأنا أهنئك على خطوتك. مدونتك وأداة LingQ هي مصادر لا تقدر بثمن. أنت الآن مخترع ( والذي ليس بالشيء السهل في عالم الطرق التقليدية لتعلم اللغات...). أنا أحييك على إنجازك الرائع! وأنوي شراء كتابك. أنا مبهور بنتائج بحثك.
أنا "مدرب" للغة الفرنسية كلغة ثانية في مونتريال: www.enjoyspeakingfrench.com. ونادرا ما أقوم بتدريس قواعد النحو. (اضطررت لإيجاد كلمة أخرى غير مدرس أو معلم لوصف ما أقوم به). أنا دائم التعديل في أساليبي لتناسب زبائني، واحتياجاتهم، ومشاكلهم (غالبية زبائني درسوا لعدة سنوات في مدارس تقليدية قبل المجيء إلي. وهم نادرا ما يكونون مبتدئين، ولكنهم وصلوا لطريق مسدود في تعلمهم بكل معنى الكلمة). أنا أقوم بخلق خطط تعليم دائمة التغير حسب الحاجة لزبائني وأقترح عليهم مصادر ونشاطات تناسب طريقة تعلمهم، وأهدافهم، وأسلوب حياتهم. أنا أعمل على اكتشاف ما يمنع تعلمهم وأساعدهم على التخلص من رهبة التحدث بالفرنسية. (هو خوف حقيقي بالنسبة لبعضهم من الذين تم إرهابهم بدراسة قواعد النحو.) أساعدهم على تجاهل مدى كمال إتقانهم للغة وأشجعهم على القيام ببعض المخاطرات الصغيرة في محادثاتهم اليومية وأن يؤمنوا بمقدرتهم. إن مهمتي هي إطلاق العنان لمقدرة الأشخاص على التحدث بالفرنسية!
في مونتريال، هناك الكثير من الأشخاص الذين يخضعون للكثير من الدورات لتعلم الفرنسية، لدمج و استخدام هذه المعرفة في حياتهم اليومية (ستجد مقالة في موقعي عن هذا الموضوع في قسم الأخبار). محتويات مدونات الفيديو الخاصة بك ملهمة للغاية (خبرتي وملاحظاتي الشخصية قادتني لنفس الاستنتاجات في ما يتعلق بتعلم اللغات). سأتحدث عنك وأوصي زبائني باستخدام طرقك في التعلم. قريبا سأقوم برفع مجموعة من ملفات الفيديو على موقع اليوتوب، وسأقوم بتشجيع الناس على زيارة موقعك واستخدام LingQ، اذا كنت لا تمانع طبعا!
شكرا لك لجهودك. أنت فعلا تقوم بعمل ممتاز، ستيف. إنه حقا جهد يستحق الاحترام. شكرا جزيلا لك.
أنا عضو في الموقع منذ أواخر يوليو من أجل تعلم الإنجليزية، وهي في مقدمة أولياتي. وهي عملية سهلة نظرا للعدد اللامحدود من المحتويات التي نجدها في LingQ. باختصار، الموقع خيالي. لقد اكتسبت الثقة بنفسي وأنا أحرز التقدم تلو الآخر كل يوم. على الرغم من أنني كنت دائما أعتقد بأنني "أنا واللغة الإنجليزية" هي فكرة لا جدوى من محاولة تحقيقها. حسنا، من الأفضل أن أعود لدروسي!
Cecile, Paris, France
نظرا لكوني مولعا باللغة لدرجة الجنون، فقد استثمرت الكثير من المال والجهد في المواد التي من المفروض أن تساعد على تعلم اللغات، خلال العشر سنوات الماضية. وبالنسبة لي، لا يوجد نظام آخر متكامل كما هو الحال مع LingQ. إن دورة تعلم لغة من Pimsleur قد تكلف ما يصل إلى 900$ دولار أمريكي (للغة الواحدة) وينتهي المطاف بالمتعلم بعدد محدود من المفردات المتعلمة. LingQ، بالمقابل، يعطي الفرصة للمتعلم لإتقان عشر لغات على الأقل. يقدم الموقع عدد لا يحصى من المحتويات، وترجمة مباشرة للكلمات الجديدة، فرصة التواصل مع مدرسين، مساعدة في الكتابة والمحادثة، وشبكة من متعلمي اللغات الآخرين المستعدين دائما لدعمك ومساعدتك. أفضل ميزة لنظام LingQ هي تنوع محتوياته، فيمكن دائما اختيار المحتوى الذي يثير اهتمامك ويحفزك على التقدم.
Adrian Rodriguez, Sweden
من وجهة نظر شخص "ضليع في هذا المجال" (أنا بروفيسور في اللغة الألمانية وأقوم بتدريسها منذ عشرين عاما). أنا قلق من كون ابداعات ستيف كراشين، والتي تم تقبلها في البداية بحماسة، قد تم تجاهلها بشكل كبير (أو في أفضل الأحوال تم التحدث عنها فقط) من قبل ناشري الكتب والكتّاب ومن قبلنا نحن ممن ننتمي للصفوف الدراسية. لكوني مدرس لغة أجنبية ومقدرا لمثل هذه الأفكار والابداعات (ومن مستخدميها – أنا أتعلم الروسية باستخدام LingQ وقد قمت بتدريس نفسي العديد من اللغات الأخرى قبل استخدام LingQ، باتباعي لفلسفة وطريقة تعلم مماثلة – وقد تأثرت بشدة لدى علمي بأني ستيف (كوفمان) قد قام بجمع وتحويل هذه الأفكار من كونها مجرد نظريات إلى وسائل عملية في هذا الموقع، وبشكل أفضل بكثير من أية محاولات أخرى في هذا المجال. أنا الآن في تحد مستمر لتطوير صفي وطلابي لتحقيق إنجاز مماثل. أدركت قبل سبع سنوات، بأني لو كنت شخصا راغبا في تعلم الألمانية، لم أكن لأختار الدراسة في أحد صفوفي، ومنذ ذلك الوقت وأنا اختبر كل الطرق الممكنة.
Jim, USA
بالمناسبة، ظننت أنك ستحب سماع أنني مؤخرا بدأت باستخدام LingQ في كل ما يتعلق بدراستي للإسبانية، وهي طريقة نافعة جدا بالنسبة لي. وهو يوفر الوقت والجهد التي كنت سأهدره في الكتابة على البطاقات التعليمية أو على كتب المفردات، ويجعل الأمر سهلا علي في تعلم وتذكر الكلمات، بدون الحاجة لأي وسائل لتقوية الذاكرة والتي لا تعمل على المدى البعيد.
وقد كان مثيرا جدا للاهتمام بالنسبة لي، إدراك بأنه شيء لا يقدر بثمن حين يتوفر للمرء نظام يعفيه تماما من الحاجة لترتيب كل ما يتعلق بدراسته (باستثناء الحاجة لاستيراد محتوياتي الخاصة والذي يمكن عمله بأقل جهد) وبذلك يتوفر لدي الوقت الكامل للبقاء دائما على اطلاع واتصال باللغة عند دراستها بدون إلهاء وبدون الحاجة للقلق حول أين ومتى وكيف نضع البطاقات التعليمية، وما الكتب التي يجب قراءتها، وما الملفات الصوتية التي يجب الاستماع إليها، وأين يمكن أن أكون قد وضعتها آخر مرة! قد يبدو النظام بسيطا جدا. ولكن لطبيعة الدراسة التي أنوي القيام بها، فهو يوفر كل ما أحتاج إليه. أحسنتم صنعا.
Glaser, currently in Sevilla, Spain (originally Southampton, England)
لقد قمت بتجربة الكثير من الطرق والأساليب مع طلاب الثانوية (تتراوح أعمارهم من 14-19) لسنوات، ولنفس الأسباب. ولعدم رضاي عن أداء الطرق التقليدية المعروفة بأساليب التواصل والتي لم تكن في الحقيقة إلا قواعد النحو والترجمة القديمة المعتمدة على التعلم بالتكرار مصحوبة ببعض الحوارات الغير فعّالة على الأسطوانات المضغوطة ومحتويات كتب دراسية غير مثيرة للاهتمام. لقد بحث في الإنترنت وحصلت على عدد هائل من المقالات كتبت بواسطة جريج تومسون على موقع www.sil.org، وفيه تعرفت على أفكار وطرق ستيفن كراشن.
تزويد الطلاب بالكثير من المحتويات والبيانات كان تحديا كبيرا، خاصة في اللغة الفرنسية. المشكلة الأساسية كانت "إعادة تكوين" الصف وتحفيز الطلاب، والذين لم يكونوا يتوقعون أفضل مما حصلوا عليه حتى ذلك الوقت، تحفيزهم على أن يأخذوا دروسهم بجدية أكبر. ولكن وبفضل مدونة ستيف كوفمان واستخدامي شخصيا لـ LingQ أصبحت قادرا على إقناع بعض من طلابي على الأقل بمدى أهمية القراءة والاستماع في أي مرحلة من مراحل عملية التعلم..كنت قرأت من قبل عن مفهوم "التعلم السلبي" في كتب فيرا بيركمبل. والتي قامت بتطوير منهجها الخاص في تعلم اللغات (من بين حقول أخرى للتعلم) في أواخر الثمانينات. هي أيدت الترجمة الحرفية مع الاستماع الدائم (شبيه جدا بمنهج LingQ) كخطوة أولى. وسمت هذه العملية بـ "فك الرموز". وهي مناهضة لطرق التعلم التقليدية المعتمدة على المفردات وقواعد النحو. الخطوة التالية هي "الاستماع السلبي" (بدون القراءة مع الاستماع) وفقط بعد الفهم التام للمواد تقترح البدء بالخطوة الثالثة وهي الإنتاج (التحدث والكتابة) وذلك اعتمادا على متطلبات المتعلم.
إن منهج الآنسة بيركمبل ممتاز اذا ما وجدت النصوص والتسجيلات "التي تم فك رموزها". لقد قمت باختبار هذا المنهج لبعض الوقت، إلى أن وجدت منهج دورات Assimil، والتي كانت أسهل في الاستخدام، لعدم حاجتي لعمل الترجمة الحرفية بنفسي. ولكن في المقابل، لم أجد محتويات دورات Assimil مثيرة للاهتمام. ومع هذا، فقد استفدت كثيرا من كلا المنهجين. ولكنني أدركت صعوبة استخدامها في الصفوف الدراسية.
في منهج LingQ وجدت ما يشبه "الحلقة المفقودة". محتويات مثيرة للاهتمام، ملفات mp3، البطاقات التعليمية (والتي كنت استخدمها بين الفينة والأخرى ولكن بالأوراق العادية) بالإضافة على القدرة على التواصل مع متعلمي لغة آخرين وأساتذة
تجربتي الأخيرة في تعلم السويدية باستخدام "قوة عالم اللغة" كانت تجربة مثمرة للغاية. أنا أستخدم LingQ غالبا لتعلم الروسية والفرنسية، ولكني أحاول متابعة دراسة السويدية أيضا.
Reinhard, Hausleiten, Austria
لقد تقدمت لاختبار TOEIC في نهاية الشهر الماضي بعد عدة شهور من الاستماع والقراءة المكثفة لمحتويات LingQ. وكانت هذه المرة السابعة لي خلال الستة عشر عاما الماضية. عادة كان وقت الاختبار ينفذ بينما كنت مازلت أحاول حل أسئلة قسم القراءة وقواعد النحو، ولكن هذه المرة، أحسست بأنه أسهل بكثير من المرات السابقة، وكان قد تبقى من وقت الاختبار أكثر من عشر دقائق حين أنهيت ورقتي. كانت هناك بعض الأسئلة التي تطلبت مني بعض الوقت للتفكير فيها، ولكن بالنسبة لبقية الأسئلة فإني حدسي أخبرني بالإجابة الصحيحة بدون مشقة. أعتقد بأن السبب يعود إلى أنني كنت وما زلت أعرض نفسي للكثير من محتويات اللغة والتي ليست معدة للاختبارات. طبعا احتجت لمراجعة بعض قواعد النحو قبل الاختبار، ولكني معظم الوقت كنت أستمتع بالقراءة فقط. هذه التجربة تساعدني حقا في الإبقاء على حافزي. وأنا أتطلع لمعرفة درجتي في الاختبار والتي سترسل لي في نهاية هذا الشهر. شكرا لكم.
NaokoS, Japan
من خلال استخدامي لنظام LingQ في الأشهر الماضية. وجدت النظام بكامله سهل التعلم والاستخدام، ويوفر أدوات ممتعة لدراسة اللغة. ليس هذا فقط، ولكنه يتيح لك الفرصة لتعرض نفسك وبشكل مستمر لمحتويات اللغة بحيث تصبح جزءا منك، وهو شيء لا توفره الطرق التقليدية لتعلم اللغة بنفس الفعّالية، ونفس التكلفة. ولحسن الحظ فإن العملية لا تحتاج للكثير من الجهد.
وبفضل هذه الطريقة الطبيعية والسهلة في تعلم اللغة، وإمكانية الوصول إليها في أي وقت عبر الإنترنت، فإن LingQ توفر منتجا جذابا للمستخدمين حتى في دول كنيوزيلاندا، حيث تعلم اللغات الأجنبية ليس بالأمر الشائع. أنا محظوظ وشاكر لاكتشافي لـ LingQ وأوصي به لكل من لديه أدنى اهتمام بتعلم اللغات الأجنبية.
Chris, New Zealand
أنا متأكد من أنكم تتلقون الآلاف من رسائل الشكر يوميا ولكني أريد حقا أن أخبركم بأني أقدر شغفك بتعلم اللغات. LingQ هو نظام رائع للغاية وفريد من نوعه. إنكم تقومون بعمل رائع لكل متعلمي اللغات. شكرا للوقت والجهد الذي تبذلونه لمجتمع تعلم اللغات.
إليكم كيف أستخدم LingQ. أولا أقوم بتحميل عدة ملفات صوتية ومن ثم أقوم بحفظ النصوص التي تأتي معها. ثم أقوم بطباعة هذه النصوص وإضافة الملفات الصوتية لمشغل الـ mp3 وبهذه الطريقة فإن نظام LingQ يصحبني أينما أكون! يسألني الناس دائما كيف يمكن أن أدرس لغة من دون الذهاب لمدرسة وكل ما أحتاج عمله هو إخراج الأوراق والملفات الصوتية وتقديم عرض صغير لكيفية عمل نظام LingQ. أخبرهم بأنكم تقومون بالتقاط الكلمات والجمل التي يعجزون عن فهم ماهيتها فقط من خلال استماعهم للمواد الصوتية عدة مرات. إنه حقا شيء رائع أن تتمكن من التعلم بشكل فعّال وبدون جهد يذكر. أنا أشجع الناس على تجربة نظام LingQ لأنه حقا فعّال ولأن الرجل الذي يقف خلف هذا المشروع لديه الشغف لتعلم وتعليم اللغات بالطريقة الصحيحة. ببساطة، اتبع التعليمات الأساسية على موقع LingQ وستتعلم اللغة في وقت لا يذكر.
وأنا لن أتوقف أبدا عن استخدام LingQ هاهاها
Robbie Thuyns, Arizona
مرحبا، أنا فرانسس من الفلبين، لقد قمت بالتسجيل للتو على موقع LingQ لتعلم الفرنسية. شكرا لإنشائكم هذا الموقع. سيكون عونا كبيرا لكل من يسعى لتعلم اللغات الأجنبية. شكرا جزيلا وإلى الأمام.
Frances, The Phillipines
منذ أيام، ولأجل المتعة فقط، قمت بفتح كتاب لإجادة اللغة الفرنسية في المكتبة هنا في اليابان. تمكنت من الإجابة على معظم الأسئلة بدون دراسة أية قواعد للنحو على الإطلاق. كنت وما زلت أدرس على LingQ فقط.
لو كان LingQ موجودا في الوقت الذي بدأت فيه بالتعلم، أعتقد بأني كنت سأكون قد تعلمت أكثر بكثير مما تعلمته حتى الآن. ومع ذلك، فإنني على يقين بأني الآن وبما أني استخدمه سأتعلم أكثر بكثير وبسرعة وفعّالية أكبر.
مرحبا جيل، ستيف، ومارك! أحب بودكاستاتكم كثيرا واستمتع بالاستماع إليها. أنتم تضحكون وهي ليست مملة على الإطلاق. لذا شكرا لكم لذلك :)
Katrin, Estonia
أردت فقط أن أعلق على بودكاستكم القصير الذي كنت استمع إليه في الساعة السادسة صباحا فيما كنت أنزه كلبي في غابة سويسرية مظلمة!! لقد أحببته!! وقد بدأت بعدها مباشرة بإكمال تمرني على اللغة الإنجليزية (من خلال قراءة كتاب آن في البراري الخضراء، جميل). سأقوم بترقية حسابي في أقرب فرصة عندما أجد الوقت لذلك – أنا فعلا أرغب في تقوية لغتي الإنجليزية ومنهجكم رائع – شكرا جزيلا. أتمنى لكم عيدا سعيدا وأفضل الأمنيات لعام 2008 و vom Moglichen das Beste بالألمانية.
شكرا لك للمقال الممتاز عن كيفية تنظيم عرض تقديمي. بدأت استخدام LingQ منذ أسابيع وأنا سعيد جدا بالتقدم الذي أحرزه. هذا النوع من التقدم فاتني في الماضي. لقد قمت بإضافة LingQ إلى شريط أدوات متصفحي وأصبح جزءا من روتيني الصباحي وأتابعه دائما في نقس الوقت الذي أقرأ فيه بريدي الإلكتروني ومصادر الأخبار. لقد أوصيت العديد من الأشخاص باستخدام برنامجكم. وأستمتع أيضا بقراءة مدونتكم كل يوم والذي استمد منه الحافز دائما. أخبرت ابني منذ أيام بأن ستيف كوفمان هو معلمي الجديد.
Jeanne Sloane, Petaluma, California
لقد حضرت بعض صفوف تعلم اللغة الفرنسية خلال المرحلة الثانوية، والتي طبعا لم تجدي نفعا. على الرغم من حصولي على درجة عالية في الثانوية العامة ، لم أكن أستطيع إجراء حوار بسيط باللغة الفرنسية. لم أقترب من هذه اللغة منذ 15 عاما، حتى صيف عام 2006، حين قررت معاودة تعلمها مرة أخرى. كان الأمر صعبا بالنسبة لي لعدم وجود الكثير من متحدثي الفرنسية حيث أعيش، ولأني لم أستطع تخصيص الكثير من وقت فراغي لتعلم اللغة. انضممت لـ LingQ في صيف عام 2007، وقد لاحظت تقدما ملموسا بعد عدة شهور فقط، خاصة في قدرتي على القراءة والاستماع.
في الأسبوع الماضي، وللمرة الأولى منذ معاودة تعلمي للغة الفرنسية، ذهبت لزيارة أوتاوا، مونتريال، ومدينة كيوبك. ولقد كنت مندهشا عندما أدركت أنني أفهم الكثير من الحوارات التي كنت استمع إليها. وكنت سعيدا أيضا لقدرتي على تبادل بعض الجمل مع متحدثي الفرنسية هناك. ولكن المذهل في الموضوع هو أنني لم أحقق ذلك من خلال حفظي لهذه الجمل من كتب لتعليم اللغات، ولكن الجمل كانت تخرج من فمي بشكل طبيعي.
This week is my one-year-anniversary of my new English learning at LingQ. Since late June of 2009, I have imported and shared 850 lessons, created 11380 Lings, read over 2,370,000 words and listened to English content for 385 hours! Wow! My progress snapshot shows it, too. I’d been enjoying English learning, but I’d never focused my learning on vocab nor had I read so many texts. I enjoy learning at LingQ, and watching my progress snapshot every day. This progress snapshot, the LingQ system and the LingQ community give me a lot of motivation to learn English. Thank you, LingQ!
Nobuo, Shiga, Japan
مرحبا، أنا صغير من الجزائر. لقد درست اللغة الإنجليزية في المدرسة لأحد عشر عاما ولكني لم أحرز أي تقدم يذكر. ولكن مع LingQ الأمر مختلف. لقد استخدمت هذا النظام لثلاثة أشهر فقط. وأستطيع الآن القراءة والكتابة بالإنجليزية بشكل أفضل بكثير. إن مناهج LingQ فعّالة جدا فشكرا لك يا ستيف، جيل، ومارك وكل الأساتذة وأيضا هنري. أنا أتعلم اللغة الفرنسية الآن. وأحب البودكاستات الفرنسية الجديدة. حظا موفقا. وإلى الأمام.
Seghir, Algeria
منذ أيام، أخبرتني صديقة لي بأنها تتعلم الإسبانية. وكان أول ما فكرت فيه هو أنني كنت سأتعلم الإسبانية أيضا لو أني استطعت أيجاء كتب صوتية. وقد وجدت واحدا بالفعل وبعد 8 ساعات من الاستماع كنت قد كونت فكرة عن تركيب الجمل في اللغة الإسبانية. ( أنه كتاب صوتي مفيد جدا لبدء تعلم اللغة الإسبانية، تمت كتابته بواسطة مايكل توماس، ويظهر فيه تركيب وقواعد اللغة الإسبانية). وفي اليوم التالي قضيت عدة ساعات في تجربة عدة برامج لتعليم اللغات، إلى أن وجدت LingQ.com. لقد قضيت حوالي 30 ساعة في هذا الموقع حتى الآن ويمكنني قراءة ويكيبيديا، والأخبار، والمقالات باللغة الإسبانية بدون الحاجة لاستخدام قواميس ( حسنا، ربما أحتاج للبحث عن كلمة من كل 50 كلمة أثناء قراءة بعض المقالات والتي استوردها إلى مساحة عمل LingQ). إن LingQ مفيد للغاية، ويوفر الكثير من الوقت، ويمنحني الثقة لمعرفتي بأني أملك كل ما أحتاج إليه لتعلم أي لغة (والتي تتضمن المقالات التي أقرأها أو أنوي قراءتها، المفردات، البطاقات التعليمية، وغيرها).
أردت فقط كتابة رسالة شكر لفريق عمل LingQ. إنه اختراع رائع وعمل رائع الذي تقومون به! إلى الأمام.
Tomas, Lithuania
عملت في مجال البرمجة لأكثر من عشرين عاما وأنا أقدر البرامج ذات التصميم المحكم.
Nancy Christian
أردت فقط أن أقول بأني أحب هذا البرنامج. وأعتقد بأنكم لو استطعتم تطوير طريقة لتسويق منتجكم كما تسوق منتجات Rosetta Stone فإنكم ستحصلون على نتائج رائعة. أنا أتعلم الروسية أيضا، وحبذا لو تشرحوا موقعكم باللغة الروسية.
Kennick Hensley, Ohio, USA
إنه لعمل رائع ما قمتم به لتصميم نظام LingQ. قضيت اليوم أكثر من ثلاث ساعات في تحديث البطاقات التعليمية الخاصة بي ( التلميحات/التعبيرات) وكان الأمر رائعا! لقد مر الوقت بسرعة. فقد كان الأمر سهلا وسريعا وممتعا. كل ما احتجت إليه كان في متناول يدي. إنه "أفضل نظام لتعلم اللغات على الإطلاق" بكل تأكيد. أقول هذا بعد أن قضيت ساعات لا تحصى في البحث عبر الإنترنت، عن كل ما هو جديد في عالم تعلم اللغات عبر الإنترنت. تهانيّ.
Humberto, London, Canada